2015 Agenda, Beyond 2015, Ahlul Bayt Knowledge, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Assured, Beauty Within, Disarmament, Follower of Ahlul Bayt, Global Governance led by the Chief of Justice Imam al Mahdi, Greetings the Infallible Imams, Healing from Negativity, Hope, Human Rights, Human Rights Observer at UN, Humanity, Imam Ali, peace be upon him, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Imam Musa al Kathim, Immates vs Caliphates, International Law, Islam Attribution to Civilisation, Islam Civilization, Lady Khadija wife of Prophet Muhammad, Lady Malika, mother of Imam al Mahdi peace be upon him, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Links, Mahdism, Mother of Imam al Mahdi, peace be upon him, News, Observer @UN, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, Victory, Young MPs, Ziyarat, الامام موسى الكاظم, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, الامام علي سلام الله عليه, السيدة فاطمة بنت محمد, حقوق الانسان بني البشر, زيارة الناحية المقدسة, زيارة الائمة المعصومين, عاشوراء، العاشر من محرم

انتصار العراق بفضل فتوى السيد السيستاني وتلبية الحشد الشعبي. كلمات سمعها مجلس الأمن 

إحاطة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيش إلى مجلس الأمن

نيويورك، 17 تموز 2017

السيد الرئيس،
أعضاء مجلس الأمن الموقرون،
يشرفني أن أقدم التقرير الرابع للأمين العام، عملاً بأحكام الفقرة 7 من القرار 2299(2016) وكذلك التقرير الخامس عشر للأمين العام، عملاً بأحكام الفقرة 4 من القرار 2107(2013) بشأن مسألة المفقودين من الكويتيين ورعايا الدول الأخرى والممتلكات الكويتية المفقودة.

السيد الرئيس،
بتاريخ 10 تموز، أعلن رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي استكمال العمليات لتحرير الموصل، بعد أكثر من تسعة أشهر على انطلاقها. لقد كان ذلك نصراً تاريخيا على الكثير من المستويات. وأعلن رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي وهو يتحدث من داخل المدينة، نهاية ما تسمى بخلافة داعش ونسب هذا النصر الى تخطيط وتنفيذ القوات العراقية كونها القوة المقاتلة الوحيدة الحاضرة في الميدان. وعلى وجه الخصوص، شكر السيد رئيس الوزراء آية الله العظمى السيد على السيستاني لدعمه المقاتلين الذين قدموا تضحيات بطولية. وبالتالي، أكد السيد رئيس الوزراء دور السيد السيستاني الحاسم أولا وقبل كل شيء من خلال الفتوى التي أصدرها عام 2014 والتي دفعت عشرات الآلاف من الأشخاص الى حمل السلاح دفاعا عن بلدهم مما أدى الى إنشاء قوات الحشد الشعبي. وأشار السيد رئيس الوزراء بأن ذلك “أنقذ العراق ومهد الطريق نحو النصر”. وكذلك أثنى على دعوة السيد السيستاني للتعايش السلمي المجتمعي للحيلولة دون وقوع الصراع الطائفي في المستقبل. وكذلك عبر السيد رئيس الوزراء عن امتنانه الى جميع الدول التي ساندت العراق في الحرب على الإرهاب من خلال تقديم التدريب والمستشارين والدعم اللوجستي والجوي. 
ونتوجه بمشاعرنا ودعواتنا اليوم لجميع الجرحى من القوات الأمنية والمدنيين وخصوصا أولئك الذين ضحوا بأرواحهم او أرواح احبائهم. ومن المهم الآن ان تلقى عوائل الشهداء والجرحى الدعم التي هي بحاجة إليه. 
وبما أن الحرب ضد الإرهاب تتواصل في كل أنحاء العالم، تشهد معركة الموصل على التزام العراق ليس بمستقبله فحسب، بل أيضا بمستقبل السلم والاستقرار في المنطقة والعالم. وفي نهاية المطاف فهذا دليل على ما يستطيع الشعب العراقي أن يحققه من اجل تجاوز الانقسامات الطائفية والانقسامات الأخرى ويتحد من اجل بلده والمستقبل. 
وبناءً على توجيهات السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي الصريحة، تميزت عملية التحرير بجهد استثنائي من جانب قوات التحرير والشركاء الدوليين من اجل انقاذ السكان المدنيين وحمايتهم. وتمكنت من تقليل المعاناة والخسائر في صفوف المدنيين وذلك بتبني مفهوم انساني للعملية، وكذلك اخضعوا منتسبيهم والقوات الأخرى للمحاسبة بشأن الخروقات. 
وفي تناقض صارخ، أثبت داعش ازدراءه المطلق للأرواح البشرية واستخفافه بها. فقد استهدف الارهابيون المدنيين بدون تمييز وبدون حياء او خجل وقصفوهم في المناطق المحررة واستخدموهم كدروع بشرية وحبسوهم في منازلهم واستخدموا أسطح المنازل لقنص النساء والأطفال والرجال الذين كانوا يحاولون الهرب الى الأمان. لقد قتلوا المدنيين باستخدام الانتحاريين الذين شملوا النساء والأطفال الذين تم غسل ادمغتهم. وخلال المدة بين 1 و3 حزيران، قتل قناصة داعش أكثر من 200 مدنياً بما فيهم النساء والأطفال الذين كانوا يهربون من حي الشفاء غربي الموصل الى الشمال المدينة القديمة. وهناك الكثير من الأمثلة المأساوية الأخرى بما في ذلك امرأة إرهابية فجرت نفسها في مخيم للنازحين، وحالات كثيرة من الأطفال الذين غسلت ادمغتهم وتم ارسالهم في مهام انتحارية مشابهة. 
إن تفجير جامع النوري الكبير في الموصل ومنارته الحدباء التاريخية على وشك هزيمته في الموصل، يضيف الى جرائم داعش ضد الحضارة الإسلامية والعراقية والإنسانية. إن تدمير الجامع بحد ذاته، من حيث أعلن زعيم داعش ما تسمى بالخلافة، هو دليل آخر على همجية داعش ويأسه وقت انهياره. وكذلك فإن تدمير هذين المعلمين التاريخيين في العراق والذين يرمزان الى الهوية والانتماء، يذكرنا جميعا وعلى نحو مأساوي بأن حماية التراث الثقافي لا يمكن فصلها عن حماية الأرواح البشرية.

السيد الرئيس،
كذلك أودى القتال في الموصل بحياة العديد من الصحفيين المحليين والأجانب ممن تواجدوا هناك “لنقل الحقيقة للعالم الخارجي”. فقد قتل يوم السابع من تموز مراسلان يعملان في التلفزيون العراقي أثناء تغطيتهما للاشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومسلحي داعش، بينما قتل ثلاثة آخرون– أحدهم عراقي واثنان من الأجانب-وأصيب مراسل أجنبي آخر من جراء انفجار قنبلة أثناء تغطيتهم للمعارك في شهر حزيران الماضي. وفي شهر شباط الماضي قُتلت صحفية عراقية بارزة من إقليم كردستان وجرح المصور المرافق لها في انفجار وقع بينما كانا يتتبعان دليلاً كان من المفترض أن يقودهما إلى مقبرة جماعية مزعومة لتنظيم داعش. لقد واجه هؤلاء الشجعان وغيرهم من العاملين في الحقل الإعلامي، واجهوا الأخطار على جبهات القتال من أجل إنجاز عملهم –بتقديم معلومات مهمة للناس-لتسليط الضوء على محنة المدنيين، وتصوير الحقائق التي شهدوها في المعارك ضد الإرهاب. بيد أن تضحيات هؤلاء المراسلين لم تذهب سدىً، إذ يُعدُّ وجود إعلام حر ونزيه أمراً أساسياً للحفاظ على المصلحة العامة وحماية الديمقراطية وضمان وجود المستوى الضروري من الشفافية والمساءلة. وفي هذا السياق، أود كذلك أن أُنوِّه بالتسهيلات التي قدمتها السلطات العراقية، بما فيها سلطات إقليم كردستان، إلى وسائل الإعلام العراقية والعالمية خلال عمليات الموصل العسكرية.

السيد الرئيس،
لا ينبغي أن يصرف الإنجاز التاريخي بتحرير الموصل الأنظار عن حقيقة أن الطريق قدماً محفوف بتحديات كبيرة. فالمهمة المتمثلة باستعادة باقي المناطق التي ما زالت تحت سيطرة تنظيم داعش في أجزاء أخرى من محافظتي نينوى والأنبار، والحويجة في محافظة كركوك وفي جيوب متفرقة في محافظات أخرى، لن تكون مهمة يسيرة. وإضافة إلى ما تقدم، يواصل مناصرو التنظيم أفعالهم الإرهابية الخبيثة ضد المدنيين في العراق وخارجه.
ومنذ الشهر الماضي، ركزت العمليات العسكرية الجارية، والتي قادتها غالباً قوات الحشد الشعبي، ركزت كذلك على تأمين الحدود العراقية السورية. وقد تم تحقيق هذا التقدم على وجه الخصوص من خلال تحرير منفذ الوليد الحدودي ذي الأهمية الاستراتيجية، الواقع على المثلث الحدودي العراقي-السوري-الأردني. وفي هذا الصدد، أود الإشارة إلى موقف السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي والذي عبر عنه على نحو متكرر بأن القوات العراقية لن تشارك بالقتال الدائر على الجانب الآخر من الحدود السورية.

السيد الرئيس،
بناء على التعاون الفعال الذي تحقق بين قوات الأمن العراقية وقوات البيشمركة خلال عملية تحرير الموصل، أهيب بالحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان أن توسعا آليات التعاون والتنسيق فيما بينهما. إن من شأن إجراء كهذا أن يساعد في تلبية الحاجة العاجلة إلى وضع ترتيبات أمنية شاملة وفعالة في المناطق المحررة. وأشير بقلق إلى تقارير أفادت إلى انتشار محتمل لمجاميع مسلحة، بما فيها مجاميع من السكان المحليين في المناطق المحررة، في ظل غياب الرقابة اللازمة من جانب الحكومة.
وكذلك أدعو الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان إلى وضع استراتيجية سياسية وأمنية شاملة من شأنها أن تسهِّل العودة الآمنة والطوعية والكريمة للسكان النازحين إلى منازلهم، وتحول دون النزاع بشأن المسائل العالقة التي طال أمدها، وتعزز العدالة والتفاهم بين المجتمعات المحلية من خلال الحوار الذي يشمل الجميع، وتعزز سيادة القانون والأمن والحكم الرشيد. ويتعين أيضاً أن ترتب تلك الاستراتيجية وبتسلسل صحيح نقل المسؤوليات الأمنية إلى الإدارة والهيكليات الأمنية المحلية، بما فيها جهاز الشرطة.

السيد الرئيس،
وتأتي مع التحرير مهمات إزالة المتفجرات وبسط الاستقرار وإعادة الإعمار بغية تمكين النازحين من العودة، فضلاً عن مهمات القضاء على خلايا داعش والعصابات الإجرامية والميليشيات التي تعمل خارج سيطرة الحكومة. وسوف يكون من الضروري فرض القانون والنظام، وسيادة القانون والعدالة والمساءلة، فضلاً عن الإصلاحات والحكم الرشيد والتنمية، لتشمل كذلك المحافظات الجنوبية. ومن أجل أن تتحول مكاسب النصر العسكري إلى استقرار وأمن وعدالة وتنمية، يتعين على الحكومة أن تثبت لمواطنيها باستمرار أنها تهتم لشؤونهم وأن تقوم بكل ما يمكنها لاستعادة أبناء الشعب لحياتهم في أمن وكرامة. وبغية تحقيق ذلك سيبقى العراق في حاجة إلى دعم إقليمي ودولي واسع. إن العمل لم ينجز بعد، حيث لا يمكن للنصر أن يكون مكتملاً من خلال دعم العمليات العسكرية فحسب. وكما قال السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في خطابه الذي القاه في الموصل “إننا مقبلون على عهد جديد ولابد أن يكون تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار وعودة النازحين والقضاء على خلايا داعش هو هدف الجميع بعد الانتصار ولابد من العمل لإعادة الحياة الطبيعية والآمنة بأقصى ما نستطيع، مما يتطلب جهوداً عظيمة”. حقاً، سيحتاج العراق وأكثر من أي وقت مضى، دعماً متواصلاً وواسعاً من شركاءه الدوليين والإقليميين. ومما يشجعني هو تصريحات التضامن والالتزام بالدعم التي صدرت عن عدد من دول جوار العراق. وكما اتضح خلال جولة السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الإقليمية من 19 على 22 حزيران، فقد أكدت المملكة العربية السعودية وجمهورية أيران الإسلامية والكويت عزمها على البناء على التعاون الموجود حالياً وزيادة الدعم الذي تقدمه، بما في ذلك دعمها لإعادة إعمار المناطق المحررة في العراق والذي تمس الحاجة إليه. كما أحيي شركاء العراق، بمن فيهم الدول المنضوية في التحالف لمحاربة لداعش، وأهيب بهم أن يستمروا بهذا المسار وأن يواصلوا دعمهم للعراق وشعبه ويواصلوا تقديم دعمهم في الحرب ضد الإرهاب وفي تلبية حاجات الاستقرار الإنساني وحاجة البلاد لإزالة الألغام والمتفجرات في مرحلة المصالحة وإعادة التأهيل لما بعد الصراع.

السيد الرئيس،
لا يمكن تحقيق هزيمة داعش النهائية إلّا من خلال حلول شاملة للجميع، بمعالجة المظالم التي يعانيها أبناء الشعب وتلبية حاجاتهم وتحقيق آمالهم. وتُعد التسوية الوطنية والمصالحة المجتمعية سُبلاً لا غنىً عنها ضمن جهد أشملُ نطاقاً نحو تحقيق الوحدة والاستقرار والازدهار على المدى الطويل.
أشيد بمواقف وتوجيهات المرجعية الدينية، والتي شددت في بيناتها وخطبها بمناسبة النصر أنه ينبغي على العراقيين أن يتعلموا مما حدث خلال السنوات التي سبقت ظهور داعش ومعالجة المشاكل العالقة التي طال أمدها. كما قالت إن استخدام العنف والاضطهاد والطائفية كوسائل لبلوغ هدف ما لن ينتج عنه سوى الخراب ويجعل البلد ضعيفاً تجاه تدخلات الأطراف الإقليمية والدولية، حيث لن يكون هناك رابح ويكون العراق أول الخاسرين، وأنه ينبغي على كل من هم في الحكومة ومواقع النفوذ ان يعملوا وفق المبدأ الذي ينظر إلى كافة المواطنين بوصفهم متساوين في الحقوق والواجبات، بصرف النظر عن الدين أو الطائفة أو العرق أو القومية. وإذا طُبق هذا المنهج على نحو صارم سيعيد ثقة الشعب بالحكومة ومؤسساتها. كما تطرقت المرجعية في بياناتها إلى ضرورة محاربة الفساد المالي والإداري والمحاصصة الطائفية والحزبية، وضرورة ضمان معايير الكفاءة والمهنية في تعيين المسؤولين الحكوميين. 
وأُثني على التزام التحالف الوطني العراقي بالتوصل إلى اتفاق تسوية وطنية. كما تشجعني الجهود الجارية التي يبذلها زعماء ونواب مختلفون من السُنّة، وفئات ومجتمعات وجماعات أخرى، فضلاً عن مواطنين عاديين، مما يبين التزامهم بفكرة التغلب على على مظالمهم واختلافاتهم المتبادلة، من أجل مشروع مستقبلهم غير الطائفي المشترك والذي يعبر عن وطنية حقيقية. 
تلتزم الأمم المتحدة أيضا بتيسير عمليتي التسوية الوطنية والمصالحة المجتمعية على المستوى الشعبي وبالتنسيق التام مع الحكومة العراقية وبالتعاون مع جميع العراقيين المعنيين بمن فيهم النساء والشباب لمعالجة مخاوف جميع المكونات والمجتمعات والجماعات والمواطنين بطريقة عادلة ومنصفة. وأشجع جميع الشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين على العمل لدعم هذه العملية. وستدخل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق الآن مرحلة جديدة تركز على بذل مساعيها الحميدة من أجل التسوية والمصالحة الوطنية من خلال التشاور مع الاطراف المعنية العراقية للمضي قدما وبالاعتماد على تخطيط وتحليل شاملين لمختلف المقترحات والرؤى التي تتلقاها الأمم المتحدة والتي ستستخدم لتحديد أرضية مشتركة تقود إلى رؤية مشتركة للتسوية الوطنية والمصالحة المجتمعية. 
كما شرعت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في إجراء مشاورات مع العنصر النسوي من أعضاء البرلمان العراقي ومجالس المحافظات فضلا عن المجتمع المدني للوقوف على منظورهن حول رؤيتهن بشأن المصالحة. بتاريخ 9 تموز، نظمّت البعثة، بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة للمرأة، منتديين مع منظمات المجتمع المدني وقيادات نسائية من كركوك والحويجة ممن يشاركن في العمليات السياسية. وتهدف المشاورات إلى تحديد التحديات الراهنة التي تعرقل مشاركة المرأة وتمثيلها في عمليات المصالحة الوطنية، فضلا عن تعزيز مشاركتها. وركزت المناقشات أيضا على التمثيل السياسي للمرأة في الانتخابات المقبلة وصنع القرار فضلا عن سبل تعزيز قدرة المرأة على إحلال السلام والأمن من أجل استقرار العراق. وفي نهاية المنتدى، اعتمد المشاركون مجموعة من التوصيات التي ستؤخذ في الاعتبار اثناء السعي إلى تحقيق التسوية والمصالحة على الصعيد الوطني. وستنظم اجتماعات أخرى في مختلف المحافظات بما في ذلك المناطق المحررة لتعزيز دور المرأة في المصالحة الوطنية من خلال برنامج المرأة والسلام والأمن.

السيد الرئيس، 
خلال اجتماع عقد في 7 حزيران 2017 برئاسة رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود بارزاني اتخذ زعماء الأحزاب السياسية في إقليم كردستان العراق قرارا بإجراء استفتاء في 25 أيلول 2017 يطرح فيه السؤال التالي: “هل تريد أن يصبح إقليم كردستان والمناطق الكردية (المناطق المتنازع عليها) خارج إدارة إقليم كردستان، دولة مستقلة؟” وفي 11 تموز أكد الرئيس بارزاني، خلال خطابه أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، عزم حكومة إقليم كردستان العراق على إجراء الاستفتاء كما هو مقرر مضيفا أن هذه الخطوة لم تلق معارضة واضحة من أي بلد. ومن المهم هنا أن نلاحظ أن الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير (كوران) طالبا بإعادة تفعيل برلمان إقليم كردستان قبل اجراء الاستفتاء. 
أن مثل هذه القضية الهامة يجب ألا تتم دون تفاهم بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان. ولذلك، أحث الطرفين على الدخول في مفاوضات دون مزيد من التأخير، بروح من الشراكة الحقيقية القائمة على أساس الدستور، من أجل التوصل على وجه السرعة إلى أرضية مشتركة وخارطة طريق لمعالجة هذا الموضوع وغيره من المواضيع الحاسمة، ولا سيما تنفيذ المادة 140 من الدستور بشأن الأراضي المتنازع عليها، بما في ذلك وضع كركوك وقضايا الميزانية والنفط وتقاسم الإيرادات وغيرها من المجالات والمبادئ التي تحدد العلاقات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان. إن غياب الحوار السياسي الهادف يمكن أن يحول صراع المصالح إلى نوع مختلف من الصراع ولذا فان دعوتي كل من رئيس الوزراء العبادي والرئيس بارزاني إلى الحوار يجب أن تتبعهما اجتماعات بين لجان التفاوض على وجه السرعة. 
وفيما يتعلق بالسياسة الداخلية في إقليم كردستان العراق، أحث أيضا على سبيل الأولوية على إعادة تنشيط إدارة ديمقراطية فعالة ولا سيما برلمان الإقليم بوصفه المؤسسة الديمقراطية الرئيسية لضمان الوحدة وأداء الديمقراطية في الاقليم. إن إعادة تفعيل عمل البرلمان في الاقليم، الذي تم تعطيله منذ تشرين الأول 2015، ينبغي أن يقوم على مبادئ الديمقراطية وشمول الجميع من دون شروط مسبقة.

السيد الرئيس، 
تلوح في الافق تحديات العمليات الانتخابية المعقدة في العراق، بما في ذلك في إقليم كردستان العراق هذا العام والعام المقبل. فبتاريخ 21 حزيران قدمت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رسالة رسمية إلى الرئاسات الثلاث في العراق؛ رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب تفيد بأن المفوضية سوف لن تكون قادرة على تنظيم انتخابات مجالس المحافظات كما كان مقررا في 16 أيلول 2017. وأشارت الرسالة ان ذلك يعزى لأسباب قانونية وفنية وأمنية، بما في ذلك فشل مجلس النواب على إدخال تعديلات على الإطار القانوني الانتخابي في الوقت المناسب، وعدم اهتمام الأحزاب السياسية بتسمية المرشحين، والوضع الأمني غير المستقر في محافظات نينوى والأنبار وكركوك. وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها تأجيل انتخابات مجالس المحافظات. ووفقا للمتطلبات القانونية كان من المفترض أن تجرى الانتخابات في شهر نيسان 2017 ولكنها أجلت إلى 16 أيلول من العام نفسه. ولكن للأسف لم يعد ممكنا اجراء الانتخابات في التاريخ الأخير. 
ومن الأهمية بمكان أن تتخذ جميع التدابير اللازمة، على سبيل الأولوية، لضمان أن تجري انتخابات مجلس النواب في موعد أقضاه شهر أيار 2018 على النحو المطلوب بموجب الدستور، وثانيا، أن يتم أعادة تحديد موعد تنظيم انتخابات مجالس المحافظات. ويعد احترام الجداول الزمنية الدستورية لإجراء الانتخابات أمر ضروري للتقدم الديمقراطي في العراق، ولا سيما في هذا المنعطف الحرج. وبالمثل، أحث مجلس النواب على التعجيل بإصدار التشريعات ذات الصلة لتسهيل إجراء الانتخابات في الوقت المناسب في عام 2018. وفي هذا الصدد، أرحب بتصريحات رئيس الوزراء العبادي ورئيس مجلس النواب الجبوري على التوالي في 30 أيار و20 حزيران التي صرحا فيها بان انتخابات مجلس النواب ستجري في عام 2018 وفقا للدستور. 
ولا تزال عملية اختيار مجلس المفوضين التابع للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات مستمرة ويتوقع أن تكتمل قبل انتهاء فترة ولاية مجلس المفوضين الحالي في أيلول 2017. وقد أرسلت لجنة مجلس النواب المكلفة باختيار المفوضين اسماء 109 من المرشحين، من بينهم 7 نساء، إلى مختلف الوزارات والدوائر للتدقيق وبدأت بإجراء مقابلات المرشحين في 8 تموز 2017. وهنا أدعو اللجنة إلى ضمان إتمام العملية في الوقت المحدد وأن تكون شاملة وتضمن اختيار النساء كما ينص على ذلك قانون المفوضية لعام 2007. 
كما أرحب بالتعاون والتنسيق المستمرين بين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في إقليم كوردستان، تماشيا مع مذكرة التعاون الموقعة بين المؤسستين، والتي يسرتها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وأشجع روح التعاون بين هاتين المؤسستين. 
وستواصل يونامي تقديم الدعم الاستشاري الفني إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ولجنة الخبراء التابعة لمجلس النواب والمؤسسات العراقية الأخرى المعنية بالانتخابات.

السيد الرئيس، 
لقد تحققت على أرض الواقع الافتراضات التخطيطية الأولية بأن الموصل ستصبح واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم في عام 2017 اذ وصل العدد التراكمي للنازحين منذ بدء العمليات العسكرية في تشرين الأول إلى قرابة المليون شخصا، على الرغم من أن معدل هروب الناس من القتال قد تباطأ في الأسابيع الأخيرة. علاوة على ذلك، لا يزال داعش يحتل أراضي في تلعفر والحويجة وغرب الأنبار حيث يحتجز مئات الآلاف من المدنيين. أما النزوح المقدر نتيجة للحملات العسكرية لاستعادة هذه المناطق، فهو أقل من الموصل من حيث الأرقام المطلقة، ولكنه مع ذلك كبير كنسبة مئوية من سكان هذه المناطق. وقد تمكن قرابة 22000 ألف شخصا من الهرب مع هبوب العواصف الرملیة الموسمية في غرب الأنبار والوصول الى المخيمات ومواقع النزوح غیر الرسمیة بحلول منتصف شهر حزيران وفي أسوأ تصوراتنا قد يتمكن قرابة 000 50 شخصا آخرين من الهرب أيضا. 
أما التحديات التي يواجهها الشركاء في المجال الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بالوصول الى المساعدات الإنسانية فتعتبر هائلة وستبقى كذلك. بالإضافة إلى ذلك، تباطأت حركات العودة في جميع أنحاء العراق بسبب تزايد خشية النازحين من العقاب الجماعي وعلميات الانتقام في مناطقهم الأصلية. ولهذا يتوقع أن تستمر الاحتياجات الإنسانية حتى تتمكن الأسر من إعادة بناء سبل عيشها وتدعيم أسرها. وفي الكثير من القطاعات، ستظل الاحتياجات الإنسانية مرتفعة إلى حد كبير في عام 2018.

السيد الرئيس،
في حين أن حجم الأزمة قد وضع الشركاء موضع الاختبار، أود التأكيد لكم بأننا نبذل جميع الجهود الممكنة لتقديم الدعم الفعال للاستجابة التي تقودها الحكومة. وفي إطار صندوق تمويل الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق وبحلول شهر تموز 2017 فهنالك أكثر من 1050 مشروعا منجزا أو قيد الانجاز في 23 مدينة وناحية محررة في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك. وهذا يتضمن أكثر من 230 مشروعا تمت الموافقة عليها أو تنفذ حاليا في شرقي الموصل، بما في ذلك إعادة تأهيل أنظمة المياه وشبكة الكهرباء. يشارك ما يزيد عن 4000 مواطنا من شرقي الموصل في مشاريع “المال مقابل العمل” حيث يساعدون في تنظيف المدينة وتحقيق الدخل المالي لدعم عائلاتهم. يتم التحضير حاليا في شرقي الموصل لما يزيد عن 50 مشروعا للتخلص من الانقاض وإصلاح محطات معالجة المياه ودعم قطاع الصحة بما في ذلك مستشفى الموصل العام ذي الأهمية الكبرى. تم توصيل خط كهربائي من شرقي الموصل عبر نهر دجلة لتوفير الكهرباء لمحطة معالجة المياه الجديدة في غربي الموصل. وبما أنه قد تم تحرير الموصل بالكامل، فمن المتوقع أن يزداد نطاق المشاريع بشكل مضطرد خلال الأسابيع القادمة.
إن وجود مخاطر المواد المتفجرة يعقد الاستجابة لعملية الاستقرار في الموصل والمناطق الاخرى في العراق. وتواصل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تقديم الدعم لتنسيق الاستجابة المدنية في الموصل بهدف تكملة ما تقوم به القوات الأمنية العراقية. وتعمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام أيضا مع حكومة العراق لزيادة عدد الجهات المدنية العاملة في هذا المجال والحفاظ على الحوار بشأن التحديات للوصول للمناطق. وفي ضوء تحرير الموصل والعمليات العسكرية القادمة في جميع انحاء العراق فسيكون من المهم توفير المزيد من الموارد المالية والخبراء لدعم الجهات العاملة وأطالب من أمام هذا المجلس لتوفير المزيد من الجهات العاملة المؤهلة للاستجابة بشكل ملائم لاحتمالية وجود مناطق ملوثة بشكل كبير.

السيد الرئيس،
إن احدى مصادر القلق لدينا لهي التعاطف الشعبي المتزايد والمؤيد للعقاب الجماعي للعائلات التي يعتقدون بارتباطها بتنظيم داعش. وفي جميع انحاء الدولة، فإن أولئك العراقيين المشتبه بوجود روابط لديهم مع داعش يتعرضون باضطراد للطرد ومصادرة منازلهم وإجراءات انتقامية اخرى. وخلال شهري ايار وحزيران 2017 فقد تم توزيع منشورات تطالب تلك العائلات بإخلاء منازلهم أو مواجهة العواقب، بما في ذلك الموت، في مناطق مثل محافظات الأنبار وديالى ونينوى وصلاح الدين مما أدى لورود تقارير تفيد بهروب أو إخلاء مئات العائلات من مدن هيت والرمادي والفلوجة والموصل. وحتى دون وجود مثل هذه النية “المعلن عنها” في العديد من المناطق المحررة مسبقا، فإن سكانها والعائدين أيضا يتعرضون في الغالب إلى العنف والاعتقالات خارج نطاق القضاء من قبل مجموعات مسلحة كما حدث في جرف الصخر في محافظة بابل أو في مناطق أخرى في محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار.
إن الأعمال غير القانونية مثل الاخلاء القسري دون توفر أية أدلة على أن الأفراد المعرضين لأوامر الاخلاء قد ارتكبوا أية جرائم أو أعمال خاطئة ليعتبر مخالفة واضحة لدستور العراق والتزاماته وفقا للقانون الدولي. لقد أوصت بعثة الأمم المتحدة بأن يقوم رئيس الوزراء باتخاذ خطوات عاجلة ضمن صلاحياته للحفاظ على سيادة القانون والنظام ووقف عمليات الإخلاء وأية أعمال انتقامية.
تعتبر عودة النازحين المفتاح لإعادة بناء النسيج الاجتماعي في العراق وهي جزء من التسوية الوطنية والمصالحة المجتمعية، كما يجب أن تكون على رأس أولويات حكومة العراق وبدعم من المجتمع الإقليمي والدولي. إن إعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية وفرص العمل في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك المحافظات الجنوبية، لهو على نفس القدر من الأهمية لاستعادة الثقة في الحكومة العراقية والسلطات المحلية.

السيد الرئيس،
لقد وضعت بعثة الأمم المتحدة على قمة أولوياتها موضوع المساءلة وذلك لإنصاف الأفراد المتضررين من انتهاكات حقوق الإنسان والمخالفات التي ارتكبت في الصراع المسلح الدائر، ولا سيما الجرائم الخطيرة التي قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وربما الإبادة الجماعية. وبالنظر إلى النطاق الواسع للجرائم الخطيرة، تنتهج بعثة الأمم المتحدة استراتيجية على المستوى الوطني بهدف تمكين المحاكم المحلية من امتلاك الولاية القضائية على الجرائم الدولية.
وهذا يشمل الإصلاحات القانونية لإدخال تعريف للجرائم الدولية والعقوبات في التشريعات، فضلا عن إنشاء محكمة متخصصة ذات ولاية قضائية وطنية لمحاكمة الجناة وفقا لمبادئ القانون الجنائي الدولي. ومن شأن هذا الإصلاح القانوني استكمال الإطار القانوني الجنائي ويوفر منصة لإنشاء محاكم متخصصة في المبادئ الدولية. من شأن هذه المبادرة أيضا استكمال المبادرات الدولية لجمع الأدلة على جرائم تنظيم داعش الأشد خطورة.
وبالمثل، فإنه لأمر أساسي ضمان أن يتم توثيق الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان بشكل صحيح لدعم عملية الملاحقة القضائية المحتملة بحيث يمكن التعرف على الجناة والقبض عليهم. إن الحفاظ على الأدلة على الجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش لهو ذي أهمية كبرى للتأكد من أن العدالة ستأخذ مجراها.
تبقى بعثة الأمم المتحدة قلقة من الحاجة إلى زيادة قدرة الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان لحماية مواقع الجرائم والتحقيق فيها بشكل ممنهج، بما في ذلك المقابر الجماعية. في عموم العراق، ومنذ حزيران 2014، فقد تم اكتشاف ما لا يقل عن 70 مقبرة جماعية. ومن المهم أن تتوفر عملية ممنهجة للمحافظة على هذه المواقع وتنقيبها، نظرا لأنها قد تحتوي على أدلة على مرتكبي هذه الجرائم، وايضا أدلة على هوية الضحايا.

السيد الرئيس،
أود أيضا أن أشير إلى ما أعلنه مجلس القضاء الأعلى العراقي، في 12 حزيران، عن تشكيل لجنة قضائية، ومقرها في ناحية الشمال بقضاء سنجار، لجمع الأدلة بغية مكافحة الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم ضد الأيزيديين. وفي حين لا تتمتع اللجنة بتفويض لإجراء المحاكمات، فإن المعلومات التي جمعتها هذه اللجنة ستلعب دورا هاما في المحاكمات القضائية من قبل السلطات العراقية ذات الصلة.

السيد الرئيس،
تواصل البعثة الدعوة وتقديم الدعم الفني للإصلاح التشريعي بشأن قضايا حقوق الأقليات في العراق. بتاريخ 26 نيسان 2017، دعمت البعثة لجنة حقوق الإنسان النيابية في مجلس النواب العراقي بعقد جلسة استماع حوارية علنية بشأن التعديلات المحتملة على مشروع قانون لحماية التنوع ومنع التمييز [مشروع قانون مكافحة التمييز]. وتواصل البعثة العمل مع منظمات المجتمع المدني العراقية المعنية ومع الحكومة على النص النهائي لمشروع القانون لضمان اتساقها مع المعايير الدولية. بالإضافة إلى ذلك، تواصل البعثة التعامل للمعلومات الواردة حيال مزاعم إساءة معاملة الأقليات وانتهاكات حقوق الأقليات.

وتواصل البعثة أيضا العمل على تطوير قدرات الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون حيال احترام وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون. وهذا يهدف إلى إصلاح مؤسسات إنفاذ القانون في العراق، بما في ذلك تلك الموجودة في إقليم كردستان العراق، من خلال توفير دورات تدريبية متخصصة للقوات الأمنية لاستحداث ثقافة تتحلى بقيم حقوق الإنسان والتعبير عنها، فضلا عن توفير المهارات الفنية الضرورية المطلوبة للتمسك بحقوق الإنسان خلال مكافحة الإرهاب.

السيد الرئيس، 
أصدرت في 19 حزيران، بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لليوم العالمي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع، بياناً، أحث فيه الحكومة العراقية على السعي لمحاسبة مرتكبي أعمال العنف الجنسي، وإنصاف الضحايا؛ وأكدت فيه على أهمية إعطاء الفرصة للناجين من العنف الجنسي لسرد قصصهم، والاستفادة من تضامن ودعم مجتمعاتهم المحلية، والـتأكد من إصدار الأحكام القضائية ضد الجناة. 
علاوة على ذلك، فقد أعربت عن إشادتي بحكومة العراق وحكومة إقليم كردستان العراق لاتخاذهما خطوات إيجابية تجاه البدء في تنفيذ بنود البيان المشترك بشأن منع العنف الجنسي المرتبط بالنزاع والتصدي له، وذلك عن طريق تعيينهما جهات تنسيق رفيعة المستوى لتعمل كجهات اتصال مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. ويسرّني أن أبلغكم أن مناقشات قد بدأت بخصوص إنشاء آلية لتنسيق أنشطة تنفيذ البيان المشترك. 
ومع دنو الحرب الجارية للقضاء على تنظيم داعش في العراق من نهايتها، وفي إطار البيان المشترك والعمل عبر الشراكة مع الحكومة وغيرها من الأطراف المعنية الرئيسية بما في ذلك الزعماء الدينيين وقادة المجتمع المدني، تعكف الأمم المتحدة على إعادة توجيه استجاباتها المتعلقة بالعنف الجنسي والعمل على منعه، وذلك على نحوٍ ينصب فيه التركيز على تقديم الدعم للناجين من العنف الجنسي لمساعدتهم على الاندماج من جديد في مجتمعاتهم المحلية. 
ومن هنا، أرحب بالتزام حكومة العراق المتجدد تجاه ضمان تنفيذ البيان المشترك كما أكد ذلك رئيس الوزراء في بيانه بمناسبة إحياء ذكرى اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع؛ فقد أكد مجدداً على عزم العراق على المضي قدماً في تنفيذ خطة العمل الوطنية عملاً بالدستور العراقي وبرنامج عمل الحكومة ومبادئ حقوق الإنسان، ووفقاً للصكوك والمعاهدات الدولية.

السيد الرئيس، 
لقد انخرطت الأمم المتحدة في أعلى مستوياتها في العمل مع كبار المسؤولين العراقيين لإنشاء لجنة وزارية بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأطفال. ومن المتوقع أن تمثل هذه اللجنة منبراً لتنسيق الاستجابة من قبل السلطات العراقية فيما يخص المسائل المتعلقة بالأطفال في سياق النزاع المسلح، بما في ذلك ما يرد من تقارير -بين حين وآخر -تفيد بتجنيد الأطفال واستخدامهم، بما في ذلك من قبل القوات الموالية للحكومة؛ كما أنها ستمثل منبراً للتباحث مع الأمم المتحدة حول إيجاد أدوات حماية أفضل في هذا الصدد. إلى جانب ذلك، نحثّ الحكومة العراقية على التأكد من أن الأطفال المعتقلين من قبل القوات الأمنية بسبب تهم بعضها يتعلق بالإرهاب، يتم نقلهم إلى مؤسسات رعاية الأحداث. وتعتزم الأمم المتحدة أيضاً تعزيز الانخراط في العمل مع الزعماء الدينيين سعياً لمساهمتهم في إنهاء تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح.

السيد الرئيس، 
إن البرامج الرامية إلى النهوض بالمرأة والسلام والأمن تظل واحدة من أولوياتنا؛ إذ تواصل الحكومة العمل مع الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق جهودهما نحو تنفيذ خطة العمل الوطنية العراقية بشأن قرار مجلس الأمن رقم 1325. ففي 12 حزيران عقد فريق الخبراء غير الرسمي المعني بالمرأة والسلام والأمن، اجتماعه الثالث حول العراق، بغية تقييم التقدم المحرز والتحديات التي تواجه برنامج عمل المرأة والسلام والأمن. وقد أكد فريق الخبراء على الأهمية البالغة – في مرحلة ما بعد داعش – لتعزيز تمثيل المرأة في عملية صنع القرار في المناطق المحررة وعلى الصعيد الوطني على حدٍّ سواء فضلاً عن ضمان مشاركتها في جهود إعادة الاستقرار والتعافي من الأزمة، ومبادرات بناء السلام وتحقيق المصالحة، متضمنة منع التطرف العنيف. كذلك أوصى فريق الخبراء بتقديم الدعم السياسي والقانوني والمالي لمنظمات المجتمع المدني النسوية من أجل تعزيز عملها. 
وحسبما ما نوّه إليه فريق الخبراء، فقد عرقلت محدودية التمويل تنفيذ خطة العمل الوطنية بشأن قرار مجلس الأمن رقم 1325. وإنني أدعو الشركاء الدوليين إلى التعهد بدعم البرامج المخصصة للمرأة وللأسر التي ترأسها نساء، فضلاً عن تخصيص أموال لدمج منظور النوع الاجتماعي في جميع البرامج ذات الصلة التي تنفذ بتنسيق من الأمم المتحدة. وأود أن أدعو أمام مجلس الأمن، إلى تقديم مزيد من الدعم المالي والفني للحكومة، ومنظمات المجتمع المدني، والأطراف المعنية الأخرى.

السيد الرئيس، 
اسمح لي أن أنتقل الآن إلى التقرير الخامس عشر للأمين العام للأمم المتحدة بشأن مسألة المفقودين من الرعايا الكويتيين ومن رعايا الدول الاخرى، والممتلكات الكويتية المفقودة، بما فيها الارشيف الوطني. 
كانت العلاقات الوطيدة والأخوية بين العراق والكويت واضحة للعيان طوال الزيارة التي قام بها السيد رئيس الوزراء العبادي في 21 حزيران إلى الكويت في إطار جولته في المنطقة. وقد تباحث الطرفان، خلال اجتماع مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، حول سبل تسوية جميع المسائل العالقة بينهما، والتي نجمت عن الاجتياح العراقي للكويت في عام 1990. وعقب الزيارة، أكد رئيس الوزراء العبادي على التعاون الوثيق والعلاقات الممتازة والتقدم الذي تم إحرازه بين البلدين، مؤكداً أيضاً، التزام حكومته بالانتهاء من جميع الملفات العالقة مع الكويت. وأود أن أشيد بكلا الحكومتين لتعزيزهما، عبر السنوات الماضية، عرى التعاون والاحترام المتبادل، وحسن النوايا. 
وخلال المدة من 22 – 24 أيار، ولأول مرة منذ أربع عشرة سنة، نجح العراق في استضافة الجلسة التاسعة والتسعين للجنة الفنية الفرعية التابعة للألية الثلاثية المعنية بملف المفقودين من الكويتيين ورعايا الدول الاخرى؛ واستضافة الجلسة الرابعة والأربعين للجنة الثلاثية، مسجلاً بذلك خطوة إيجابية جديدة تجاه تعزيز العلاقات الثنائية مع الكويت بشكل مطرد ومستمر. وخلال الاجتماع، أعاد الوفد العراقي تأكيد التعهد التام من قبل السلطات العراقية في أعلى مستوياتها، بالوفاء بهذا الالتزام الدولي والإنساني، وأعرب عن التزامه بمواصلة العمل بشأن هذا الملف إلى أن يتم الوصول إلى نتائج إيجابية. 
وقد برهنت وزارة الدفاع العراقية، على مدى العام الماضي، على كونها شريكا موثوقا به ويمكن الاعتماد عليه في هذه العملية الإنسانية المهمة. ولكن مما يؤسف له، أن عدم توافر نتائج مشجعة فيما يتعلق بالعثور على رفات الاشخاص المفقودين، لا يزال مبعث خيبة أمل وإحباط للبلدين على حد سواء؛ لاسيما لأسر المفقودين. ولذلك، فإنني أشجع حكومة العراق على الاستمرار في العمل بروح العزيمة والإصرار ذاتها، لإنهاء معاناة الأسر التي فقدت أحبابها. كما أكرر ما جاء في البيان الذي أصدره مجلس الأمن هذا في 14 حزيران 2017، حيث دعا العراق والكويت إلى مواصلة التعاون فيما بينهما من خلال الآلية الثلاثية، وأن يعتمدا على الالتزام الراسخ، والعمل الدؤوب وتبني سبل جديدة ومبتكرة للمضي قدماً بهذا الملف. 
والأمر نفسه ينطبق على ملف الممتلكات المفقودة، والذي يتعين على حكومة العراق أن تستفيد بشأنه من التحركات الإيجابية في علاقتها مع الكويت، وأن تضاعف في آن واحد من جهودها الرامية للعثور على المحفوظات المفقودة من التراث الكويتي. 
وحيث أنني مدرك تماماً للتحديات الكبيرة التي تواجه حكومة العراق في مسعاها لتحقيق السلام والاستقرار، أود أن أشيد بتصميمها على العمل بشأن ملف المفقودين، مع الترحيب بالدعم المقدم من دولة الكويت والمجتمع الدولي طوال السنوات الماضية.
http://www.uniraq.org/index.php?option=com_k2&view=item&id=7576:2017-07-19-06-01-48&lang=ar

DOCUMENTARY, Film, Human Rights, International Law, Life, Links, Media Watch, News, Press, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, Western Culture

Which “Great” & “Civilised” States incite Wars & kill Talents in the World? 

Take a look at @hureyaksa’s Tweet: https://twitter.com/hureyaksa/status/881526904867528704?s=09

2015 Agenda, Beyond 2015, Ahlul Bayt Knowledge, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, DOCUMENTARY, Film, Follower of Ahlul Bayt, Global Governance led by the Chief of Justice Imam al Mahdi, Greetings the Infallible Imams, Hope, Human Rights, Imam Ali, peace be upon him, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Imam Musa al Kathim, Immates vs Caliphates, International Law, Islam Attribution to Civilisation, Islam Civilization, karbala TV Channel, قناة كربلاء الفضائية, Lady Khadija wife of Prophet Muhammad, Lady Malika, mother of Imam al Mahdi peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Links, Media, Media Watch, Mother of Imam al Mahdi, peace be upon him, News, Photography, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Under Control, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, Victory, Young MPs

The moment Sayid Sistani declared Jihad (encountering) Da’ish 

Take a look at @Laahoob313’s Tweet: https://twitter.com/Laahoob313/status/880426946722537472?s=09

2015 Agenda, Beyond 2015, Beauty Within, Disarmament, Film, Healing from Negativity, Hope, Human Rights, Humanity, Immates vs Caliphates, International Law, Life, Links, Mahdism, News, Optimism, Press, Relaxed & Smiling Spirit, Smile and Breath Allah Exists :), The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Under Control, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, Victory, Woman you should have heard of, Young MPs, حقوق الانسان بني البشر

Join #Journalists, #activists seeking a 🌍 free or #arms, free of #conflicts, full of #development, living utmost #humanity

Journalists by @Fatimaalkhansa: http://twitter.com/Fatimaalkhansa/lists/journalists?s=09

Ahlul Bayt Knowledge, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Beauty Within, DOCUMENTARY, Film, Follower of Ahlul Bayt, Greetings the Infallible Imams, Hope, Human Rights, Humanity, Imam Ali, peace be upon him, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Imam Musa al Kathim, Immates vs Caliphates, International Law, Islam Attribution to Civilisation, Islam Civilization, Lady Khadija wife of Prophet Muhammad, Lady Malika, mother of Imam al Mahdi peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Links, Mahdism, Media, Mediation, Mother of Imam al Mahdi, peace be upon him, News, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Under Control, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, وثائقي, Victory, Woman you should have heard of, Young MPs, Ziyarat, الالفية الثالثة, الامام موسى الكاظم, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, الامام علي سلام الله عليه, السيدة فاطمة بنت محمد, حقوق الانسان بني البشر, زيارة, زيارة الناحية المقدسة, زيارة الائمة المعصومين, عاشوراء، العاشر من محرم

Ashura.tv | @Ashura_tv | Live Video Feeds & TV Channels from around the Mulsim world..

http://www.ashura.tv/

2015 Agenda, Beyond 2015, Hope, Human Rights, Humanity, International Law, Links, News, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Under Control, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, حقوق الانسان بني البشر

#Journalists work for higher goals- their work have led to the creation of #NGOs. 

I am standing with the freedom of press and journalists work for they work for higher purpose and cause than even those of NGOs. It is journalism pressure, criticism and idealism that have lead to the creation of NGOs to better serve people. Now, NGOs and governments are more arrogant and chinned up more than any time ever. Arrogants in history stated clearly that they are arrogants and even gods of the people. Today’s arrogants are  equipped with PhD from reputable universities. It is the poor, victims and abased who speak truth frankly, openly with no consideration of who’s doing what or other interests- they speak on behalf of all for all.
The petition. Please do take participation. 

Ahlul Bayt Knowledge, Ashoura the 10th of Muharram, Ashura, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Assured, Beauty Within, Cancer Cure, Follower of Ahlul Bayt, Greetings the Infallible Imams, Healing from Negativity, Hijab, Hope, Human Rights, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Life, Links, Media, Media Watch, News, Photography, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), Spiritual and Energy Healing, The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, Woman you should have heard of, Young MPs, Ziyarat, الالفية الثالثة, حقوق الانسان بني البشر, زيارة, زيارة الناحية المقدسة, زيارة الائمة المعصومين, عاشوراء، العاشر من محرم

World’s Biggest Pilgrimage Now Underway, And Why You’ve Never Heard of it!

 24 November 2014 | Updated 24 January 2015

Sayed Mahdi al-Modarresi Faith Leader, Lecturer, Author of “The Lost Testament”

It’s not the Muslim Hajj, or the Hindu Kumbh Mela.. Known as Arbaeen, it is the world’s most populous gathering and you’ve probably never heard of it! Not only does the congregation exceed the number of visitors to Mecca (by a factor of five, in fact), it is more significant than Kumbh Mela, since the latter is only held every third year. In short, Arbaeen dwarfs every other rally on the planet, reaching twenty million last year. That is a staggering %60 of Iraq’s entire population, and it is growing year after year.

2014-11-24-alalam_635233148121921499_25f_4x3.jpg

Above all, Arbaeen is unique because it takes place against the backdrop of chaotic and dangerous geopolitical scenes. Daesh (aka ‘Islamic State’) sees the Shia as their mortal enemy, so nothing infuriates the terror group more than the sight of Shia pilgrims gathering for their greatest show of faith.

There’s another peculiar feature of Arbaeen. While it is a distinctively Shia spiritual exercise, Sunnis, even Christians, Yazidis, Zoroastrians, and Sabians partake in both the pilgrimage as well as serving of devotees. This is remarkable given the exclusive nature of religious rituals, and it could only mean one thing: people regardless of color or creed see Hussein as a universal, borderless, and meta-religious symbol of freedom and compassion.

Why you have never heard of it probably has to do with the fact that the press is concerned more with negative, gory, and sensationalized tabloids, than with positive, inspiring narratives, particularly when it comes to Islam. If a few hundred anti-immigration protestors take to the streets in London and they will make headlines.. The same level of airtime is awarded to a pro-democracy march in Hong Kong or an anti-Putin rally in Russia.. But a gathering of twenty million in obstreperous defiance of terror and injustice somehow fails even to make it into the TV news ticker! An unofficial media embargo is imposed on the gargantuan event despite the story having all the critical elements of an eye-catching feature; the staggering numbers, the political significance, the revolutionary message, the tense backdrop, as well as originality.. But when such a story does make it through the editorial axe of major news outlets, it creates shockwaves and touches the most random people.

Among the countless individuals inspired by it, is a young Australian man I met several years ago who had converted to Islam. Evidently, no one takes such a life-altering decision lightly, so upon inquiry he told me it all started in 2003. One evening, as he was watching the news only to be drawn by scenes of millions streaming towards a holy city known as Karbala, chanting the name of a man he had never heard of: “Hussein”. For the first time in decades, in a globally televised event, the world had caught an glimpse into previously suppressed religious fervor in Iraq.

With the Sunni Ba’athist regime toppled, Western viewers were eager to see how Iraqis would respond to a new era free from dictatorship persecution. The ‘Republic of Fear’ had crumbled and the genie had irreversibly escaped from the bottle. “Where is Karbala, and why is everyone heading in its direction?” he recalls asking himself. “Who is this Hussein who motivates people to defy all the odds and come out to mourn his death fourteen centuries after the fact?”

What he witnessed in that 60-second report was especially moving because the imagery was unlike any he had ever seen. A fervent sense of connection turned human pilgrims into iron filings, swarming together other as they drew closer to what could only be described as Hussein’s irresistible magnetic field. “If you want to see a living, breathing, lively religion, come to Karbala” he said.

How could a man who was killed 1396 years ago be so alive and have such a palpable presence today that he makes millions take up his cause, and view his plight as their own? People are unlikely to be drawn into a dispute (much less one that transpired in ancient times) unless they have a personal interest in the matter. On the other hand, if you felt someone was engaged in a fight over your right to freedom, your prerogative to be treated justly, and your entitlement to a life of dignity, you would feel you had a vested interest and would empathize with him to the point where conversion to his beliefs is not a far-fetched possibility.

2014-11-24-B2j0782IMAEqQLd.jpg

The Ultimate Tragedy

Hussein, grandson of the Prophet Muhammad, is revered by Muslims as the “Prince of Martyrs”. He was killed in Karbala on a day which became known as Ashura, the tenth day of the Islamic month of Muharram, having refused to pledge allegiance to the corrupt and tyrannical caliph, Yazid.

He and his family and companions were surrounded in the desert by an army of 30,000, starved of food and water, then beheaded in the most macabre manner, a graphic tale recounted from pulpits every year since the day he was slain. Their bodies were mutilated. In the words of the English historian Edward Gibbon: “In a distant age and climate, the tragic scene of the death of Hussein will awaken the sympathy of the coldest reader.”

Shia Muslims have since mourned the death of Hussein, in particular on the days of Ashura, then, forty days later, on Arbaeen. Forty days is the usual length of mourning in many Muslim traditions. This year, Arba’een falls on Friday 12 December.

Long Trek

I travelled to Karbala, my own ancestral home, to find out for myself why the city is so intoxicating. What I witnessed proved to me that even the widest-angle camera lens is too narrow to capture the spirit of this tumultuous, yet peaceful gathering.

An avalanche of men, women and children, but most visibly black-veiled women, fill the eye from one end of the horizon to the other.The crowds were so huge that they caused a blockade for hundreds of miles.

The 425 mile distance between the southern port city of Basra and Karbala is a long journey by car, but it’s unimaginably arduous on foot. It takes pilgrims a full two weeks to complete the walk. People of all age groups trudge in the scorching sun during the day and in bone-chilling cold at night. They travel across rough terrain, down uneven roads, through terrorist strongholds, and dangerous marshlands. Without even the most basic amenities or travel gear, the pilgrims carry little besides their burning love for “The Master” Hussein. Flags and banners remind them, and the world, of the purpose of their journey:

O self, you are worthless after Hussein.
My life and death are one and the same,
So be it if they call me insane!

The message recalls an epic recited by Abbas, Hussein’s half-brother and trusted lieutenant, who was also killed in the Battle of Karbala in 680AD while trying to fetch water for his parched nieces and nephews. With security being in the detrimental state that makes Iraq the number one headline in the world, no one doubts that this statement is genuine in every sense.

Free lunch.. And dinner, and breakfast!

One part of the pilgrimage which will leave every visitor perplexed is the sight of thousands of tents with makeshift kitchens set up by local villagers who live around the pilgrims’ path. The tents (called ‘mawkeb’) are places where pilgrims get practically everything they need. From fresh meals to eat and a space to rest, to free international phone calls to assure concerned relatives, to baby diapers, to practically every other amenity, free of charge. In fact, pilgrims do not need to carry anything on the 400 mile journey except the clothes they wear.

More intriguing is how pilgrims are invited for food and drink. Mawkeb organizers intercept the pilgrims’ path to plead with them to accept their offerings, which often includes a full suite of services fit for kings: first you can a foot massage, then you are offered a delicious hot meal, then you are invited to rest while your clothes are washed, ironed, then returned to you after a nap. All complimentary, of course.

For some perspective, consider this: In the aftermath of the Haiti earthquake, and with worldwide sympathy and support, the UN World Food Programme announced delivery of half a million meals at the height of its relief efforts.. The United States military, launched Operation Unified Response, bringing together the massive resources of various federal agencies and announced that within five months of the humanitarian catastrophe, 4.9 million meals had been delivered to Haitians. Now compare that with over 50 million meals per day during Arbaeen, equating to about 700 million meals for the duration of the pilgrimage, all financed not by the United Nations or international charities, but by poor laborers and farmers who starve to feed the pilgrims and save up all year round so that visitors are satisfied. Everything, including security is provided mostly by volunteer fighters who have one eye on Daesh, and another on protecting the pilgrim’s path. “To know what Islam teaches,” says one Mawkeb organizer, “don’t look at the actions of a few hundred barbaric terrorists, but the selfless sacrifices exhibited by millions of Arbaeen pilgrims.”

In fact, Arbaeen should be listed in the Guinness Book of World Records in several categories: biggest annual gathering, longest continuous dining table, largest number of people fed for free, largest group of volunteers serving a single event, all under the imminent threat of suicide bombings.

Unmatched Devotion

Just looking at the multitudes leaves you breathless. What adds to the spectacle is that, as the security conditions worsen, even more people are motivated to challenge the terrorist threats and march in defiance. Thus, the pilgrimage isn’t a mere religious exercise, but a bold statement of resistance. Videos have been posted online showing how a suicide bomber blows himself up in the midst of the pilgrims, only to have the crowds turn out in even greater numbers, chanting in unison:

If they sever our legs and hands,
We shall crawl to the Holy Lands!

The horrific bomb blasts which occur year-round, mostly targeting Shia pilgrims and taking countless lives, illustrate the dangers facing Shias living in Iraq, and the insecurity that continues to plague the country. Yet the imminent threat of death doesn’t seem to deter people – young and old, Iraqis and foreigners – from making the dangerous journey to the holy city.

It isn’t easy for an outsider to understand what inspires the pilgrims. You see women carrying children in their arms, old men in wheelchairs, people on crutches, and blind seniors holding walking sticks. I met a father who had travelled all the way from Basra with his disabled boy. The 12-year-old had cerebral palsy and could not walk unassisted. So for a part of the trek the father put the boy’s feet on top of his and held him by the armpits as they walked. It is the kind of story out of which Oscar-winning films are made, but it seems Hollywood is more concerned with comic heroes and with real life heroes whose superpower is their courage and commitment.

Golden Dome of Hussein

Visitors to the shrine of Hussein and his brother Abbas are not driven by emotion alone. They cry be reminded of the atrocious nature of his death, in doing so, they reaffirm their pledge to his ideals.

The first thing that pilgrims do upon reaching his shrine is recite the Ziyara, a sacred text which summarizes the status of Hussein. In it, they begin the address by calling Hussein the “inheritor” of Adam, Noah, Abraham, Moses and Jesus. There is something profound in making this proclamation. It shows that Hussein’s message of truth, justice, and love for the oppressed is viewed as an inseparable extension of all divinely-appointed prophets.

People go to Karbala not to marvel at the city’s landscape – lush with date palms, or to admire the mausoleum’s physical beauty, or to shop, be entertained, or to visit ancient historical sites. They go to cry. To mourn and experience the angelic aura of Hussein. They enter the sacred shrine weeping and lamenting the greatest act of sacrifice ever seen.

It is as though every person has established a personal relationship with the man they have never seen. They talk to him and call out his name; they grip the housing of his tomb; they kiss the floor leading into the shrine; they touch its walls and doors in the same manner one touches the face of a long-lost friend. It is a picturesque vista of epic proportions. What motivates these people is something that requires an understanding of the character and status of Imam Hussein and the spiritual relationship that those who have come to know him have developed with his living legend.

If the world understood Hussein, his message, and his sacrifice, they would begin to understand the ancient roots of Daesh and its credo of death and destruction. It was centuries ago in Karbala that humanity witnessed the genesis of senseless monstrosities, epitomized in the murderers of Hussein. It was pitch black darkness v. Absolute shining light, an exhibition of vice v. a festival of virtue, hence the potent specter of Hussein today. His presence is primordially woven into every facet of their lives. His legend encourages, inspires, and champions change for the better, and no amount of media blackout can extinguish its light.

“Who is this Hussein”? For hundreds of millions of his followers, a question this profound, which can cause people to relinquish their religion for another, can be answered only when you have marched to the shrine of Hussein on foot.

http://m.huffpost.com/uk/entry/6203756

2015 Agenda, Beyond 2015, Ahlul Bayt Knowledge, Beauty Within, Follower of Ahlul Bayt, Imam Ali, peace be upon him, Life, News, Press, Shia, Shia Media, Shiite, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Trust Allah, UN, Under Control, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, Young MPs, الامام علي سلام الله عليه, عاشوراء، العاشر من محرم

Letter 53: An order to Malik al-Ashtar | Nahjul Balagha Part 2, Letters and Sayings | Books on Islam and Muslims | Al-Islam.org

hapters

Letter 53: An order to Malik al-Ashtar

Written1 for (Malik) al-Ashtar an-Nakha’i, when the position of Muhammad ibn Abi Bakr had become precarious, and Amir al-mu’minin had appointed al- Ashtar as the Governor of Egypt and the surrounding areas; it is the longest document and contains the greatest number of beautiful sayings.

ومن عهد له(عليه السلام

كتبه للاشتر النَّخَعي رحمه الله

لمّا ولاه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر محمّد بن أبي بكر رحمه الله، وهو أطول عهد كتبه وأجمعه للمحاسن

In the Name of Allah, the Compassionate, the Merciful

بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم

This is what Allah’s servant `Ali, Amir al-mu’minin, has ordered Malik ibn al-Harith al-Ashtar in his instrument (of appointment) for him when he made him Governor of Egypt for the collection of its revenues, fighting against its enemies, seeking the good of its people and making its cities prosperous.

هذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللهِ عَلِيٌ أَميِرُ الْمُؤْمِنِينَ، مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الاْشْتَرَ فِي عَهْدِهِ إِلَيْهِ، حِينَ وَلاَّهُ مِصْرَ: جِبْوةَ خَرَاجِهَا، وَجِهَادَ عَدُوِّهَا، وَاسْتِصْلاَحَ أَهْلِهَا، وَعِمَارَةَ بِلاَدِهَا.

He has ordered him to fear Allah, to prefer obedience to Him, and to follow what He has commanded in His Book (Qur’an) out of His obligatory and elective commands, without following which one cannot achieve virtue, nor (can one) be evil save by opposing them and ignoring them, and to help Allah the Glorified, with his heart, hand and tongue, because Allah whose name is Sublime takes the responsibility for helping him who helps Him, and for protecting him who gives Him support. He also orders him to break his heart off from passions, and to restrain it at the time of their increase, because the heart leads towards evil unless Allah has mercy.

أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللهِ، وَإِيثَارِ طَاعَتِهِ، وَاتِّبَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي كِتَابِهِ: مِنْ فَرَائِضِهِ وَسُنَنِهِ، الَّتِي لاَ يَسْعَدُ أَحَدٌ إِلاَّ بِاتِّبَاعِهَا، وَلاَ يَشْقَى إِلاَّ مَعَ جُحُودِهَا وَإِضَاعَتِهَا، وَأَنْ يَنْصُرَ اللهَ سُبْحَانَهُ بَيَدِهِ وَقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ، فَإِنَّهُ، جَلَّ اسْمُهُ، قَدْ تَكَفَّلَ بِنَصْرِ مَنْ نَصَرَهُ، وَإِعْزَازِ مَنْ أَعَزَّهُ. وَأَمَرَهُ أَنْ يَكْسِرَ نَفْسَهُ عِنْدَ الشَّهَوَاتِ، وَيَزَعَهَا عِنْدَ الْجَمَحَاتِ، فَإِنَّ النَّفْسَ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ، إِلاَّ مَا رَحِمَ اللهُ.

The qualifications of a governor and his responsibilities

Then, know, O Malik, that I have sent you to an area where there have been governments before you, both just as well as oppressive. People will now watch your dealings as you used to watch the dealings of the rulers before you, and they (people) will criticise you as you criticised them (rulers). Surely, the virtuous are known by the reputation that Allah circulates for them through the tongues of His creatures. Therefore, the best collection with you should be the collection of good deeds. So, control your passions and check your heart from doing what is not lawful for you, because checking the heart means detaining it just half way between what it likes and dislikes.

ثُمَّ اعْلَمْ يَا مَالكُ، أَنِّي قدْ وَجَّهْتُكَ إِلَى بِلاَد قَدْ جَرَتْ عَلَيْهَا دُوَلٌ قَبْلَكَ، مِنْ عَدْل وَجَوْر، وَأَنَّ النَّاسَ يَنْظُرُونَ مِنْ أُمُورِكَ فِى مِثْلِ مَا كُنْتَ تَنْظُرُ فِيهِ مِنْ أُمُورِ الْوُلاَةِ قَبْلَكَ، وَيَقُولُونَ فِيكَ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِيهِمْ،إِنَّمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحِينَ بِمَا يُجْرِي اللهُ لَهُمْ عَلَى أَلْسُنِ عِبَادِهِ. فَلْيَكُنْ أَحَبَّ الذَّخَائِرِ إِلَيْكَ ذَخِيرَةُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَامْلِكْ هَوَاكَ، وَشُحَّ بِنَفْسِكَ عَمَّا لاَ يَحِلُّ لَكَ، فَإِنَّ الشُّحَّ بِالنَّفْسِ الاْنْصَافُ مِنْهَا فَيَما أَحْبَبْتَ وَكَرِهْتَ.

Habituate your heart to mercy for the subjects and to affection and kindness for them. Do not stand over them like greedy beasts who feel it is enough to devour them, since they are of two kinds, either your brother in religion or one like you in creation. They will commit slips and encounter mistakes. They may act wrongly, wilfully or by neglect. So, extend to them your forgiveness and pardon, in the same way as you would like Allah to extend His forgiveness and pardon to you, because you are over them and your responsible Commander (Imam) is over you while Allah is over him who has appointed you. He (Allah) has sought you to manage their affairs and has tried you through them.

وَأَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ، وَالْـمَحَبَّةَ لَهُمْ، وَاللُّطْفَ بِهِمْ، وَلاَ تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ، فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَإمّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ، يَفْرُطُ مِنْهُمُ الزَّلَلُ، وَتَعْرِضُ لَهُمُ الْعِلَلُ،يُؤْتَى عَلَى أَيْدِيهِمْ فِي الَعَمْدِ وَالْخَطَاَ، فَأَعْطِهِمْ مِنْ عَفْوِكَ وَصَفْحِكَ مِثْلَ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يُعْطِيَكَ اللهُ مِنْ عَفْوِهِ وَصَفْحِهِ، فَإِنَّكَ فَوْقَهُمْ، وَ وَالِي الاْمْرِ عَلَيْكَ فَوْقَكَ، وَاللهُ فَوْقَ مَنْ وَلاَّكَ! وَقَدِ اسْتَكْفَاكَ أَمْرَهُمْ، وَابْتَلاَكَ بِهِمْ.

Do not set yourself to fight Allah because you have no power before His power and you cannot do without His pardon and mercy. Do not repent of forgiving or be merciful in punishing. Do not act hastily during anger if you can find way out of it. Do not say: “I have been given authority, I should be obeyed when I order,” because it engenders confusion in the heart, weakens the religion and takes one near ruin. If the authority in which you are placed produces pride or vanity in you then look at the greatness of the realm of Allah over you and His might the like of which might you do not even possess over yourself. This will curb your haughtiness, cure you of your high temper and bring back to you your wisdom which had gone away from you.

وَلاَ تَنْصِبَنَّ نَفْسَكَ لِحَرْبِ اللهِ، فَإِنَّهْ لاَيَدَيْ لَكَ بِنِقْمَتِهِ، وَلاَ غِنَى بِكَ عَنْ عَفْوِهِ وَرَحْمَتِهِ. وَلاَ تَنْدَمَنَّ عَلَى عَفْو، وَلاَ تَبْجَحَنَّ بِعُقُوبَة، وَلاَ تُسْرِعَنَّ إِلَى بَادِرَة وَجَدْتَ مِنْهَا مَنْدُوحَةً، وَلاَ تَقُولَنَّ: إِنِّي مُؤَمَّرٌ آمُرُ فَأُطَاعُ، فَإِنَّ ذلِكَ إِدْغَالٌ فِي الْقَلْبِ، وَمَنْهَكَةٌ لِلدِّينِ، وَتَقَرُّبٌ مِنَ الْغِيَرِ. وَإِذَا أَحْدَثَ لَكَ مَا أَنْتَ فِيهِ مِنْ سُلْطَانِكَ أُبَّهَةً أَوْ مَخِيلَةً، فَانْظُرْ إِلَى عِظَمِ مُلْكِ اللهِ فَوْقَكَ، وَقُدْرَتِهِ مَنْكَ عَلَى مَا لاَ تَقْدرِ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِكَ، فَإِنَّ ذلِكَ يُطَامِنُ إِلَيْكَ مِنْ طِمَاحِكَ، وَيَكُفُّ عَنْكَ مِنْ غَرْبِكَ،يَفِيءُ إِلَيْكَ بِمَا عَزَبَ عَنْكَ مِنْ عَقْلِكَ!

Beware of comparing yourself to Allah in His greatness or likening yourself to Him in His power, for Allah humiliates every claimant of power and disgraces every one who is haughty.

إِيَّاكَ وَمُسَامَاةَ اللهِ فِي عَظَمَتِهِ، وَالتَّشَبُّهَ بِهِ فِي جَبَرُوتِهِ، فَإِنَّ اللهَ يُذِلُّ كُلَّ جَبَّار، وَيُهِينُ كُلَّ مُخْتَال.

Do justice for Allah and do justice towards the people, as against yourself, your near ones and those of your subjects for whom you have a liking because if you do not do so you will be oppressive, and when a person oppresses the creatures of Allah then, instead of His creatures, Allah becomes his opponent, and when Allah is the opponent of a person He tramples his plea; and he will remain in the position of being at war with Allah until he gives it up and repents. Nothing is more inducive of the reversal of Allah’s bounty or for the hastening of His retribution than continuance in oppression, because Allah hears the prayer of the oppressed and is on the look out for the oppressors.

أَنْصِفِ اللهَ وَأَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ، وَمِنْ خَاصَّةِ أَهْلِكَ، وَمَنْ لَكَ فِيهِ هَوىً مِنْ رَعِيَّتِكَ، فَإِنَّكَ إِلاَّ تَفْعَلْ تَظْلِمْ، وَمَنْ ظَلَمَ عِبَادَ اللهِ كَانَ اللهُ خَصْمَهُ دُونَ عِبَادِهِ، وَمَنْ خَاصَمَهُ اللهُ أَدْحَضَ حُجَّتَهُ، وَكَانَ لله حَرْباً حَتَّى يَنْزعَ وَيَتُوبَ.

وَلَيْسَ شَيْءٌ أَدْعَى إِلَى تَغْيِيرِ نِعْمَةِ اللهِ وَتَعْجِيلِ نِقْمَتِهِ مِنْ إِقَامَة عَلَى ظُلْم، فَإِنَّ اللهَ سَميِعٌ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِينَ، وَهُوَ لِلظَّالِمِينَ بِالْمِرْصَادِ.

Ruling should be in favour of the people as a whole

The way most coveted by you should be that which is the most equitable for the right, the most universal by way of justice, and the most comprehensive with regard to the agreement among those under you, because the disagreement of the common people sweeps away the arguments of the chiefs while the disagreement of the chiefs can be disregarded when compared with the agreement of the common people.

No one among those under you is more burdensome to the ruler in times of ease, less helpful in distress, more disliking of equitable treatment, more importunate in asking favours, less thankful when given (anything), less appreciative of reasons at the time of refusal, and weaker in endurance at the time of the discomforts of life than the chiefs. It is the common people of the community who are the pillars of the religion, the power of the Muslims and the defence against the enemies. Your leanings should therefore be towards them and your inclination with them.

كُنْ أَحَبَّ الاْمُورِ إِلَيْكَ أَوْسَطُهَا فِي الْحَقِّ، وَأَعَمُّهَا فِي الْعَدْلِ، وَأَجْمَعُهَا لِرِضَى الرَّعِيَّةِ، فَإِنَّ سُخْطَ الْعَامَّةِ يُجْحِفُ بِرِضَى الْخَاصَّةِ، وَإِنَّ سُخْطَ الْخَاصَّةِ يُغْتَفَرُ مَعَ رِضَى الْعَامَّةِ. وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الرَّعِيَّةِ، أَثْقَلَ عَلَى الْوَالِي مَؤُونَةً فِي الرَّخَاءِ، وَأَقَلَّ مَعُونَةً لَهُ فِي الْبَلاَءِ، وَأَكْرَهَ لِلاْنْصَافِ، وَأَسْأَلَ بِالاْلْحَافِ، وَأَقَلَّ شُكْراً عِنْدَ الاْعْطَاءِ، وَأَبْطَأَ عُذْراً عِنْدَ الْمَنْعِ، وَأَضْعَفَ صَبْراً عِنْدَ مُلِمَّاتِ الدَّهْرِ مِنْ أَهْلِ الْخَاصَّةِ، وَإِنَّمَا عَمُودُ الدِّينِ، وَجِمَاعُ الْمُسْلِمِينَ، وَالْعُدَّةُ لِلاْعْدَاءِ، الْعَامَّةُ مِنَ الاْمَّةِ، فَلْيَكُنْ صِغْوُكَ لَهُمْ، وَمَيْلُكَ مَعَهُمْ.

The one among the people under you who is furthest from you and the worst of them in your view should be he who is the most inquisitive of the shortcomings of the people, because people do have shortcomings and the ruler is the most appropriate person to cover them. Do not disclose whatever of it is hidden from you because your obligation is to correct what is manifest to you, while Allah will deal with whatever is hidden from you. Therefore, cover shortcomings so far as you can; Allah would cover those of your shortcomings which you would like to remain under cover from your subjects. Unfasten every knot of hatred in the people and cut away from yourself the cause of every enmity. Feign ignorance from what is not clear to you. Do not hasten to second a backbiter, because a backbiter is a cheat although he looks like those who wish well.

وَلْيَكُنْ أَبْعَدَ رَعِيَّتِكَ مِنْكَ، وَأشْنَأَهُمْ عِنْدَكَ، أَطْلَبُهُمْ لِمَعَائِبِ النَّاسِ، فإنَّ في النَّاسِ عُيُوباً، الْوَالِي أَحَقُّ مَنْ سَتَرَهَا، فَلاَ تَكْشِفَنَّ عَمَّا غَابَ عَنْكَ مِنْهَا، فَإنَّمَا عَلَيْكَ تَطْهِيرُ مَا ظَهَرَ لَكَ، وَاللهُ يَحْكُمُ عَلَى مَا غَابَ عَنْكَ، فَاسْتُرِ الْعَوْرَةَ مَا اسْتَطَعْتَ يَسْتُرِ اللهُ مِنْكَ ما تُحِبُّ سَتْرَهُ مِنْ رَعِيَّتِكَ. أَطْلِقْ عَنِ النَّاسِ عُقْدَةَ كُلِّ حِقْد، وَاقْطَعْ عَنْكَ سَبَبَ كُلِّ وِتْر، وَتَغَابَ عَنْ كلِّ مَا لاَ يَضِحُ لَكَ، وَلاَ تَعْجَلَنَّ إِلَى تَصْدِيقِ سَاع، فَإِنَّ السَّاعِيَ غَاشٌ، وَإِنْ تَشَبَّهَ بِالنَّاصِحِينَ.

About counsellors

Do not include among those you consult a miser who would keep you back from being generous and caution you against destitution, nor a coward who would make you feel too weak for your affairs, nor a greedy person who would make beautiful to you the collection of wealth by evil ways. This is because miserliness, cowardice and greed are different qualities that an unfavourable opinion of Allah brings together.

وَلاَ تُدْخِلَنَّ فِي مَشُورَتِكَ بَخِيلاً يَعْدِلُ بِكَ عَنِ الْفَضْلِ، وَيَعِدُكَ الْفَقْرَ، وَلاَ جَبَاناً يُضعِّفُكَ عَنِ الاْمُورِ، وَلاَ حَرِيصاً يُزَيِّنُ لَكَ الشَّرَهَ بِالْجَوْرِ، فَإِنَّ الْبُخْلَ وَالْجُبْنَ وَالْحِرْصَ غَرَائِزُ شَتَّى يَجْمَعُهَا سُوءُ الظَّنِّ بِاللهِ.

The worst minister for you is he who has been a minister for mischievous persons before you, and who joined them in sins. Therefore, he should not be your chief man, because they are abettors of sinners and brothers of the oppressors. You can find good substitutes for them who will be like them in their views and influence, while not being like them in sins and vices. They have never assisted an oppressor in his oppression or a sinner in his sin. They will give you the least trouble and the best support. They will be most considerate towards you and the least inclined towards others. Therefore, make them your chief companions in privacy as well as in public.

شَرُّ وُزَرَائِكَ مَنْ كَانَ لِلاْشْرَارِ قَبْلَكَ وَزِيراً، وَمَنْ شَرِكَهُمْ فِي الاْثَامِ، فَلاَ يَكُونَنَّ لَكَ بِطَانَةً، فَإِنَّهُمْ أَعْوَانُ الاْثَمَةِ، وَإِخْوَانُ الظَّلَمَةِ، وَأَنْتَ وَاجِدٌ مِنْهُمْ خَيْرَ الْخَلَفِ مِمَّنْ لَهُ مِثْلُ آرَائِهِمْ وَنَفَاذِهِمْ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ مِثْلُ آصَارِهِمْ وَأَوْزَارِهِمْ وَ آثَامِهِمْ، مِمَّنْ لَمْ يُعَاوِنْ ظَالِماً عَلَى ظُلْمِهِ، وَلاَ آثِماً عَلَى إِثْمِهِ، أُولئِكَ أَخَفُّ عَلَيْكَ مَؤُونَةً، وَأَحْسَنُ لَكَ مَعُونَةً، وَأَحْنَى عَلَيْكَ عَطْفاً، وَأَقَلُّ لِغَيْرِكَ إِلْفاً، فَاتَّخِذْ أُولئِكَ خَاصَّةً لِخَلَوَاتِكَ وَحَفَلاَتِكَ،

Then, more preferable among them for you should be those who openly speak better truths before you and who support you least in those of your actions which Allah does not approve in His friends, even though they may be according to your wishes. Associate yourself with God-fearing and truthful people; then educate them, so that they should not praise you or please you by reason of an action you did not perform, because an excess of praise produces pride and drives you near haughtiness.

ثُمَّ لْيَكُنْ آثَرُهُمْ عِنْدَكَ أَقْوَلَهُمْ بِمُرِّ الْحَقِّ لَكَ، وأَقَلَّهُمْ مُسَاعَدَةً فِيَما يَكُونُ مِنْكَ مِمَّا كَرِهَ اللهُ لاِوْلِيَائِهِ، وَاقِعاً ذلِكَ مِنْ هَوَاكَ حَيْثُ وَقَعَ. وَالْصَقْ بِأَهْلِ الْوَرَعِ وَالصِّدْقِ، ثُمَّ رُضْهُمْ عَلَى أَلاَّ يُطْرُوكَ وَلاَ يُبَجِّحُوكَ بِبَاطِل لَمْ تَفْعَلْهُ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الاْطْرَاءِ تُحْدِثُ الزَّهْوَ، وَتُدْنِي مِنَ الْعِزَّةِ.

The virtuous and the vicious should not be in equal position before you because this means dissuasion of the virtuous from virtue and persuasion of the vicious to vice. Keep everyone in the position which is his. You should know that the most conducive thing for the good impression of the ruler on his subjects is that he should extend good behaviour towards them, lighten their hardships, and avoid putting them to unbearable troubles.

You should therefore, in this way follow a course by which you will leave a good impression with your subjects, because such good ideas will relieve you of great worries. Certainly, the one most entitled to have a favourable impression of you is he whom whom you have treated well, and the one most entilted to have a bad opinion of you is he whom you have treated badly.

وَلاَ يَكُونَنَّ الْـمُحْسِنُ وَالْمُسِيءُ عِنْدَكَ بِمَنْزِلَة سَوَاء، فَإِنَّ فِي ذلِكَ تَزْهِيداً لاِهْلِ الاْحْسَانِ فِي الاْحْسَانِ،تَدْرِيباً لاِهْلِ الاْسَاءَةِ عَلَى الاْسَاءَةِ، وَأَلْزِمْ كُلاًّ مِنْهُمْ مَا أَلْزَمَ نَفْسَهُ. وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بِأَدْعَى إِلَى حُسْنِ ظَنِّ وَال بِرَعِيَّتِهِ مِنْ إحْسَانِهِ إِلَيْهِمْ، وَتَخْفِيفِهِ الْمَؤُونَاتِ عَلَيْهِمْ، وَتَرْكِ اسْتِكْرَاهِهِ إِيَّاهُمْ عَلَى مَا لَيْسَ لهُ قِبَلَهُمْ، فَلْيَكُنْ مِنْكَ فِي ذلِكَ أَمْرٌ يَجَتَمِعُ لَكَ بِهِ حُسْنُ الظَّنِّ بِرَعِيَّتِكَ، فَإِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ يَقْطَعُ عَنْكَ نَصَباً طَوِيلاً، وَإِنَّ أَحَقَّ مَنْ حَسُنَ ظَنُّكَ بِهِ لَمَنْ حَسُنَ بَلاَؤُكَ عِنْدَهُ، وَإِنَّ أَحَقَّ مَنْ سَاءَ ظَنُّكَ بِهِ لَمَنْ سَاءَ بَلاَؤُكَ عِنْدَهُ.

Do not discontinue the good practices which the earlier people of this community had acted upon, by virtue of which there was general unity and through which the subjects prospered. Do not innovate any line of action which injures these earlier practices because (in that case) the reward for those who had established those practices will continue, but the burden for discontinuing them will be on you. Keep on increasing your conversations with the scholars and discussions with the wise to stabilize the prosperity of the areas under you, and to continue with that in which your predecessors had established.

وَلاَ تَنْقُضْ سُنَّةً صَالِحَةً عَمِلَ بِهَا صُدُورُ هذِهِ الاْمَّةِ، وَاجْتَمَعتْ بِهَا الاْلْفَةُ، وَصَلَحَتْ عَلَيْهَا الرَّعِيَّةُ،لاَ تُحْدِثَنَّ سُنَّةً تَضُرُّ بِشَيء مِنْ مَاضِي تِلْكَ السُّنَنِ، فَيَكُونَ الاْجْرُ بِمَنْ سَنَّهَا، وَالْوِزْرُ عَلَيْكَ بِمَا نَقَضْتَ مِنْهَا. وَأَكْثِرْ مُدَارَسَةَ الَعُلَمَاءِ، وَمُنَافَثَةَ الْحُكَمَاءِ، فِي تَثْبِيتِ مَا صَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ بِلاَدِكَ، وَإِقَامَةِ مَا اسْتَقَامَ بِهِ النَّاسُ قَبْلَكَ.

The different classes of people

Know that the people consist of classes who prosper only with the help of one another, and they are not independent of one another. Among them are the army of Allah, then the secretarial workers of the common people and the chiefs, then the dispensers of justice, then those engaged in law and order, then the payers of head tax (jizyah) and land tax (kharaj) from the protected unbelievers and the common Muslims, then there are the traders and the men of industry and then the lowest class of the needy and the destitute. Allah has fixed the share of every one of them and laid down His precepts about the limits of each in His Book (Qur’an) and the sunnah of His Prophet by way of of a settlement which is preserved with us.

وَاعْلَمْ أَنَّ الرَّعِيَّةَ طَبَقَاتٌ لاَ يَصْلُحُ بَعْضُهَا إلاَّ بِبَعْض، وَلاَ غِنَى بِبَعْضِهَا عَنْ بَعْض: فَمِنْهَا جُنُودُ اللهِ،مِنْهَا كُتَّابُ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ، وَمِنْهَا قُضَاةُ الْعَدْلِ، وَمِنهَا عُمَّالُ الاْنْصَافِ وَالرِّفْقِ، وَمِنْهَا أَهْلُ الْجِزْيَةِ وَالْخَراجِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَمُسْلِمَةِ النَّاسِ، وَمِنْهَا التُّجَّارُ وَأَهْلُ الصِّنَاعَاتِ، وَمِنهَا الطَّبَقَةُ السُّفْلَى مِنْ ذَوِي الْحَاجَةِ وَالْمَسْكَنَةِ، وَكُلٌّ قَدْ سَمَّى اللهُ سَهْمَهُ، وَوَضَعَ عَلَى حَدِّهِ وَفَرِيضَتِهِ فِي كِتَابِهِ أَوْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ (صلى الله عليه وآله)عَهْداً مِنْهُ عِنْدَنَا مَحْفُوظاً.

Now the army is, by the will of Allah, the fortress of the subjects, the ornament of the ruler, the strength of the religion and the means of peace. The subjects cannot exist without them while the army can be maintained only by the funds fixed by Allah in the revenues, through which they acquire the strength to fight the enemies, on which they depend for their prosperity, and with which they meet their needs. These two classes cannot exist without the third class namely the judges, the executives and the secretaries who pass judgements about contracts, collect revenues and are depended upon in special and general matters.

فَالْجُنُودُ، بِإِذْنِ اللهِ، حُصُونُ الرَّعِيَّةِ، وَزَيْنُ الْوُلاَةِ، وعِزُّ الدِّينِ، وَسُبُلُ الاْمْنِ، وَلَيْسَ تَقُومُ الرَّعِيَّةُ إِلاَّ بِهِمْ. ثُمَّ لاَ قِوَامَ لِلْجُنُودِ إِلاَّ بِمَا يُخْرِجُ اللهُ لَهُمْ مِنَ الْخَرَاجِ الَّذِي يَقْوَوْنَ بِهِ فِي جِهَادِ عَدُوِهِمْ، وَيَعْتَمِدُونَ عَلَيْهِ فِيَما أصْلَحهُمْ، وَيَكُونُ مِنْ وَرَاءِ حَاجَتِهِمْ. ثُمَّ لاَ قِوَامَ لِهذَيْنِ الصِّنْفَيْنِ إِلاَّ بِالصِّنْفِ الثَّالِثِ مِنَ الْقُضَاةِ وَالْعُمَّالِ وَالْكُتَّابِ، لِمَا يُحْكِمُونَ مِنَ الْمَعَاقِدِ، وَيَجْمَعُونَ مِنْ الْمَنَافِعِ، وَيُؤْتَمَنُونَ عَلَيْهِ مِنْ خَوَاصِّ الاْمُورِ وَعَوَامِّهَا.

And these classes cannot exist except with the traders and men of industry, who provide necessities for them, establish markets and make it possible for others not to do all this with their own hands. Then is the lowest class of the needy and the destitute support of and help for whom is an obligation, and everyone of them has (a share in) livelihood in the name of Allah. Everyone of them has a right on the ruler according to what is needed for his prosperity. The ruler cannot acquit himself of the obligations laid on him by Allah in this matter except by striving and seeking help from Allah and by training himself to adhere to the right and by enduring on that account all that is light or hard.

وَلاَ قِوَامَ لَهُمْ جَمِيعاً إِلاَّ بِالتُّجَّارِ وَذَوِي الصِّنَاعَاتِ، فِيَما يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ مِنْ مَرَافِقِهِمْ، وَيُقِيمُونَهُ مِنْ أَسْوَاقِهِمْ، وَيَكْفُونَهُمْ مِنَ التَّرَفُّقِ بِأَيْدِيهِمْ ممّا لاَ يَبْلُغُهُ رِفْقُ غَيْرِهِمْ. ثُمَّ الطَّبَقَةُ السُّفْلَى مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ وَالْمَسْكَنَةِ الَّذِينَ يَحِقُّ رِفْدُهُمْ وَمَعُونَتُهُمْ. وَفِي اللهِ لِكُلّ سَعَةٌ، وَلِكُلٍّ عَلَى الْوَالِي حَقٌ بِقَدْرِ مَا يُصْلِحُهُ. وَلَيْسَ يَخْرُجُ الْوَالِي مِنْ حَقِيقَةِ مَا أَلْزَمَهُ اللهُ مِنْ ذلِكَ إِلاَّ بِالاْهْتِمامِ وَالاسْتِعَانَةِ بِاللهِ، وَتَوْطِينِ نَفْسِهِ عَلَى لُزُومِ الْحَقِّ، وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ فِيَما خَفَّ عَلَيْهِ أَوْ ثَقُلَ.

1. The Army

Put in command of your forces the man who in your view is the best well – wisher of Allah, His Prophet and your Imam. The chastest of them in heart and the highest of them in endurance is he who is slow in getting enraged, accepts excuses, is kind to the weak and is strict with the strong; violence should not raise his temper and weakness should not keep him sitting.

فَوَلِّ مِنْ جُنُودِكَ أَنْصَحَهُمْ فِي نَفْسِكَ لله وَلِرَسُولِهِ وَلاِمَامِكَ، وَأَنْقَاهُمْ جَيْباً، وَأَفْضَلَهُمْ حِلْماً مِمَّنْ يُبْطِىءُ عَنِ الْغَضَبِ، وَيَسْتَرِيحُ إِلَى الْعُذْرِ، وَيَرْأَفُ بِالضُّعَفَاءِ، وَيَنْبُو عَلَى الاْقْوِيَاءِ، وَمِمَّنْ لاَ يُثِيرُهُ الْعُنْفُ، وَلاَ يَقْعُدُ بِهِ الضَّعْفُ.

Also associate with considerate people from high families, virtuous houses and decent traditions, then people of courage, valour, generosity and benevolence, because they are repositories of honour and springs of virtues. Strive for their matters as the parents strive for their child. Do not regard anything that you do to strengthen them as big nor consider anything that you have agreed to do for them as little (so as to give it up), even though it may be small, because this will make them your well-wishers and create a good impression of you. Do not neglect to attend to their small matters, confining yourself to their important matters, because your small favours will also be of benefit to them while the important ones are such that they cannot ignore them.

ثُمَّ الْصَقْ بَذَوِي الْمُرُوءَاتِ وَالاْحْسَابِ، وَأَهْلِ الْبُيُوتَاتِ الصَّالِحَةِ، وَالسَّوَابِقِ الْحَسَنَةِ، ثُمَّ أَهْلِ النَّجْدَةِ وَالشَّجَاعَةِ، وَالسَّخَاءِ وَالسَّماحَةِ، فَإِنَّهُمْ جِمَاعٌ مِنَ الْكَرَمِ، وَشُعَبٌ مِنَ الْعُرْفِ. ثُمَّ تَفَقَّدْ مِنْ أُمُورِهِمْ مَا يَتَفَقَّدُهُ الْوَالِدَانِ مِنْ وَلَدِهِمَا، وَلاَ يَتَفَاقَمَنَّ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ قَوَّيْتَهُمْ بِهِ، وَلاَ تَحْقِرَنَّ لُطْفاً تَعَاهَدْتَهُمْ بِهِ وَإِنْ قَلَّ، فَإِنَّهُ دَاعِيَةٌ لَهُمْ إِلَى بَذْلِ النَّصِيحَةِ لَكَ، وَحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ. وَلاَ تَدَعْ تَفَقُّدَ لَطيِفِ أُمُورِهِمُ اتِّكَالاً عَلَى جَسِيمِهَا، فَإِنَّ لِلْيَسِيرِ مِنْ لُطْفِكَ مَوْضِعاً يَنْتَفِعُونَ بِهِ، وَلِلْجَسِيمِ مَوْقِعاً لاَ يَسْتَغْنُونَ عَنْهُ.

That commander of the army should have such a position before you that he renders help to them equitably and spends from his money on them and on those of their families who remain behind so that all their worries converge on the one worry for fighting the enemy. Your kindness to them will turn their hearts to you. The most pleasant thing for the rulers is the establishment of justice in their areas and the manifestation of the love of their subjects, but the subjects’ love manifests itself only when their hearts are clean. Their good wishes prove correct only when they surround their commanders (to protect them). Do not regard their positions to be a burden over them and do not keep watching for the end of their tenure. Therefore, be broad-minded in regard to their desires, continue praising them and recounting the good deeds of those who have shown such deeds, because the mention of good actions shakes the brave and rouses the weak, if Allah so wills.

وَلْيَكُنْ آثَرُ رُؤوسِ جُنْدِكَ عِنْدَكَ مَنْ وَاسَاهُمْ فِي مَعُونَتِهِ، وَأَفْضَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ جِدَتِهِ بِمَا يَسَعُهُمْ يَسَعُ مَنْ وَرَاءَهُمْ مِنْ خُلُوفِ أَهْلِيهِمْ حَتَّى يَكُونَ هَمُّهُمْ هَمّاً وَاحِداً فِي جِهَادِ الْعَدُوِّ، فَإِنَّ عَطْفَكَ عَلَيْهِمْ يَعْطِفُ قُلُوبَهُمْ عَلَيْكَ. وَإِنَّ أَفْضَلَ قُرَّةِ عَيْنِ الْوُلاَةِ اسْتِقَامَةُ الْعَدْلِ فِي الْبِلاَدِ، وَظُهُورُ مَوَدَّةِ الرَّعِيَّةِ، وَإِنَّهُ لاَ تَظْهَرُ مَوَدَّتُهُمْ إِلاَّ بَسَلاَمَةِ صُدُورِهِمْ، وَلاَ تَصِحُّ نَصِيحَتُهُمْ إِلاّ بِحِيطَتِهِمْ عَلَى وُلاَةِ أُمُورِهِمْ، وَقِلَّةِ اسْتِثْقَالِ دُوَلِهِمْ، وَتَرْكِ اسْتِبْطَاءِ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِمْ. فَافْسَحْ فِي آمَالِهِمْ، وَوَاصِلْ فِي حُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِمْ، وَتَعْدِيدِ مَا أَبْلى ذَوُوالْبَلاَءِ مِنْهُمْ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الذِّكْرِ لِحُسْنِ أَفْعَالِهِمْ تَهُزُّ الشُّجَاعَ، وَتُحَرِّضُ النَّاكِلَ، إِنْ شَاءَ اللهُ.

Appreciate the performance of every one of them, do not attribute the performance of one to the other, and do not minimize the reward below the level of the performance. The high position of a man should not lead you to regard his small deeds as big, nor should the low position of a man make you regard his big deeds as small.

ثُمَّ اعْرِفْ لِكُلِّ امْرِىء مِنْهُمْ مَا أَبْلى، وَلاَ تَضُمَّنَّ بَلاَءَ امْرِىء إِلَى غَيْرِهِ، وَلاَ تُقَصِّرَنَّ بِهِ دُونَ غَايَةِ بَلاَئِهِ، وَلاَ يَدْعُوَنَّكَ شَرَفُ امْرِىء إِلَى أَنْ تُعْظِمَ مِنْ بَلاَئِهِ مَا كَانَ صَغِيراً، وَلاَضَعَةُ امْرِىء إِلَى أَنْ تَسْتَصْغِرَ مِنْ يَلاَئِهِ مَاكَانَ عَظيِماً.

Refer to Allah and His Prophet the affairs which wory you and matters which appear confusing to you, because, addressing the people whom Allah the Sublime, wishes to guide, He said:

O you who believe! Obey Allah and obey the Prophet and those vested with authority from among you: and then if you quarrel about anything refer it to Allah and the Prophet if you believe in Allah and in the Last Day (of Judgement). . . (Qur’an, 4:59)

Referring to Allah means to act according to what is clear in His Book and referring to the Prophet means to follow his unanimously agreed Sunnah in regard to which there are no differences.

وَارْدُدْ إِلَى الله وَرَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ مِنَ الْخُطُوبِ، وَيَشْتَبِهُ عَلَيْكَ مِنَ الاْمُورِ، فَقَدْ قَالَ اللهُ سبحانه لِقَوْم أَحَبَّ إِرْشَادَهُمْ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الاْمْرِ مِنْكُمْ فَإنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)، فَالرَّدُّ إِلَى اللهِ: الاْخْذُ بِمُحْكَمِ كِتَابِهِ، وَالرَّدُّ إِلَى الرَّسُولِ: الاْخْذُ بِسُنَّتِهِ الْجَامِعةِ غَيْرِ الْمُفَرِّقَةِ.

2. The Chief Judge

For the settlement of disputes among people select him who is the most distinguished of your subjects in your view. The cases (coming before him) should not vex him, disputation should not enrage him, he should not insist on any wrong point, and should not grudge accepting the truth when he perceives it; he should not lean towards greed and should not content himself with a cursory understanding (of a matter) without going thoroughly into it.

He should be most ready to stop (to ponder) on doubtful points, most regardful of arguments, least disgusted at the quarrel of litigants, most patient at probing into matters and most fearless at the time of passing judgement. Praise should not make him vain and elation should not make him lean (to any side). Such people are very few.

ثُمَّ اخْتَرْ لِلْحُكْمِ بَيْنَ النَّاسِ أَفْضَلَ رَعِيَّتِكَ فِي نَفْسِكَ، مِمَّنْ لاَ تَضِيقُ بِهِ الاْمُورُ، وَلاَ تُمَحِّكُهُ الْخُصُومُ، وَلاَ يَتَمادَى فِي الزَّلَّةِ، وَلاَ يَحْصَرُمِنَ الْفَيْءِ إِلَى الْحَقِّ إذَا عَرَفَهُ، وَلاَ تُشْرِفُ نَفْسُهُ عَلَى طَمَع، وَلاَ يَكْتَفِي بِأَدْنَى فَهْم دُونَ أَقصَاهُ، أَوْقَفَهُمْ فِي الشُّبُهَاتِ، وَآخَذَهُمْ بِالْحُجَجِ، وَأَقَلَّهُمْ تَبَرُّماً بِمُرَاجَعَةِ الْخَصْمِ، وَأَصْبَرَهُمْ عَلَى تَكَشُّفِ الاْمُورِ، وَأَصْرَمَهُمْ عِنْدَ اتِّضَاحِ الْحُكْمِ، مِمَّنْ لاَ يَزْدَهِيهِ إطْرَاءٌ، وَلاَ يَسْتَمِيلُهُ إِغْرَاءٌ،أُولئِكَ قَلِيلٌ.

Then, very often check his decisions and allow him so much money (as remuneration) that he has no excuse worth hearing (for not being honest) and there remains no occasion for him to go to others for his needs. Give him that rank in your audience for which no one else among your chiefs aspires, so that he remains safe from the harm of those around you. You should have a piercing eye in this matter because this religion has formerly been a prisoner in the hands of vicious persons when action was taken according to passion, and worldly wealth was sought.

ثُمَّ أَكْثِرْ تَعَاهُدَ قَضَائِهِ، وافْسَحْ لَهُ فِي الْبَذْلِ مَا يُزيِلُ عِلَّتَهُ، وَتَقِلُّ مَعَهُ حَاجَتُهُ إِلَى النَّاسِ، وَأَعْطِهِ مِنَ الْمَنْزِلَةِ لَدَيْكَ مَا لاَ يَطْمَعُ فِيهِ غَيْرُهُ مِنْ خَاصَّتِكَ، لِيَأْمَنَ بِذلَكَ اغْتِيَالَ الرِّجَالِ لَهُ عِنْدَكَ. فَانْظُرْ فِي ذلِكَ نَظَراً بِلِيغاً، فَإِنَّ هذَا الدِّينَ قَدْ كَانَ أَسِيراً فِي أَيْدِي الاْشْرَارِ، يُعْمَلُ فِيهِ بِالْهَوَى، وَتُطْلَبُ بِهِ الدُّنْيَا.

3. Executive Officers

Thereafter, look into the affairs of your executives. Give them appointment after tests and do not appoint them according to partiality or favouritism, because these two things constitute sources of injustice and unfairness. Select from among them those who are people of experience and modesty, hailing from virtuous houses, having been previously in Islam, because such persons possess high manners and untarnished honour. They are the least inclined towards greed and always have their eyes on the ends of matters.

ثُمَّ انْظُرْ فِي أُمُورِ عُمَّالِكَ، فَاسْتَعْمِلْهُمُ اخْتِبَاراً، وَلاَ تُوَلِّهِمْ مُحَابَاةً وأَثَرَةً، فَإِنَّهُمَا جِمَاعٌ مِنْ شُعَبِ الْجَوْرِ وَالْخِيَانَةِ. وَتوَخَّ مِنْهُمْ أَهْلَ التَّجْرِبَةِ وَالْحَيَاءِ، مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ الصَّالِحَةِ، وَالْقَدَمِ فِي الاْسْلاَمِ الْمُتَقَدِّمَةِ، فَإِنَّهُمْ أَكْرَمُ أَخْلاَقاً، وَأَصَحُّ أَعْرَاضاً، وَأَقَلُّ فِي الْمَطَامِعِ إِشْرَافاً، وَأَبْلَغُ فِي عَوَاقِبِ الاْمُورِ نَظَراً.

Give them an abundant livelihood (by way of salary) because this gives them the strength to maintain themselves in order and not to have an eye upon the funds in their custody, and it would be an argument against them if they disobeyed your orders or misappropriated your trust. You should also check their activities and have people who report on them who should be truthful and faithful, because your watching their actions secretly will urge them to preserve trust with and to be kind to the people. Be careful of assistants. If any one of them extends his hands towards misappropriation and the reports of your reporters reaching you confirm it, that should be regarded enough evidence. You should then inflict corporal punishment on him and recover what he has misappropriated. You should put him in a place of disgrace, blacklist him with (the charge of) misappropriation and make him wear the necklace of shame for his offence.

ثُمَّ أَسْبِغْ عَلَيْهِمُ الاْرْزَاقَ، فَإِنَّ ذلِكَ قُوَّةٌ لَهُمْ عَلَى اسْتِصْلاَحِ أَنْفُسِهِمْ، وَغِنىً لَهُمْ عَنْ تَنَاوُلِ مَا تَحْتَ أَيْدِيهِمْ، وَحُجَّةٌ عَلَيْهِمْ إِنْ خَالَفُوا أَمْرَكَ أَوْ ثَلَمُوا أَمَانَتَكَ. ثُمَّ تَفَقَّدْ أَعْمَالَهُمْ، وَابْعَثِ الْعُيُونَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالوَفَاءِ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ تَعَاهُدَكَ فِي السِّرِّ لاِمُورِهِمْ حَدْوَةٌ لَهُمْ عَلَى اسْتِعْمَالِ الاْمَانَةِ، وَالرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ. وَتَحَفَّظْ مِنَ الاْعْوَانِ، فَإِنْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَسَطَ يَدَهُ إِلَى خِيَانَة اجْتَمَعَتْ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَكَ أَخْبَارُ عُيُونِكَ، اكْتَفَيْتَ بِذلِكَ شَاهِداً، فَبَسَطْتَ عَلَيْهِ الْعُقُوبَةَ فِي بَدَنِهِ، وَأَخَذْتَهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ عَمَلِهِ، ثُمَّ نَصَبْتَهُ بِمَقَامِ الْمَذَلَّةِ، وَ وَسَمْتَهُ بِالْخِيانَةِ، وَقَلَّدْتَهُ عَارَ التُّهَمَةِ.

4. The Administration of Revenues

Look after the revenue (kharaj or land tax) affairs in such a way that those engaged in it remain prosperous because in their prosperity lies the prosperity of all others. The others cannot prosper without them, because all people are dependent on revenue and its payers. You should also keep an eye on the cultivation of the land more than on the collection of revenue because revenue cannot be had without cultivation and whoever asks for revenue without cultivation, ruins the area and brings death to the people. His rule will not last only a moment.

وَتفَقَّدْ أَمْرَ الْخَرَاجِ بِمَا يُصْلِحُ أَهْلَهُ، فَإِنَّ فِي صلاَحِهِ وَصلاَحِهِمْ صَلاَحاً لِمَنْ سِوَاهُمْ، وَلاَ صَلاَحَ لِمَنْ سِوَاهُمْ إِلاَّ بِهِمْ، لاَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ عِيَالٌ عَلَى الْخَرَاجِ وَأَهْلِهِ. وَلْيَكُنْ نَظَرُكَ فِي عِمَارَةِ الاْرْضِ أَبْلَغَ مِنْ نَظَرِكَ فِي اسْتِجْلاَبِ الْخَرَاجِ، لاِنَّ ذلِكَ لاَ يُدْرَكُ إِلاَّ بَالْعِمَارَةِ، وَمَنْ طَلَبَ الْخَرَاجَ بِغَيْرِ عِمَارَة أَخْرَبَ الْبِلاَدَ، وَأَهْلَكَ الْعِبَادَ، وَلَمْ يَسْتَقِمْ أَمْرُهُ إِلاَّ قَلِيلاً.

If they complain of the heaviness (of the revenue) or of diseases, or dearth of water, or excess of water or of a change in the condition of the land either due to flood or to drought, you should remit the revenue to the extent that you hope will improve their position. The remission granted by you for the removal of distress from them should not be grudged by you, because it is an investment which they will return to you in the shape of the prosperity of your country and the progress of your domain in addition to earning their praise and happiness for meeting out justice to them.

You can depend upon their strength because of the investment made by you in them through catering to their convenience, and can have confidence in them because of the justice cxtended to them by being kind to them. After that, circumstances may so turn that you may have to ask for their assistance, when they will bear it happily, for prosperity is capable of hearing whatever you load on it. The ruin of the land is caused hy the poverty of the cultivators, while the cultivators become poor when the officers concentrate on the collection (of money), having little hope for continuance (in their posts) and deriving no benefit from objects of warning.

فَإِنْ شَكَوْا ثِقَلاً أَوْ عِلَّةً، أَوِ انْقِطَاعَ شِرْب أَوْ بَالَّة، أَوْ إِحَالَةَ أَرْض اغْتَمَرَهَا غَرَقٌ، أَوْ أَجْحَفَ بِهَا عَطَشٌ، خَفَّفْتَ عَنْهُمْ بِما تَرْجُو أَنْ يصْلُحَ بِهِ أَمْرُهُمْ، وَلاَ يَثْقُلَنَّ عَلَيْكَ شَيْءٌ خَفَّفْتَ بِهِ الْمَؤُونَةَ عَنْهُمْ، فَإِنَّهُ ذُخْرٌ يَعُودُونَ بِهِ عَلَيْكَ فِي عِمَارَةِ بِلادِكَ، وَتَزْيِينِ وِلاَيَتِكَ، مَعَ اسْتِجْلاَبِكَ حُسْنَ ثَنَائِهِمْ، وَتَبَجُّحِكَ بِاسْتِفَاضَةِ الْعَدْلِ فِيهِمْ، مُعْتَمِداً فَضْلَ قُوَّتِهِمْ، بِمَا ذَخَرْتَ عِنْدَهُمْ مِنْ إِجْمَامِكَ لَهُمْ، وَالثِّقَةَ مِنْهُمْ بِمَا عَوَّدْتَهُمْ مِنْ عَدْلِكَ عَلَيْهِمْ فِي رِفْقِكَ بِهِمْ، فَرُبَّمَا حَدَثَ مِنَ الاْمُورِ مَا إِذَا عَوَّلْتَ فِيهِ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدُ احْتَمَلُوهُ طَيِّبَةً أَنْفُسُهُمْ بِهِ، فَإِنَّ الْعُمْرَانَ مُحْتَمِلٌ مَا حَمَّلْتَهُ، وَإِنَّمَا يُؤْتَى خَرَابُ الاْرْضِ مِنْ إِعْوَازِ أَهْلِهَا،إِنَّمَا يُعْوِزُ أَهْلُهَا لاِشْرَافِ أَنْفُسِ الْوُلاَةِ عَلَى الْجَمْعِ، وَسُوءِ ظَنِّهِمْ بِالْبَقَاءِ، وَقِلَّةِ انْتِفَاعِهِمْ بِالْعِبَرِ.

5. The Clerical Establishment

Then you should take care of your secretarial workers. Put the best of them in charge of your affairs. Entrust those of your letters which contain your policies and secrets to him who possesses the best character, who is not elated by honours, lest he dares speak against you in common audiences. He should also not be negligent in presenting the communications of your officers before you and issuing correct replies to them on your behalf and in matters of your receipts and payments. He should not make any damaging argreement on your behalf and should not fail in repudiating an agreement against you. He should not be ignorant of the extent of his own position in matters because he who is ignorant of his own position is (even) more ignorant of the position of others.

ثُمَّ انْظُرْ فِي حَالِ كُتَّابِكَ، فَوَلِّ عَلَى أُمُورِكَ خَيْرَهُمْ، وَاخْصُصْ رَسَائِلَكَ الَّتِي تُدْخِلُ فِيهَا مَكَائِدَكَ وأَسْرَارَكَ بِأَجْمَعِهِمْ لِوُجُودِ صَالِحِ الاْخْلاَقِ مِمَّنْ لاَ تُبْطِرُهُ الْكَرَامَةُ، فَيَجْتَرِىءَ بِهَا عَلَيْكَ فِي خِلاَف لَكَ بِحَضْرَةِ مَلاَ وَلاَ تُقَصِّرُ بِهِ الْغَفْلَةُ عَنْ إِيرَادِ مُكَاتَبَاتِ عُمَّالِكَ عَلَيْكَ، وَإِصْدَارِ جَوَابَاتِهَا عَلَى الصَّوابِ عَنْكَ، وَفِيَما يَأْخُذُ لَكَ وَيُعْطِي مِنْكَ، وَلاَ يُضعِفُ عَقْداً اعْتَقَدَهُ لَكَ، وَلاَ يَعْجِزُ عَنْ إِطْلاَقِ مَا عُقِدَ عَلَيْكَ، وَلاَ يَجْهَلُ مَبْلَغَ قَدْرِ نَفسِهِ فِي الاْمُورِ، فَإِنَّ الْجَاهِلَ بِقَدْرِ نَفْسِهِ يَكُونُ بَقَدْرِ غَيْرِهِ أَجْهَلَ.

Your selection of these people should not be on the basis of your understanding (of them), confidence and your good impression, because people catch the ideas of the officers through affectation and personal service and there is nothing in it which is like well-wishing or trustfulness. You should rather test them by what they did under the virtuous people before you. Take a decision in favour of one who has a good name among the common people and is the most renowned in trustworthiness, because this will be a proof of your regard for Allah and for him on whose behalf you have been appointed to this position (namely your Imam). Establish one chief for every department of work. He should not be incapable of big matters, and a rush of work should not perplex him. Whenever there is a defect in your secretaries which you overlook, then you will be held responsible for it.

ثُمَّ لاَ يَكُنِ اخْتِيَارُكَ إِيَّاهُمْ عَلَى فِرَاسَتِك وَاسْتِنَامَتِكَ وَحُسْنِ الظَّنِّ مِنْكَ، فَإِنَّ الرِّجَالَ يَتَعَرَّفُونَ لِفِرَاسَاتِ الْوُلاَةِ بِتَصَنُّعِهِمْ وَحُسْنِ خِدْمَتِهِمْ، لَيْسَ وَرَاءَ ذلِكَ مِنَ النَّصِيحَةِ وَالاْمَانَةِ شَيْءٌ، وَلكِنِ اخْتَبِرْهُمْ بِمَا وَلُوا لِلصَّالِحِينَ قَبْلَكَ، فَاعْمِدْ لاِحْسَنِهِمْ كَانَ فِي الْعَامَّةِ أَثَراً، وَأَعْرَفِهِمْ بِالاْمَانَةِ وَجْهاً، فَإِنَّ ذلِكَ دَلِيلٌ عَلَى نَصِيحَتِكَ لله وَلِمَنْ وَلِيتَ أَمْرَهُ.

وَاجْعَلْ لِرَأْسِ كُلِّ أَمْر مِنْ أُمُورِكَ رَأْساً مِنْهُمْ، لاَ يَقْهَرُهُ كَبِيرُهَا، وَلاَ يَتَشَتَّتُ عَلَيْهِ كَثِيرُهَا، وَمَهْمَا كَانَ فِي كُتَّابِكَ مِنْ عَيْب فَتَغَابَيْتَ عَنْه أُلْزِمْتَهُ.

6. Traders and Industrialists

Now take some advice about traders and industrialists. Give them good counsel whether they be settled (shop-keepers) or traders or physical labourers because they are sources of profit and the means of the provision of useful articles. They bring them from distant and far-flung areas throughout the land and sea, plains or mountains, from where people cannot come and to where they do not dare to go, for they are peaceful and there is no fear of revolt from them, and they are quite without fear of treason.

ثُمَّ اسْتَوْصِ بِالتُّجَّارِ وَذَوِي الصِّنَاعَاتِ، وَأَوْصِ بِهِمْ خَيْراً: الْمُقِيمِ مِنْهُمْ، وَالْمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ، وَالْمُتَرَفِّقِ بِبَدَنِهِ، فَإِنَّهُمْ مَوَادُّ الْمَنَافِعِ، وَأَسْبَابُ الْمَرَافِقِ، وَجُلاَّبُهَا مِنَ الْمَباعِدِ وَالْمَطَارِحِ، فِي بَرِّكَ وَبَحْرِكَ، وَسَهْلِكَ وَجَبَلِكَ، وَحَيْثُ لاَ يَلْتَئِمُ النَّاسُ لِمَوَاضِعِهَا، وَلاَ يَجْتَرِئُونَ عَلَيْهَا، فَإِنَّهُمْ سِلْمٌ لاَ تُخَافُ بَائِقَتُهُ، وَصُلْحٌ لاَ تُخْشَى غَائِلَتُهُ،

Look after their affairs before yourself or wherever they may be in your area. Know, along with this, that most of them are very narrow-minded, and awfully avaricious. They hoard goods for profiteering and fix high prices for goods. This is a source of harm to the people and a blot on the officers in charge. Stop people from hoarding, because the Messenger of Allah (S) has prohibited it. The sale should be smooth, with correct weights and prices, not harmful to either party, the seller or the purchaser; whoever commits hoarding after you prohibit it, give him exemplary but not excessive punishment.

وَتَفَقَّدْ أُمُورَهُمْ بِحَضْرَتِكَ وَفِي حَوَاشِي بِلاَدِكَ. وَاعْلَمْ ـ مَعَ ذلِكَ ـ أَنَّ فِي كَثِير مِنْهُمْ ضِيقاً فَاحِشاً، وَشُحّاً قَبِيحاً، وَاحْتِكَاراً لِلْمَنَافِعِ، وَتَحَكُّماً فِي الْبِيَاعَاتِ، وَذلِكَ بَابُ مَضَرَّة لِلْعَامَّةِ، وَعَيْبٌ عَلَى الْوُلاَةِ، فَامْنَعْ مِنَ الاْحْتِكَارِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ(صلى الله عليه وآله) مَنَعَ مِنْهُ. وَلْيَكُنِ الْبَيْعُ بَيْعاً سَمْحاً: بِمَوَازِينِ عَدْل، وَأَسْعَار لاَ تُجْحِفُ بِالْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْبَائِعِ وَالْمُبْتَاعِ، فَمَنْ قَارَفَ حُكْرَةً بَعْدَ نَهْيِكَ إِيَّاهُ فَنَكِّلْ وَعَاقِبْ فِي غَيْرِ إِسْرَاف.

7. The Lowest Class

(Fear) Allah and keep Allah in view in respect of the lowest class, consisting of those who have few means: the poor, the destitute, the penniless and the disabled; because in this class are both the self- contained needy and those who beg. Take care for the sake of Allah of His obligations towards them for which He has made you responsible. Fix for them a share from the public funds and a share from the crops of lands taken over as booty for Islam in every area, because in it the remote ones have the same shares as the near ones. All these people are those whose rights have been placed in your charge. Therefore, a luxurious life should not keep you away from them You cannot be excused for ignoring small matters because you were deciding big problems. Consequently, do not be unmindful of them, nor turn your face from them out of vanity.

ثُمَّ اللهَ اللهَ فِي الطَّبَقَةِ السُّفْلَى مِنَ الَّذِينَ لاَ حِيلَةَ لَهُمْ وَالْمَسَاكِين وَالْـمُحْتَاجِينَ وَأَهْلِ الْبُؤْسَى وَالزَّمْنَى، فإِنَّ فِي هذِهِ الطَّبَقَةِ قَانِعاً وَمُعْتَرّاً، وَاحْفَظْ لله مَا اسْتَحْفَظَكَ مِنْ حَقِّهِ فِيهِمْ، وَاجْعَلْ لَهُمْ قِسمْاً مِنْ بَيْتِ مَالِكَ، وَقِسماً مِنْ غَلاَّتِ صَوَافِي الاْسْلاَمِ فِي كُلِّ بَلَد، فإِنَّ لِلاْقْصَى مِنْهُمْ مِثْلَ الَّذِي لِلاْدْنَى، وَكُلٌّ قَدِ اسْتُرْعِيتَ حَقَّهُ، فَلاَ يَشْغَلنَّكَ عَنْهُمْ بَطَرٌ، فَإِنَّكَ لاَ تُعْذَرُ بِتَضْيِيعِ التَّافِهَ لاِحْكَامِكَ الْكَثِيرَ الْمُهِمَّ. فَلاَ تُشْخِصْ هَمَّكَ عَنْهُمْ، وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لَهُمْ

Take care of the affairs of those of them who do not approach you among those who are looked at with contempt and whom people regard as low. Appoint for them some trusted people who are God-fearing and humble. They should infrom you of these people’s conditions. Then deal with them with a sense of responsibility to Allah on the day you will meet Him, because of all the subjects these people are the most deserving of equitable treatment, while for others also you should fulfil their rights so as to render account to Allah.

وَتَفَقَّدْ أُمُورَ مَنْ لاَ يَصِلُ إِلَيْكَ مِنْهُمْ مِمَّنْ تَقْتَحِمُهُ الْعُيُونُ، وَتَحْقِرُهُ الرِّجَالُ، فَفَرِّغْ لاِولئِكَ ثِقَتَكَ مِنْ أَهْلِ الْخَشْيَةِ وَالتَّوَاضُع، فَلْيَرْفَعْ إِلَيْكَ أُمُورَهُمْ، ثُمَّ اعْمَلْ فِيهِمْ بَالاْعْذَارِ إِلَى اللهِ تَعَالَى يَوْمَ تَلْقَاهُ، فَإِنَّ هؤُلاَءِ مِنْ بَيْنِ الرَّعِيَّةِ أَحْوَجُ إِلَى الاْنصَافِ مِنْ غَيْرِهِمْ، وَكُلٌّ فَأَعْذِرْ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي تَأْدِيَةِ حَقِّهِ إِلَيهِ.

Take care of the orphans and the aged who have no means (for livelihood) nor are they ready for begging. This is heavy on the officers; in fact, every right is heavy. Allah lightens it for those who seek the next world and so they endure (hardships) upon themselves and trust on the truthfulness of Allah’s promise to them. And fix a time for complainants wherein you make yourself free for them, and sit for them in common audience and feel humble therein for the sake of Allah who created you. (On that occasion) you should keep away your army and your assistants such as the guards and the police so that anyone who like to speak may speak to you without fear, because I have heard the Messenger of Allah (S) say in more than one place, “The people among whom the right of the weak is not secured from the strong without fear will never achieve purity.” Tolerate their awkwardness and inability to speak. Keep away from you narrowness and haughtiness; Allah would, on this account, spread over you the skirts of His mercy and assign the reward of His obedience for you. Whatever you give, give it joyfully, but when you refuse, do it handsomely and with excuses.

وَتَعَهَّدْ أَهْلَ الْيُتْمِ وَذَوِي الرِّقَّةِ فِي السِّنِّ مِمَّنْ لاَ حِيلَةَ لَهُ، وَلاَ يَنْصِبُ لِلْمَسْأَلَةِ نَفْسَهُ، وَذلِكَ عَلَى الْوُلاَةِ ثَقِيلٌ، وَالْحَقُّ كُلُّهُ ثَقِيلٌ، وَقَدْ يُخَفِّفُهُ اللهُ عَلَى أَقْوَام طَلَبُوا الْعَاقِبَةَ فَصَبَرُوا أَنْفُسَهُمْ، وَوَثِقُوا بِصِدْقِ مَوْعُودِ اللهِ لَهُمْ. وَاجْعلْ لِذَوِي الْحَاجَاتِ مِنْكَ قِسْماً تُفَرِّغُ لَهُمْ فِيهِ شَخْصَكَ، وَتَجْلِسُ لَهُمْ مَجْلِساً عَامّاً، فَتَتَواضَعُ فِيهِ لله الَّذِي خَلَقَكَ، وَتُقعِدُ عَنْهُمْ جُنْدَكَ وَأَعْوَانَكَ مِنْ أَحْرَاسِكَ وَشُرَطِكَ، حَتَّى يُكَلِّمَكَ مُتَكَلِّمُهُمْ غَيْرَ مُتَعْتِع، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ(عليه السلام) يَقُولُ فِي غَيْرِ مَوْطِن: “لَنْ تُقَدَّسَ أُمَّةٌ لاَ يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ مِنَ الْقَوِيِّ غَيْرَ مُتَعْتِع”. ثُمَّ احْتَمِلِ الْخُرْقَ مِنْهُمْ وَالْعِيَّ، وَنَحِّ عَنْكَ الضِّيقَ وَالاْنَفَ، يَبْسُطِ اللهُ عَلَيْكَ بَذلِكَ أَكْنَافَ رَحْمَتِهِ، وَيُوجِبُ لَكَ ثَوَابَ طَاعَتِهِ، وَأَعْطِ مَا أَعْطَيْتَ هَنِيئاً، وَامْنَعْ فِي إِجْمَال وَإِعْذَار .

Then there are certain matters which you cannot avoid performing yourself. For example, replying to your officers when your secretaries are unable to do so, or disposing of the complaints of the people when your assistants shirk them. Finish every day the work meant for it, because every day has its own work. Keep for yourself the better and greater portion of these periods for the worship of Allah, although all these items are for Allah provided the intention is pure and the subjects prosper thereby.

ثُمَّ أُمُورٌ مِنْ أُمُورِكَ لاَ بُدَّ لَكَ مِنْ مُبَاشَرَتِهَا: مِنْهَا إِجَابَةُ عُمَّالِكَ بِمَا يَعْيَا عَنْهُ كُتَّابُكَ، وَمِنْهَا إِصْدَارُ حَاجَاتِ النَّاسِ عِنْدَ وَرُودِهَا عَلَيْكَ مِمَّا تَحْرَجُ بِهِ صُدُورُ أَعْوَانِكَ. وَأَمْضِ لِكُلِّ يَوْم عَمَلَهُ، فإِنَّ لِكُلِّ يَوْم مَا فِيهِ، وَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيَما بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ تعالى أَفْضَلَ تِلْكَ الْمَوَاقِيتِ، وَأَجْزَلَ تِلْكَ الاْقْسَامِ، وَإِنْ كَانَتْ كُلُّهَا لله إِذَا صَلَحَتْ فيهَا النِّيَّةُ، وَسَلِمَتْ مِنْهَا الرَّعِيَّةُ.

Communion with Allah

The particular thing by which you should purify your religion for Allah should be the fulfilment of those obligations which are especially for Him. Therefore, devote to Allah some of your physical activity during the night and the day, and whatever (worship) you perform for seeking nearness to Allah should be complete, without defect or deficiency, whatsoever physical exertion it may involve. When you lead the prayers for the people, then do not scare them away from it (by prolonging it) nor waste it (by making it too short), because among the people there are the sick as well as those who have needs of their own. When the Messenger of Allah (S) sent me to Yemen I enquired how I should offer prayers with them and he replied, “Say the prayers as the weakest of them would say, and be compassionate to the believers.”

وَلْيَكُنْ فِي خَاصَّةِ مَا تُخْلِصُ لله بِهِ دِينَكَ: إِقَامَةُ فَرَائِضِهِ الَّتي هِيَ لَهُ خَاصَّةً، فَأَعْطِ اللهَ مِن بَدَنِكَ فِي لَيْلِكَ وَنَهَارِكَ، وَوَفِّ مَا تَقَرَّبْتَ بِهِ إِلَى اللهِ مِنْ ذلِكَ كَاملاً غَيْرَ مَثْلُوم وَلاَ مَنْقُوص، بَالِغاً مِنْ بَدَنِكَ مَا بَلَغَ.

وَإِذَا قُمْتَ فِي صلاَتِكَ لِلنَّاسِ، فَلاَ تَكُونَنَّ مُنَفّرِاً وَلاَ مُضَيِّعاً، فَإِنَّ فِي النَّاسِ مَنْ بِهِ الْعِلَّةُ وَلَهُ الْحَاجَةُ. وَقَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) حِينَ وَجَّهَنِي إِلَى الَيمنِ كَيْفَ أُصَلِّي بِهِمْ؟ فَقَالَ: “صَلِّ بِهِمْ كَصَلاَةِ أَضْعَفِهِمْ، وَكُنْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً”.

On the behaviour and action of a Ruler

Then, do not keep yourself secluded from the people for a long time, because the seclusion of those in authority from the subjects is a kind of narrow-sightedness and causes ignorance about their affairs. Seclusion from them also prevents them from the knowledge of those things which they do not know and as a result they begin to regard big matters as small and small matters as big, good matters as bad and bad matters as good, while the truth becomes confused with falsehood. After all, a governor is a human being and cannot have knowledge of things which people keep hidden from him.

وَأَمَّا بَعْدَ هذا، فَلاَ تُطَوِّلَنَّ احْتِجَابَكَ عَنْ رَعِيَّتِكَ، فَإِنَّ احْتِجَابَ الْوُلاَةِ عَنِ الرَّعِيَّةِ شُعْبَةٌ مِنَ الضِّيقِ، وَقِلَّةُ عِلْم بِالاْمُورِ، وَالاْحْتِجَابُ مِنْهُمْ يَقْطَعُ عَنْهُمْ عِلْمَ مَا احْتَجَبُوا دوُنَهُ فَيَصْغُرُ عِندَهُمْ الْكَبِيرُ، وَيَعْظَمُ الصَّغِيرُ، وَيَقْبُحُ الْحَسَنُ، وَيَحْسُنُ الْقَبِيحُ، وَيُشَابُ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ، وَإِنَّمَا الْوَالِي بَشَرٌ لاَ يَعْرِفُ مَا تَوَارَى عَنْهُ النَّاسُ بِهِ مِنَ الاْمُورِ،

There are no marks on the face of truth to differentiate its various expressions from falsehood. Then you can be one of two kinds of men. Either you may be generous in granting rights – and then why this hiding in spite of (your) discharging the obligations and good acts that you perform? Or you are a victim of stinginess; in that case people will soon give up asking you since they will lose hope of generous treatment from you. In spite of that there are many needs of the people towards you which do not involve any hardship on you, such as the complaint against oppression or the request for justice in a matter.

وَلَيْسَتْ عَلَى الْحَقِّ سِمَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا ضُرُوبُ الصِّدْقِ مِنَ الْكَذِبِ، وَإِنَّمَا أَنْتَ أَحَدُ رَجُلَيْنَ: إِمَّا امْرُؤٌ سَخَتْ نَفْسُكَ بِالْبَذْلِ فِي الْحَقِّ، فَفِيمَ احْتِجَابُكَ مِنْ وَاجِبِ حَقٍّ تُعْطِيهِ، أَوْ فِعْل كَرِيم تُسْدِيهِ، أَوْ مُبْتَلَىً بِالْمَنعِ، فَمَا أَسْرَعَ كَفَّ النَّاسِ عَنْ مَسْأَلَتِكَ إِذَا أَيِسُوا مِنْ بَذْلِكَ! مَعَ أَنَّ أَكْثَرَ حَاجَاتِ النَّاسِ إِلَيْكَ [مـ] ما لاَ مَؤُونَةَ فِيهِ عَلَيْكَ، مِنْ شَكَاةِ مَظْلِمَة، أَوْ طَلَبِ إِنْصاف فِي مُعَامَلَة.

Further, a governor has favourites and people of easy access to him. They misappropriate things, are high-handed and do not observe justice in matters. You should destroy the root of evil in the people by cutting away the causes of these defects. Do not make any land grants to your hangers on or supporters. They should not expect from you the possession of land which may cause harm to adjoining people over the question of irrigation or common services whose burden the grantees place on others. In this way, the benefit will be rather theirs than yours, and the blame will lie on you in this world and the next.

ثُمَّ إِنَّ لِلْوَالِي خَاصَّةً وبِطَانَةً، فِيهِمُ اسْتِئْثَارٌ وَتَطَاوُلٌ، وَقِلَّةُ إِنْصَاف فِي مُعَامَلَة، فَاحْسِمْ مَادَّةَ أُولئِكَ بِقَطْعِ أَسْبَابِ تِلْكَ الاْحْوَالِ، وَلاَ تُقْطِعَنَّ لاِحَد مِنْ حَاشِيتِكَ وَحَامَّتِكَ قَطِيعةً، وَلاَ يَطْمَعَنَّ مِنْكَ فِي اعْتِقَادِ عُقْدَة، تَضُرُّ بِمَنْ يَلِيهَا مِنَ النَّاسِ، فِي شِرْب أَوْ عَمَل مُشْتَرَك، يَحْمِلُونَ مَؤُونَتَهُ عَلَى غَيْرِهِمْ، فَيَكُونَ مَهْنَأُ ذلِكَ لَهُمْ دُونَكَ، وَعَيْبُهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَالاْخِرَةِ.

Allow rights to whomsoever it is due, whether near you or far from you. In this matter, you should be enduring and watchful even though it may involve your relations and favourites, and keep in view the reward of that which appears burdensome on you because its reward is handsome.

وَأَلْزِمِ الْحَقَّ مَنْ لَزِمَهُ مِنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَكُنْ فِي ذلِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً، وَاقِعاً ذلِكَ مِنْ قَرَابَتِكَ خَاصَّتِكَ حَيْثُ وَقَعَ، وَابْتَغِ عَاقِبَتَهُ بِمَا يَثْقُلُ عَلَيْكَ مِنْهُ، فَإِنَّ مَغَبَّةَ ذلِكَ مَحْمُودَةٌ.

If the subjects suspect you of high-handedness, explain to them your position openly and remove their suspicion with your explanation, because this would mean exercise for your soul and consideration to the subjects while this explanation will secure your aim of keeping them firm in truth.

وَإِنْ ظَنَّتِ الرَّعِيَّةُ بِكَ حَيْفاً، فَأَصْحِرْ لَهُمْ بِعُذْرِكَ، وَاعْدِلْ عَنكَ ظُنُونَهُمْ بِإِصْحَارِكَ، فَإِنَّ فِي ذلِكَ رِيَاضَةً مِنْكَ لِنَفْسِكَ، وَرِفْقاً بِرَعِيَّتِكَ، وَ إِعْذَاراً تَبْلُغُ فِيه حَاجَتَكَ مِنْ تَقْوِيمِهِمْ عَلَى الْحَقِّ.

Do not reject peace to which your enemy may call you and wherein there is the pleasure of Allah, because peace brings rest to your army and relief from your worries and safety for your country. But after peace there is great apprehension from the enemy because often the enemy offers peace to benefit by your negligence. Therefore, be cautious and do not act by wishfulness in this matter.

وَلاَ تَدْفَعَنَّ صُلْحاً دَعَاكَ إِلَيْهِ عَدُوُّ كَ لله فِيهِ رِضىً، فإِنَّ فِي الصُّلْحِ دَعَةً لِجُنُودِكَ، وَرَاحَةً مِنْ هُمُومِكَ، وأَمْناً لِبِلاَدِكَ، وَلَكِنِ الْحَذَرَ كُلَّ الْحَذَرِ مِنْ عَدُوِّكِ بَعْدَ صُلْحِهِ، فَإِنَّ الْعَدُوَّ رُبَّمَا قَارَبَ لِيَتَغَفَّلَ، فَخُذْ بِالْحَزْمِ، وَاتَّهِمْ فِي ذلِكَ حُسْنَ الظَّنِّ.

If you conclude an agreement between yourself and your enemy or enter into a pledge with him then fulfil your agreement and discharge your pledge faithfully. Place yourself as a shield against whatever you have pledged because among the obligations of Allah there is nothing on which people are more strongly united despite the difference of their ideas and variation of their views than respect for fulfiling pledges.

Besides Muslims, even unbelievers have abided by agreements because they realized the dangers which would come in the wake of violation (thereof). Therefore, do not deceive your enemy, because no one can offend Allah save the ignorant and the wicked. Allah made His agreement and pledged the sign of security which He has spread over His creatures through His mercy and an asylum in which they stay in His protection and seek the benefit of nearness to Him. Therefore, there should be no deceit, cunning or duplicity in it.

وَإِنْ عَقَدْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَدُوّ لَكَ عُقْدَةً، أَوْ أَلْبَسْتَهُ مِنْكَ ذِمَّةً، فَحُطْ عَهْدَكَ بِالْوَفَاءِ، وَارْعَ ذِمَّتَكَ بِالاْمَانَةِ، وَاجْعَلْ نَفْسَكَ جُنَّةً دُونَ مَا عْطَيْتَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَائِضِ اللهِ عزوجلّ شَيْءٌ النَّاسُ أَشدُّ عَلَيْهِ اجْتِماعاً، مَعَ تَفْرِيقِ أَهْوَائِهِمْ، وَتَشْتِيتِ آرَائِهِمْ، مِنَ تَعْظيمِ الْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ، وَقَدْ لَزِمَ ذلِكَ الْمُشْرِكُونَ فِيَما بَيْنَهُمْ دُونَ الْمُسْلِمِينَ لِمَا اسْتَوْبَلُوا مِنْ عَوَاقِبِ الْغَدْرِ، فَلاَ تَغْدِرَنَّ بِذِمَّتِكَ، وَلاَ تَخِيسَنَّ بَعَهْدِكَ، وَلاَ تَخْتِلَنَّ عَدُوَّكَ، فَإِنَّهُ لاَ يَجْتَرِىءُ عَلَى اللهِ إِلاَّ جَاهِلٌ شَقِيٌّ. وَقَدْ جَعَلَ اللهُ عَهْدَهُ وَذِمَّتَهُ أَمْناً أَفْضَاهُ بَيْنَ الْعِبَادِ بِرَحْمَتِهِ، وَحَرِيماً يَسْكُنُونَ إِلَى مَنَعَتِهِ،يَسْتَفِيضُونَ إِلَى جِوَارِهِ، فَلاَ إِدْغَالَ وَلاَ مُدَالَسَةَ، وَلاَ خِدَاعَ فِيهِ،

Do not enter into an agreement which may admit of different interpretations and do not change the interpretation of vague words after the conclusion and confirmation (of the agreement). If an agreement of Allah involves you in hardship do not seek its repudiation without justification, because the bearing of hardships through which you expect relief and a handsome result is better than a violation whose consequence you fear, and that you fear that you will be called upon by Allah to account for it and you will not be able to seek forgiveness for it in this world or the next.

وَلاَ تَعْقِدْ عَقْداً تَجُوزُ فِيهِ الْعِلَلُ، وَلاَ تُعَوِّلَنَّ عَلَى لَحْنِ القَوْل بَعْدَ التَّأْكِيدِ وَالتَّوْثِقَةِ، وَلاَ يَدْعُوَنَّكَ ضِيقُ أَمْر لَزِمَكَ فِيهِ عَهْدُ اللهِ، إِلَى طَلَبِ انْفِسَاخِهِ بِغَيْرِ الْحَقِّ، فَإنَّ صَبْرَكَ عَلَى ضِيق تَرْجُو انْفِرَاجَهُ وَفَضْلَ عَاقِبَتِهِ، خَيْرٌ مِنْ غَدْر تَخَافُ تَبِعَتَهُ، وَأَنْ تُحِيطَ بِكَ مِنَ اللهِ فِيهِ طَلِبَةٌ، لاَتَسْتَقِيلُ فِيهَا دُنْيَاكَ وَلاَ آخِرَتَكَ.

You should avoid shedding blood without justification, because nothing is more inviting of Divine retribution, greater in (evil) consequence, and more effective in the decline of prosperity and cutting short of life than the shedding of blood without justification. On the Day of Judgement Allah the Glorified, would commence giving His judgement among the people with the cases of bloodshed committed by them.

Therefore, do not strengthen your authority by shedding prohibited blood because this will weaken and lower the authority, moreover destroy it and shift it. You cannot offer any excuse before Allah or before me for wilful killing because there must be the question or revenge in it. If you are involved in it by error and you exceed in the use of your whip or sword or hand in inflicting punishment, as sometimes even a blow by the fist or a smaller stroke causes death, then the haughtiness of your authority should not prevent you from paying the blood price to the successors of the killed person.

إِيَّاكَ وَالدَّمَاءَ وَسَفْكَهَا بِغَيْرِ حِلِّهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَدْعَى لِنِقْمَة، وَلاَ أَعْظَمَ لِتَبِعَة، وَلاَ أَحْرَى بِزَوَالِ نِعْمَة، وَانْقِطَاعِ مُدَّة، مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقِّهَا، وَاللهُ سُبْحَانَهُ مُبْتَدِىءٌ بِالْحُكْمِ بَيْنَ الْعِبَادِ، فِيَما تَسَافَكُوا مِنَ الدِّمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامةِ، فَلاَ تُقَوِّيَنَّ سُلْطَانَكَ بِسَفْكِ دَم حَرَام، فَإِنَّ ذلِكَ مِمَّا يُضْعِفُهُ وَيُوهِنُهُ، بَلْ يُزيِلُهُ وَيَنْقُلُهُ، وَلاَ عُذْرَ لَكَ عِنْدَ اللهِ وَلاَ عِنْدِي فِي قَتْلِ الْعَمدِ، لاِنَّ فِيهِ قَوَدَ الْبَدَنِ، وَإِنِ ابْتُلِيتَ بِخَطَإ وَأَفْرَطَ عَلَيْكَ سَوْطُكَ أَوْ سَيْفُكَ أَوْ يَدُكَ بِعُقُوبَة، فَإِنَّ فِي الْوَكْزَةِ فَمَا فَوْقَهَا مَقْتَلَةً، فَلاَ تَطْمَحَنَّ بِكَ نَخْوَةُ سُلْطَانِكَ عَنْ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُول حَقَّهُمْ.

You should avoid self-admiration, having reliance in what appears good in yourself and love of exaggerated praise because this is one of the most reliable opportunities for Satan to obliterate the good deeds of the virtuous.

وَإِيَّاكَ وَالاْعْجَابَ بِنَفْسِكَ، وَالثِّقَةَ بِمَا يُعْجِبُكَ مِنْهَا، وَحُبَّ الاْطْرَاءِ، فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ فِي نَفْسِهِ، لِـيَمْحَقَ مَا يَكُونُ مِنْ إِحْسَانِ الْـمُحْسِنِينَ.

Avoid showing (the existence of) obligation on your subjects for having done good to them or praising your own actions or making promises and then breaking them, because showing (the existence of) obligation destroys good, self-praise takes away the light of truth, and breaking promises earns the hatred of Allah and of the people. Allah, the Glorified, says:

Most hateful is it unto Allah that you say what you (yourselves) do (it) not. (Qur’an, 61:3)

وَإِيَّاكَ وَالْمَنَّ عَلَى رَعِيَّتِكَ بِإِحْسَانِكَ، أَوِ التَّزَيُّدَ فِيَما كَانَ مِنْ فِعْلِكَ، أَوْ أَنْ تَعِدَهُمْ فَتُتْبِعَ مَوْعِدَكَ بِخُلْفِكَ، فَإِنَّ الْمَنَّ يُبْطِلُ الاِْحْسَانَ، وَالتَّزَيُّدَ يَذْهَبُ بِنُورِ الْحَقِّ، وَالخُلْفَ يُوجِبُ الْمَقْتَ عِنْدَاللهِ وَالنَّاسِ، قَالَ اللهُ سبحانه: (كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ).

Avoid haste in matters before their time, slowness at their proper time, insistence on them when the propriety of action is not known or weakens when it becomes clear. Assign every matter its proper place and do every job at the appropriate time.

و إيَّاكَ وَالْعَجَلَةَ بِالاْمُورِ قَبْلَ أَوَانِهَا، أَوِ التَّسَاقُطَ فِيهَا عِنْدَ إِمْكَانِهَا، أَوِ الَّلجَاجَةَ فِيهَا إِذا تَنَكَّرَتْ، أَوِ الْوَهْنَ عَنْهَا إذَا اسْتَوْضَحَتْ، فَضَعْ كُلَّ أَمْر مَوْضِعَهُ، وَأَوْقِعْ كُلَّ عَمَل مَوْقِعَهُ.

Do not appropriate to yourself that in which the people have an equal share, nor be regardless of matters which have come to light with the excuse that you are accountable for others. Shortly, the curtains of all matters will be raised from your view and you will be required to render redress to the oppressed. Have control over (your) sense of prestige, any outburst of anger, the might of your arm and the sharpness of your tongue. Guard against all this by avoiding haste and by delaying severe action till your anger subsides and you regain your self-control. You cannot withhold yourself from this unless you bear in mind that you have to return to Allah.

وَإيَّاكَ وَالاْسْتِئْثَارَ بِمَا النَّاسُ فِيهِ أُسْوَةٌ، وَالتَّغَابِيَ عَمَّا تُعْنَى بِهِ مِمَّا قَدْ وَضَحَ لِلْعُيُونِ، فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْكَ لِغَيْرِكَ، وَعَمَّا قَلَيل تَنْكَشِفُ عَنْكَ أَغْطِيَةُ الاُْمُورِ، وَيُنْتَصَفُ مِنْكَ لِلْمَظْلُومِ، امْلِكْ حَمِيَّةَ أَنْفِكَ، وَسَوْرَةَ حَدِّكَ، وَسَطْوَةَ يَدِكَ، وَغَرْبَ لِسَانِكَ، وَاحْتَرِسْ مِنْ كُلِّ ذلِكَ بِكَفِّ الْبَادِرَةِ، وَتَأْخِيرِ السَّطْوَةِ، حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُكَ فَتَمْلِكَ الاْخْتِيَارَ، وَلَنْ تَحْكُمْ ذلِكَ مِنْ نَفْسِكَ حَتَّى تُكْثِرَ هُمُومَكَ بِذِكْرِ الْمَعَادِ إِلَى رَبِّكَ.

It is necessary for you to recall how matters went with those who preceded you, be it a government or a great tradition or a precedent of our Prophet (may Allah bless him and his descendants) or the obligatory commands contained in the Book of Allah. Then you should follow them as you have seen us acting upon them and should exert yourself in following that I have enjoined upon you in this document in which I have exhausted my pleas on you, so that if your heart advances towards its passions you may have no plea in its support.

None will protect from evil or grant success for good but Allah, the Exalted. Among the matters that Messenger of Allah, peace be on him, enjoined on me in his testament were the exhortation to prayer and zakat and (taking care of) the slaves. With that I end my document to you, and there is no strength or power but with Allah, the All-mighty.

وَالْوَاجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَتَذَكَّرَ مَا مَضَى لِمَنْ تَقَدَّمَكَ: مِنْ حُكُومَة عَادِلَة، أَوْ سُنَّة فَاضِلَة، أَوْ أَثَر عَنْ نَبِيِّنَا(صلى الله عليه وآله) أَوْفَرِيضَة فِي كِتَابِ اللهِ، فَتَقْتَدِيَ بِمَا شَاهَدْتَ مِمَّا عَمِلْنَا بِهِ فِيهَا، وَتَجْتَهِدَ لِنَفْسِكَ فِي اتِّبَاعِ مَا عَهِدْتُ إِلَيْكَ فِي عهْدِي هذَا، وَاسْتَوْثَقْتُ بِهِ مِنَ الْحُجَّةِ لِنَفْسِي عَلَيْكَ، لِكَيْلاَ تَكُونَ لَكَ عِلَّةٌ عِنْدَ تَسَرُّعِ نَفْسِكَ إِلَى هَوَاهَا، فَلَنْ يَعْصِمَ مِنَ السُّوءِ وَلاَ يُوَفِّقَ لِلْخَيْرِ إلاَّ اللهُ تَعَالى. وَقَدْ كَانَ فِيَما عَهدَ إليَّ رَسُولُهُ (عليه السلام) فِي وَصَايَاهُ تَحضيضاً عَلَى الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، فَبِذَلِكَ أَخْتِمُ لَكَ مَا عَهِدَ، وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ العَظِيمِ.

I ask Allah through the vastness of His mercy and the greatness of His power of giving a good inclination that He may prompt me and you to advance a clear plea before Him and His creatures in a manner that may attract His pleasure along with handsome praise among the people, good effect in the country, an increase in prosperity and a hightening of honour; and that He may allow me and you to die a death of virtue and martyrdom. Surely, we have to return to Him. Peace be on the Messenger of Allah – may Allah shower His blessings and plentiful salutations on him and his pure and chaste descendants; and that is an end to the matter.

وَأَنَا أَسْأَلُ اللهَ بِسَعَةِ رَحْمَتِهِ، وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ عَلَى إِعْطَاءِ كُلِّ رَغْبَة، أَنْ يُوَفِّقَنِي وَإِيَّاكَ لِمَا فيهِ رِضَاهُ مِنَ الاْقَامَةِ عَلَى الْعُذْرِ الْوَاضِحِ إِلَيْهِ وَإِلَى خَلْقِهِ، مَعَ حُسْنِ الثَّنَاءِ فِي الْعِبَادِ، وَجَمِيلِ الاْثَرِ فِي الْبَلاَدِ، وَتَمَامِ النِّعْمَةِ، وَتَضْعِيفِ الْكَرَامَةِ، وَأَنْ يَخْتِمَ لِي وَلَكَ بالسَّعَادَةِ وَالشَّهَادَةِ، إِنَّا إِلَيْهِ رَاغِبُونَ، وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ً. صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَ سَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً. وَالسَّلامُ.

  • 1. This document, which deserves to be called the constitution of Islamic polity, was prepared by the person who was the greatest scholar of Divine law and acted upon it more than anyone else. From the study of Amir al-mu ‘minin’s way of governance in these pages it can be concluded that his aim was only the enforcement of Divine law and the improvement of social conditions, and not to disrupt public security or to fill treasures by plunder, or to strive to extend the country’s boundaries by fair means or foul. Worldly governments generally adopt such constitutions which cater to their utmost benefit and try to change every law which is against that aim or is injurious for their objective. But every article of this constitution serves as a custodian of common interests and protector of collective organization. Its enforcement has no touch of selfishness or any iota of self- interest. It contains such basic principles of the fulfilment of Allah’s obligations, the protection of human rights without distinction of religion or community, the care of the destitute and the poor and the provision of succour to the low and the down-trodden from which full guidance can be had for the propagation of right and justice, the establishment of peace and security, and the prosperity and well-being of the people.
    Amir al-mu’minin wrote this instrument for Malik ibn al-Harith al- Ashtar, when he was appointed the Governor of Egypt in 38 A. H. Malik al-Ashtar was one of the chief companions of Amir al-mu’minin. He had shown great endurance and steadfastness and perfect confidence and trust in Amir al-mu’minin. He had attained the utmost nearness and attachment to him by moulding his conduct and character after the conduct and character of Amir al-mu’minin. This can be gauged by Amir al-mu’minin’s words: “Malik was to me as I was to the Messenger of Allah.” (lbn Abi’l-Hadid, vol.15, p.98;al-A`lam, vol.6, p.131). Malik al-Ashtar too, actuated by self- less feelings of service, took a very active part in military encounters and proved himself to be Amir al-mu’minin’s arm in all battles and encounters. He showed such feats of courage and daring that his bravery was acknowledged throughout Arabia. Along with this bravery he was also conspicuous in endurance and forebearing. In this connection, Warram ibn Abi Firas an-Nakha`i has written that once Malik was passing through the market of Kufah with the dress and turban made of gunny-cloth when a shopkeeper finding him in this condition and clothing, he threw some rotten leaves upon him, but he did not at all mind this dirty behaviour, nor did he even look at him. Rather, he quietly stepped forward. Then someone said to this shopkeeper, “Do you know to whom you have been so insolent?” He replied that he did not know who he was, whereupon he said that it was Malik al-Ashtar, the companion of Amir al-mu’minin. Hearing this, he lost his senses and at once ran behind him to seek pardon for this insolence and humiliating ti!’tment. While in his search he reached a mosque where Malik was offering prayers. When he finished the prayers this man went forward and fell on his feet and begged pardon with great pertinacity and weeping. Malik raised the man’s beard up and said, “By Allah, I have come to the mosque to pray to Allah to forgive you. I myself had pardoned you that very moment, and I hope Allah too will pardon you.” (Tanbihu ‘l-khawatir wa nuzhatu ‘n-nawazir, vol.1, p.2;al-Bihar, vol.42, p.157). This is the forgiveness and tolerance of a warrior at who name courage trembled, and whose swordsmanship was acknowledged by the brave men of Arabia. And this is the real sign of bravery that a man should exercise self-control during bitterness of anger and rage and endure hardships with patience and calmness. In this connection, Amir al-mu’minin’s saying is that, “The bravest of men is he who over-powers his passions.”
    However, besides these characteristics and qualities, he had a perfect aptitude for organization and administration. Thus, when the `Uthmani (al-`Uthmaniyyah) party began to spread the germs of destruction in Egypt and tried to upset the law and order of the country by mischief and revolt then Amir al-mu’minin removed Muhammad ibn Abi Bakr from the govern-ship and decided to appoint Malik al-Ashtar in his place, although at that time he was posted as the Governor of Nasibin. However, Amir al-mu’ minin sent him word that he should name someone as his deputy and come to Amir al-mu’minin. On receipt of this order Malik al-Ashtar appointed Shabib ibn `Amir al-Azdi in his place and himself came to Amir al-mu’minin. Amir al- mu’minin gave him a warrant of appointment and sent him off to Egypt, and also sent a written order to Egyptians to obey him. When Mu`awiyah got the news of Malik al-Ashtar’s appointment through his spies he was perplexed because he had promised `Amr ibn al-`As that he would give him the govern- ship of Egypt in reward of his services and he had hoped that `Amr ibn al-`As would easily defeat Muhammad ibn Abi Bakr and wrest the power from him, but could not imagine conquering Egypt by defeating Malik al-Ashtar. He therefore decided to do away with him before he took over the charge. For this he arranged with a landlord of the city of al-`Arish (or al-Qulzum) that when Malik passed through al-`Arish on his way to Egypt he should kill him by some device or other and in reward for this the revenue of his estate would be written off. So, when Malik al-Ashtar reached al-`Arish with retinue and force the chief of al-`Arish gave him a good ovation and insisted on having Malik as his guest. Malik agreed and stayed at his place. When he finished the meal the host gave him some syrup of honey to drink in which he had mixed with poison. Soon after drinking it the poison began to show its effect and before the eyes of everyone this great warrior known for his swordsmanship and for putting the rows of the enemy to flight calmly went into the embrace of death.
    When Mu`awiyah got news of his success of this device he was overjoyed and shouted in merriment, “Oh, honey is also an army of Allah”, and then said during a speech:
    `Ali ibn Abi Talib had two right hand men. One was chopped off on the day of Siffin and he was `Ammar ibn Yasir, and the second has been severed now and he is Malik al-Ashtar.
    But when the news of Malik’s assassination reached Amir al-mu’minin, he was highly grieved and sorrowful, then he said:
    Malik! Who is Malik? If Malik was a stone, he was hard and solid; if he was a rock, he was a great rock which had no parallel. It seems his death has made me also lifeless. I swear by Allah that his death made the Syrians joyous and insulted the Iraqis.
    Then he continued:
    Women have become barren to give birth to such as Malik. (at-Tabari, vol.1, pp.3392-3395; Ibn al-Athir, vol.3, pp.352-353; al-Ya`qubi, vol.2, p.194; al-Isti`ab, vol.3, p.1366; Ibn Abi’l-Hadid, vol.6, pp. 74-77; Ibn Kathir, vol.7, pp.313-314; Abu’l-Fida’, vol.1, p.179)

https://www.al-islam.org/nahjul-balagha-part-2-letters-and-sayings/letter-53-order-malik-al-ashtar

2015 Agenda, Beyond 2015, Ahlul Bayt Knowledge, Allah, Almighty Power, Ashoura the 10th of Muharram, Ashura, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Assured, Audio, Beauty Within, Cancer Cure, Greetings the Infallible Imams, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hope, Human Rights, Human Rights Observer at UN, Imam Ali, peace be upon him, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Lady Khadija wife of Prophet Muhammad, Lady Malika, mother of Imam al Mahdi peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Media, Media Watch, Mother of Imam al Mahdi, peace be upon him, News, Poems, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Quotes, Relaxed & Smiling Spirit, Rely on Allah, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), Spiritual and Energy Healing, The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Trust Allah, Under Control, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, قناة كربلاء الفضائية, Woman you should have heard of, Young MPs, الالفية الثالثة, الامام موسى الكاظم, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, الامام علي سلام الله عليه, السيدة فاطمة بنت محمد, حقوق الانسان بني البشر, زيارة, زيارة الناحية المقدسة, زيارة الائمة المعصومين, عاشوراء، العاشر من محرم

#Disarmament Husain was killed by all sorts of weapons 

​Husainy Recitation Session – Night 1, Sheikh Riyadh al Bawi, Dawood Ashur Husayniya, al Basra, the Republic of Iraq-

Sacred Muharram Night 1, 1438 Hegira, October 2016

There is a great commonality between the sacrifice offered by the son of Adam in the first era of humanity and the sacrifice of Imam Husain, the grandson of Prophet Muhammad, May Allah’s blessings be upon them.

Allah included the story of Adam’s murdered son in His everlasting Divine Book which is read day and night by all Muslims all over the world all over the time. 

“Revive our issues.” Ahlul-Bayt recommends. “May Allah pour mercy over those who revive our issues!” They supplicate.

Knowing Ahlul-Bayt is knowing their knowledge, hadiths, and the stories of the oppression they encountered in their lives. 

Ahlul-Bayt say: “Study our hadith and teach it to people.”

Ahlul-Bayt urged peots, reporters and writers to report the occurring in their lives in all literary forms possible including historical narration of their stories in the form of poems. 

Ahlul-Bayt’s top story is what happened to Imam Husain. 

Prophet Muhammad said: “Husain is from me and I am from Husain.” 

Habil, son of Adam was killed immediately and murdered alone  and his story is divinely kept forever. Then what about Imam Husain story who witnessed the killing of every member of his companions and family? What about the mercy he expressed and emotions he released for every killing he witnessed?! 

Review the ugliness of the killing of Habil and the killing if Imam Husain. Review the savagery of the killing against each one. Habil was killed in the first era if humanity- no weapons/ no tools of killings. While when Imam Husain killed, can you imagine what sort of preparation had been there taking place? The army of Yezid fought Imam Husain by all sorts of weapons and killed him by all sorts of weapons! All makers of iron, steel, arrows (moreover poisoned)… had been busy for months making the tools of the killing of Imam Husain. 

Sorrow for the loss of Imam Husain burned the hearts of Ahlul-Bayt. 

“My grandfather Husain was slaughtered like a sheep! Perhaps slaughtering a sheep would be less savagery. Butcher waters the sheep before slaughtering it. He makes sure he slaughters it in a second of minute without letting it see the knife in his hands. While Imam Husain kept saying:” Thirst..thirst”

Imam Ali son of Husain saw a camel crying. He asked: Has this camel witnessed the killing of her son? Yes, the man answered. 

The Imam said this camel is like Laila who witnessed the killing of her son Ali al Akbar. 

Imam al Mahdi takes isolation in desert everyday recalling what happened in Karbala scene by scene: “I will cry in the morning and the evening blood instead of tears!” 

A poet addresses Imam al Mahdi saying: “How would you forget the sigh of al Zahra behind the door when she was pressed and her sigh when Husain was beheaded and his lips got blue from dryness and thirsty?! How would you forget your uncle al Abbas?! How would forget your aunts who were taken captives over the imposed caliphate states?!