Ahlul Bayt Knowledge, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Beauty Within, DOCUMENTARY, Follower of Ahlul Bayt, Greetings the Infallible Imams, Humanity, Islam Attribution to Civilisation, Islam Civilization, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them

Ahlul-Bayt knowledge spread when Europe was in dark ages

Advertisements
Conference, Human Rights, Humanity, Imam Ali, peace be upon him, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Immates vs Caliphates, Islam Attribution to Civilisation, Islam Civilization, Lady Mary Mother of Jesus, Life, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, Western Culture, Woman, Woman you should have heard of

المنظمات داعمي اللواط 

اولا الموتمر كان مستعجلا ودعى الاعلاميين ليطلب منهم ان يكونوا اما مع او ضد.  الوقت المتاح للنقاش كان قليلا مقارنة مع حديث الضيوف الذين طرحوا اراء تحتاج الى ردود. والمفاجئة كانت ان الموتمر سيخرج بتوصيات. طبخ الموتمر بشكل سريع وبمواد فاسدة تحتاج الى تنقيح. 

اولا الموتمر كان حول السلام والاقليات وحقوق الانسان ووجدنا ان موضوع المراة طغى واصبح القصف على الرجال والدين ورجال الدين وعلا صوت المتحدثات اللبقات عندما اعترض اعلامي رجل على ما يتطرقن اليه وشبههوه برجل الدين وكانها تهمة او وجود لشخص غير مرغوب به في تجمع نسائي متحررات ويبحثن عن الحرية. 

هذا الرجل يا عزيزاتي الاب والزوج  والاخ والمدافع عن الارض والشرف والوطن هو الذي دعم المراة في كل ظروفها حين كانت الدولة دائما غافلة عن دعمها. 

ثانيا، بالنسبة للعربيات المستآت من الدين في بلادهن، اود ان الفت ان الدين الذي فرض على الشعوب العربية لحد الان هو دين الخلافة وليس دين محمد وال بيته المعصومين الاثنا عشر. اما بالنسبة للاعلامية اللبنانية التي تعمل بقناة يفترض انها تابعة لهذه الشريحة العريضة في العالم العربي فانها بدت مرتبكة لا تعرف لاي دين يجب ان ترجع لحل قضايا المراة وغيرها وكان الدين غير دين محمد وال بيته المعصومين. يا عزيزتي، الدين نزل على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم وقد كلف الامام علي وال البيت المعصومين بتبليغه وشرحه للناس وكل ما صدر عن غيرهم فهو نسخ مشوهة ومنحرفة وقد صرف كل علماء الشيعة المحققين والمراجع حياتهم في تدقيق كل نص لتفحصه اذا ما كان صادرا فعلا ان النبي وال بيته. واود التمعن هنا في الخراب الذي سببه الذين حشروا انفسهم بالدين واخترعوا احاديث ولفقوها وادعوا انها صادرة عن النبي وراحوا يؤسسون عليها اديان ومذاهب وحتى المذاهب المعروفة عند السنة، فان رؤسائها تلاميذ عند الامام جعفر الصادق المعصوم وما كان هناك من داع لاختراع هذه المذاهب في ظل وجود الامام المعصوم. وقد رافق الشيعة ائمتهم طوال حياة الائمة وتعلموا منهم كل امور دينهم بما فيها راي الائمة بالذاهب والملل والفلسفات حيث ان الائمة كانوا يدعون للاجابة عن كل مسائل هؤلاء فيجيبون ويصححون المسار الفكري للانسان حتى بنى الشيعة كل هذا البناء الصلب الذي مكنهم  من مجابهة كل التحديات الاستعمارية والوهابية والداعشية.  

ان الانتفاضة الفكرية التي يقوم بها العرب حاليا انما هي انتفاضة على الدساتير التي كتبت تحت حكم الاستعمار او من فرضتهم الدول المتقدمة على الدول التي سمحت لثرواتها ان تنهب ويباع نفطها ب 20 الى 40 دولار في حين ان مقالة الافرنجي الحبر على ورقة 100 دولار الى 1000 دولار. 

وهي ايضا انتفاضة على التعتيم الاعلامي الذي شوه صورة الشيعة في كل هذا العالم العربي الا ان انهارت الحكومات التي ما وجدت لها مواطنا واحداً يترحم عليها ولم تنفعهم كل صور السلفي وغير السلفي مع وزراء الخارجيات والسايس بيكويات والكارتيرات وكوندليزايرايسيات. 

ان الشعوب اليوم تتعرف على بعضها لاول مرة فكريا وحقوقيا بعد انهيار كل هذه الجدارات. واول ما بان بعد هذا الانهيار هو فداحة الظلم في التعليم والفهم وحق المعرفة التي غابت في نصوص المدارس الرسمية في السواد الاعظم في المدارس العربية وفي البلدان التي استقطبت كل انماط تعليم المستعمر الذي حد طلابنا واوصل طلابه الى الفضاء. ان لهذه الجرائم الانسانية شركاء دوليين. اليوم استفاق العرب على فلسطين مغصوبة والبحرين مغتصبة والعراق شعب نابض بعدما اعتقدنا لعقود ان العراق صدام. 

الانتفاضة هذه انما هي على فتاوى السلفية والاخوان المسلمين وابن تيمية الذي تم اعداده في بريطانيا لاطلاق الوهابية وتم الاتفاق على بيع فلسطين بحضور بقايا يهود خيبر ال سعود ان لكم الحكم وللوهابية الدين في ارض محمد ومكة محمد ومدينة محمد. 

انساتي واخواني الكرام، 

ان التخلف في العالم العربي (مقارنة مع الغرب) كما تطرقت اليه احدى المتحررات بصوت ديكتاتوري، انما هو تخلف عن النبي محمد الذي كلّفه الله ان تكون مهمته في هذه المنطقة الوعرة. تخيلوا لو نزل في اليابان، لكان الشعب الياباني انطلق الى الفضاء بعد اخر محاضرة ملؤها العلم الالهي الذي اراده ان يصل الينا. وفي هذه المنطقة اول حقوق انتهكت  هي حقوق النبي وال بيته المعصومين وفاطمة بنت محمد التي اغتصب ارضها الخلفاء الذين انقلبوا على النبي. النبي ورث فاطمة ارضا شاسعة تدعى فدك. والمطالبين بحق المراة في الارث عليهم الاطلاع على هذه الحقيقة التاريخية التي بنى عليها الفقه الجعفري المحمدي الاثنا عشري بنيانه  المرصوص. وايضا تم انتهاك حقوق الائمة المعصومين الذين قتلوا اما بالسيف او السم وتم حبسهم لعقود وكل هذا والشيعة يتعرضون لابشع انواع الانتهاكات من ابادات وما زالوا. ولكن ائمتنا علمونا جيدا كيف نخوض كل التجارب وفن الدفاع عن انفسنا واشترك في هذا الدفاع العديد من المسيحيين منهم من دافع عن الامام الحسين في كربلاء وقبله ملك الحبشة الذي قال بعدما سال المهاجرين ما يقول دينكم في مريم واجاب ان الفرق بين دينكم ودين عيسى شعرة وخطا بعصاه الارض راسما خطا بسمك الشعرة. 

ان دين محمدا مكملا لباقي الاديان التي جاءت قبله والاحكام التي نزلت انما نزلت تباعا حسب فهم البشرية ومع خاتم الاديان فان حلال محمد حلال الى يوم القيامة وحرام محمد حرام الى يوم القيامة ومن ضمن هذا الحرام هو اللواط الذي تروج لحقوقه وشذوذه المنظمات المدعومة من صناديق خارجية. اللواط شذوذ نتيجة الذنوب منها  الزنى واحكامه معروفة ومصيره ومصير الشعوب التي قبلته ايضا معروف حيث قلب الله القرى بمن فيها من لواطيين واليوم كل البلدان التي شرعته تعرضت للزلازل والبراكين والحرق لغاباتها الى مدى عجزت هذه الدول المتقدمة بميزانياتها واجهزتها عن الدفاع عن نفسها. 

التخلف مقارنة مع الغرب هو ان الغرب الذي كان غارقا في عصر الظلمات dark ages استفاق على علوم محمد وال بيته خاصة الامام محمد الباقر وجعفر الصادق وقد نقلوا هذه العلوم منذ ذلك الوقت واستفادوا من كل العلوم التي اسسوها ال البيت بما فيها الفضاء والكيمياء والرياضيات واسس الغرب بالتالي حضاراته بعدما طردوا اليهود قتلة الانبياء بما فيهم عيسى وبلوا بيكيانها الصهيوني منطقتنا. 

 

اضيف اراء الجمهور ضد موقع قنطرة ان تونس لم تصتدم

بالدين 

فجاءها الرد 

انه منع الحجاب والصيام 

Ahlul Bayt Knowledge, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Beauty Within, DOCUMENTARY, Film, Global Governance led by the Chief of Justice Imam al Mahdi, Human Rights, Humanity, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Islam Attribution to Civilisation, Islam Civilization, karbala TV Channel, قناة كربلاء الفضائية, Life, Links, Media, News, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), The 12 Infaulible Imams, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Ultimate Happiness, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, قناة كربلاء الفضائية, Victory, Woman you should have heard of, زيارة الائمة المعصومين, عاشوراء، العاشر من محرم

Award Winning Documentary for the Best Art Performance “Imam Husain’s Stream of Life”

حصلت قناة كربلاء على درع ملتقى الطف العلمي الثقافي الدولي التاسع لأفضل اداء للفيلم الوثائقي “الامام الحسين سبيل الحياة”.

المهرجان من تنظيم ديوان الوقت الشيعي وجامعة المستنصرية. وقد اقيم المهرجان اليوم الاثنين 13 تشرين الثاني 2017

في بغداد..

يشار الى ان البحوث المشاركة تمحورت حول  بعنوان ثورة الامام الحسين عليه السلام مشروع لحقوق الإنسان.

هذا وقد تم عرض الفيلم في المهرجان وتم تكريم المدير العام لمجموعة قنوات كربلاء الفضائية السيد حيدر جلوخان.

الامام الحسين سبيل الحياة
فيلم وثائقي يروي كيف استطاع الامام الحسين سلام الله عليه، عبر انصاره الشيعة ان يحل ازمتين عالميتين صنفتا الاسوأ والاخطر على الاجندة الدولية: محاربة الارهاب وايواء النازحين في العراق الذين فضلوا مواجهة الارهاب المتمثل في داعش بدل الهرب فكان لهم النصر والكرامة والتحرير والخلاص.

الفيلم من انتاج قناة كربلاء الفضائية واعداد وترجمة واخراج فاطما الخنسا.

وعلى حبه (الحسين) تلد الامهات الأسود

“Imam Husain’s Stream of Life”

Karbala TV received a Shield Award for “the Best Art Performance”  from the 9th International Scientific and  Cultural festival of at-Taf for best performance of “Imam Husain’s Stream of Life” documentary.

The festival is co-organised by al Mustansiriya University and the Shia Endowment Divan in Iraq.

The general manager of Karbala Satellite channel Group Sayid Haidar Jelowkhan received the Shield Award in person.

The festival was held today Monday, November 13, 2017 in the capital of Iraq. The research submitted to the festival tackled the personality of Imam Husain, peace be upon him, and his contribution to human rights and peace.

“Imam Husain’s Stream of Life” documentary was broadcast in the festival displaying interviews held with top officials affiliated to the Shrine of Imam Husain, peace be upon him, and top INGOs delegates including the International Committee of the Red Cross, the Red Crescent, etc. all of which played a key role in solving the crisis of the internally displaced people in Iraq due to Daish terrorism.

This documentary demonstrates how Imam Husain, peace be upon him, through his supporters, the Shiah, has helped solving to top crises ranked as the worst and top urgent on world agenda: encountering terrorism of Da’ish and finding refuge for internally displaced people in Iraq whose nation decided to defeat Da’ish rather than fleeing. Liberty, victory, relief and dignity of the land nation and relief are among the the first achievements.

Made, translated and directed by Fatima al Khansa @English4Media and produced by Karbala-TV.net

#Award-winning_Documentary

https://youtu.be/O5nuuw3bSV

#Award-winning_Documentary

Ahlul Bayt Knowledge, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Beauty Within, DOCUMENTARY, Film, Hope, Humanity, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Islam Attribution to Civilisation, karbala TV Channel, قناة كربلاء الفضائية, Life, Media, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), Spiritual and Energy Healing, The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, قناة كربلاء الفضائية, وثائقي, زيارة الناحية المقدسة, زيارة الائمة المعصومين, عاشوراء، العاشر من محرم

​​SOMEWHERE IN THE STREETS OF KARBALA AL ARBAEEN #Documentary في مكان ما في شوارع كربلاء الاربعين

​SOMEWHERE IN THE STREETS OF KARBALA AL ARBAEEN في مكان ما في شوارع كربلاء الاربعين

2015 Agenda, Beyond 2015, Ahlul Bayt Knowledge, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashoura the 10th of Muharram, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Assured, Beauty Within, DOCUMENTARY, Film, Follower of Ahlul Bayt, Global Governance led by the Chief of Justice Imam al Mahdi, Greetings the Infallible Imams, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hope, Human Rights, Humanity, Imam Ali, peace be upon him, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, International Law, Islam Attribution to Civilisation, karbala TV Channel, قناة كربلاء الفضائية, Life, Links, Mahdism, Media, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Rest of Mind, Rest of Soul, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia, Shia Media, Shiite, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Trust Allah, UN, Under Control, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, قناة كربلاء الفضائية, وثائقي, Victory, Woman, Woman you should have heard of, Young MPs, الالفية الثالثة, الامام علي سلام الله عليه, السيدة فاطمة بنت محمد, حقوق الانسان بني البشر, زيارة, زيارة الناحية المقدسة, زيارة الائمة المعصومين, عاشوراء، العاشر من محرم

“وعلى حبه تلد الامهات الاسود” الامام الحسين سبيل الحياة #وثائقي

https://youtu.be/O5nuuw3bSVg

2015 Agenda, Beyond 2015, Ahlul Bayt Knowledge, Allah, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Almighty Power, Ashoura the 10th of Muharram, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Assured, Beauty Within, Disarmament, DOCUMENTARY, Film, Follower of Ahlul Bayt, Global Governance led by the Chief of Justice Imam al Mahdi, Greetings the Infallible Imams, Healing, Hope, Human Rights, Humanity, Husayn, Hussein, Imam Husain, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Immates vs Caliphates, International Law, Islam Attribution to Civilisation, Islam Civilization, karbala TV Channel, قناة كربلاء الفضائية, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Links, Media, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Relaxed & Smiling Spirit, Rely on Allah, Rest of Mind, Rest of Soul, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia, Shia Media, Shiite, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), Spirit, The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Trust Allah, UN, Under Control, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, قناة كربلاء الفضائية, وثائقي, Victory, Woman, Woman you should have heard of, Writing, Young MPs, الالفية الثالثة, الامام علي سلام الله عليه, السيدة فاطمة بنت محمد, حقوق الانسان بني البشر, زيارة, زيارة الناحية المقدسة, زيارة الائمة المعصومين, عاشوراء، العاشر من محرم

Imam Husain’s Stream Life | الامام الحسين سبيل الحياة 

This documentary demonstrates how Imam Husain, peace be upon him, through his supporters, the Shia, has helped solving to top crises ranked as the worst and top urgent on world agenda: encountering terrorism of Da’ish and finding refuge for internally displaced people in Iraq whose nation decided to defeat Da’ish rather than fleeing. Liberty, victory, relief and dignity of the land nation and relief are among the the first achievements. 

Made, translated and directed by Fatima al Khansa @English4Media and produced by Karbala-TV.net 

الامام الحسين سبيل الحياة

فيلم وثائقي يروي كيف استطاع الامام الحسين سلام الله عليه، عبر انصاره الشيعة،6 ان يحل ازمتين عالميتين صنفتا الاسوأ والاخطر على الاجندة الدولية: محاربة الارهاب وايواء النازحين في العراق الذين فضلوا مواجهة الارهاب المتمثل في داعش بدل الهرب فكان لهم النصر والكرامة والتحرير والخلاص. 

#وثائقي 

اعداد وترجمة واخراج: فاطما الخنسا 

انتاج: قناة كربلاء الفضائية

https://youtu.be/O5nuuw3bSVg

https://english4media.wordpress.com/2017/08/23/imam-husains-stream-of-life-documentary-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88/

Ahlul Bayt Knowledge, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Assured, Beauty Within, Humanity, Immates vs Caliphates, International Law, Islam Attribution to Civilisation, Islam Civilization, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them

Indicators of Piety Part 1 | Indicators of Piety Part 1 | Books on Islam and Muslims | Al-Islam.org

Table of Contents

Indicators of Piety Part 1

Mohammad Ali Shomali

This paper is the first part of a series of seven lessons by the author in London, at the Islamic Centre of England in July 2011. This course was an attempt to explore the essence of faith, religiosity, and moral values on which they are based.

Abstract

What are the indicators of piety? And how can we guarantee that we are heading in the right direction in our spiritual journey? This series elucidates the merits and consequences of piety as seen in the Qur’an, hadith, and the lives of the Ahlul Bayt, and introduces indicators by which one can examine one’s own piety or, if needed, others’ piety.

Piety, or taqwa, is one of the highest qualities a person can achieve; the pious believe in the hidden as well the revelations of Prophet Muhammad and the prophets before him, establish prayer, and give alms. Those who have it are to be grateful, and those who do not must endeavour to attain it as it pleases God, earns His support, and results in the acceptance of one’s deeds.

*****

One quality we need is to be able to evaluate ourselves and others bearing in mind to avoid being judgemental. Many times in our social lives we need to assess people, for example, when we want to choose a friend, spouse, teacher, or we want to employ someone or work for someone. People are very complicated and sophisticated. You could know someone for many years but still be unsure about him or her; or you might have a false opinion about someone, such as deciding in your mind that he or she is not a good person, and then suddenly after many years witness his or her beautiful qualities. This may happen with respect to one’s self as well. We tend to develop good or bad ideas about ourselves although in both cases we may be wrong.

It is very difficult to be able to have a sound and accurate understanding of others, including your family members or friends. It takes a lot of effort and it actually needs some kind of insight. Just listening to someone or being related to him or her is not sufficient to have a sound understanding because of the many different levels of personality. Moreover, sometimes people manage to hide some aspects of their personality, and insight and patience is needed to understand their true character.

Sometimes you need to wait for some situation to emerge so that those hidden things may emerge. When one is tested we may see his or her true colours since people are like a pool of water. Some pools are clean from the surface to the bottom and some are clean only on the surface: if you manage to stir the water the dirt will surface and it would be only then that you realise what was hidden at the bottom. A person’s true colours appear when faced with a serious challenge such as a tragic event, a difficult task, a fight, or a disagreement. As Imam Ali said:

في تقلّب الاحوال علم جواهر الرّجال

Through change of circumstances the [true] essence of people is known.1

One way to know a people is to travel with them since unexpected events occur that not everyone is prepared for, and thus they behave more naturally instead of artificially. For example, during the hajj pilgrimage, often situations arise where things get out of control, even if you have the best hajj leaders. The entire experience is a good opportunity to better see people’s real qualities, such as their patience, fairness, selfishness, or greediness.

In one anecdote, there was a man who always prayed in the first row for the congregational prayer in the mosque. One day, he entered the mosque late, when the prayer had already begun. He felt ashamed, thinking of what the people would think about him. Then he was suddenly awakened, and told himself, “My God! Maybe all these years I went early to be in the first row to show off.” So sometimes after many years we may realize that there was a subtle impure intention we had thought was pure. Regarding intentions, both Sunni and Shi‘a sources quote Prophet Muhammad as saying:

دبيب الشرك في أمتي كدبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في ليلة الظلمة

The creeping of al-shirk[associating someone or something to God which here refers to having no pure intention; al-shirk al-khafiyy] in my nation is more inconspicuous than the creeping of black ant on black rock in the pitch-darkness of the night.2

On the other hand, you might sometimes doubt your intention although after many years you realize that your intention was good. For example, in one anecdote, there was a person who always provided a family with financial help. One day, he went to visit them and for a specific reason they got angry with him, shouting at him, telling him that he never did any good to them. He left the house humiliated and disrespected in the presence of others. However, his friend saw him happy when he returned from the house, and asked him why. He told his friend what had happened, and after the humiliation, he said, “I did not feel any regret and this means that I had not supported them to receive praise. I did it all for the sake of God.”

In any case, it is up to God to judge people, but in our social lives we need to be able to evaluate people while simultaneously examining ourselves. How can we decide whether someone is virtuous? What are the indictors of piety? How can we ensure that we are on the right track in our spiritual journey?

The faithful are always concerned about themselves; those who feel content with their position need to worry even more. According to Imam Baqir, one night the Prophet was told by Aishah why he put too much pressure on himself while God has forgiven all his sins.3 The Prophet replied, “O Aishah! Shouldn’t I be thankful?” The Prophet believed that no matter how much he worshipped and served God and tried to guide people, he still did more to show his appreciation of divine blessings upon him. Imam Baqir said that the Prophet used to stand on his toes [praying and reciting the Qur’an] and then God revealed:

“Ta Ha! We did not send down to you the Qur’an that you should be miserable (20:1,2).” 4

It is only when you feel that you are in great need of God’s favour and forgiveness that you can improve. In Dua Abu Hamzah, Imam Sajjad says to God:

اذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت و اذا رأيت عفوك طمعت

My master! When I look at my sins I become terrified but when I look at Your forgiveness I become hopeful.5

Thus, looking at one’s own misconduct and shortcomings may cause hopelessness; however, thinking about God’s mercy and generosity generates hope. Elsewhere in the same dua, Imam Sajjad says:

يا رب إن لنا بك رجاء عظيما

Oh God! We have great hope in you.6

If there is one thing in this world that is guaranteed, it is that we have a very kind, merciful, and generous Lord, and this should give us much hope. We should not deceive ourselves by developing an exaggerated view of ourselves. Imam Sadiq says, “When self-admiration (‘ujb) enters a person, he is destroyed.”7

We have to examine ourselves carefully. If we really find signs of piety or at least some of them in ourselves we should thank God and endeavour to protect them; if we don’t find them, we should try to change ourselves and attain them before it is too late.

Taqwa: Sometimes taqwa is translated as Godwary or God-fearing which is fine, but here we will translate it as piety. It can be argued that according to the Qur’an, piety is the highest or at least one of the highest qualities a person can achieve. At the same time, it can be argued that no quality below taqwa is sufficient. If a person’s faith does not reach the level of taqwa struggle is needed. Taqwa is the bottom line; it is the only quality that shelters a person against the pains and sufferings faced in the hereafter.

The significance of taqwa and the merits of the pious (muttaqin) are described in many verses, for example:

الم ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ

الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ

وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون

Alif, Lam, Mim. This is the Book, there is no doubt in it, a guidance to the Godwary [pious], who believe in the Unseen, and maintain the prayer, and spend out of what We have provided them with; and who believe in what has been sent down to you and what was sent down before you, and are certain of the Hereafter. Those follow their Lord’s guidance, and it is they who are the felicitous. (2:1-5)

Those who benefit from the Qur’an are the pious. Although the Qur’an offers its guidance to all mankind, there are people who ignore or oppose it, and there are people who theoretically accept it without putting its guidelines into practice. To believe in the Qur’an and act upon it is not a matter of mere recitation, memorisation, or distribution of it as Prophet Muhammad said, “There are many reciters of the Qur’an who are cursed by the Qur’an.”8

Who are the pious that can actually benefit from the Qur’an? The above verses enumerate some of their characteristics. The pious are those who believe in a) what was revealed to Prophet Muhammad and the previous messengers of God, b) the hidden, that is, God, the angels, and in the hereafter, and c) they establish prayer and give alms.

Thus, taqwa is a virtue that is attained when you have certain qualities and actions. It also becomes clear that taqwa is higher than faith (iman), prayer (salat) and alms (zakat). These three result in taqwa.

According to the Qur’an, taqwa is the only thing that can save us in the hereafter:

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّـهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

Relate to them truly the account of Adam’s two sons. When the two of them offered an offering, it was accepted from one of them and not accepted from the other. [One of them] said, ‘Surely I will kill you.’ [The other one] said, ‘God accepts only from the Godwary [pious]. (5:27)

Thus, God only accepts the deeds from the pious, and if the deeds are not accepted, it results in not having provision for his eternal journey:

وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّـهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ

… And whatever good you do, God knows it. And take provision, for indeed the bestprovision is Godwariness. So be wary of Me, O you who possess intellects! (2:197)

The Qur’an also indicates that God loves the pious, and certainly God’s love for them is the greatest capital they can have:

فَإِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

… God indeed loves the Godwary (3:76; 9:4; 9:7)

Who does not want to be loved by God? Some trouble themselves to gain people’s love. What about yearning for God’s love? Interestingly God’s love for the pious earns the people’s love for them:

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـٰنُ وُدًّا

Indeed those who have faith and do righteous deeds – the All-beneficent will endear them [to His creation]. (19:96)

God only accepts deeds from the pious: actions are not accepted without piety. It depends on the intention, as God knows what is in the heart and how much efforts a person made. A person may give one pound in charity and it is accepted, while someone else’s charity of a million pounds can be rejected due to the wrong intention.

In the time of Imam Sadiq, there was a man who was respected for his spirituality and piety. One day, the Imam witnessed a man stealing two fruits from a shop and two breads from a bakery, and then gave them to an ill person he visited. After a while, when the Imam asked him why he did that, the respected man, thinking he was clever, replied “Have not you read in the Qur’an that if you bring one good action God rewards you ten times, and if you bring one bad action God will punish you for one? So I have 36 actions without spending a penny.”

The Imam replied, “Have not you read in the Quran that God only accepts from pious people? How can you steal money and spend it in charity? You must have pure money and pure intentions, and then you may give it for the sake of God.”9

The Qur’an also tells us that God is with the pious:

أَنَّ اللَّـهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ

… God is with the Godwary. (2:194; 9:36; 9:123)

To be with the pious means that God supports them:

وَاللَّـهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ

“God is the guardian of the Godwary (45:19).”

Describing the position of the pious in the hereafter, the Qur’an says:

وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَـٰذِهِ الدُّنْيَا

حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن

تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِي اللَّـهُ الْمُتَّقِينَ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ

الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون

But to those who were Godwary it will be said, ‘What is it that your Lord has sent down?’ They will say, ‘Good.’ For those who do good in this world there will be a good [reward], and the abode of the Hereafter is better, and the abode of the Godwary is surely excellent: the Gardens of Eden, which they will enter, with streams running in them. There they will have whatever they wish, and thus does God reward the Godwary – those whom the angels take away while they are pure. They say [to them], ‘Peace be to you! Enter paradise because of what you used to do.’ (16:30-32)10

The Qur’an also informs us of the success of the pious:

قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّـهِ وَاصْبِرُوا ۖ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّـهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

Moses said to his people, ‘Turn to God for help and be patient. The earth indeed belongs to God, and He gives its inheritance to whomever He wishes of His servants, and the outcome will be in favour of the Godwary.’ (7:128)11

To please God, to have one’s deeds accepted, to gain His support and guardianship, and to attain a good end, we need taqwa. Without it, any blessings such as knowledge, reputation, money, position, family, and children will add to our responsibility, and one or more of these might even work against us. For example, Imam Sadiq is quoted as saying:

يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل ان يغفر للعالم ذنب واحد

Seventy sins of the person who has no knowledge will be forgiven before one sin of a scholar (‘alim) is forgiven.12

  • 1. Nahj al-Balaghah, Wise Saying 217
  • 2. Muntakhab al-Anwar al-Mudi‘ah, p. 16
  • 3. This refers to the verse 48:1. Of course, ‘sin’ here does not mean legal or fiqhi sin. For further discussion, please refer to Qur’anic exegesis, such as Al-Mizan fi Tafsir al-Qur’an, vol. 18, pp. 255 & 256.
  • 4. Al-Kafi, vol. 2, p. 95. The original text in Arabic is as follows:
    عن أبي جعفر قال كان رسول اللّه عند عائشة ليلتها فقالت يا رسول اللّه لم تتعب
    نفسك و قد غفر اللّه لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخّر فقال يا عائشة أ لا أكون
    عبداً شكوراً قال و كان رسول اللّه يقوم على أطراف أصابع رجليه فأنزل اللّه سبحانه
    و تعالى طه ما أنزلنا عليك القراَن لتشقى
  • 5. Bihar al-Anwar, vol. 95, p. 83
  • 6. Ibid. p. 85
  • 7. Al-Kafi, vol. 2, p. 313
  • 8. Bihar al-Anwar, vol. 89, p. 184.
  • 9. Bihar al-Anwar, vol. 47, p. 238
  • 10. See also the verses: 19:85; 44:51; 51:15; 52:17; 54:54; 77:41.
  • 11. See also 11:49; 28:23
  • 12. Al-Kafi, vol. 1, p.47

Join Us

The Ahlul Bayt DILP operates through the collaborative effort of volunteers based in many countries around the world. Register with Al-Islam.org to collaborate in creating the World’s largest Digital Islamic Library on the Internet.

Support Us

The Al-Islam.org site and the DILP are entirely supported by individual donors and well wishers. If you regularly visit this site and wish to show your appreciation, or if you wish to see further development of Al-Islam.org, please donate online.

footer-logo

Focus Retriever

https://www.al-islam.org/message-thaqalayn/vol-15-no-1-spring-2014/indicators-piety-part-1-mohammad-ali-shomali/indicators#abstract

2015 Agenda, Beyond 2015, Ahlul Bayt Knowledge, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Assured, Beauty Within, Disarmament, Follower of Ahlul Bayt, Global Governance led by the Chief of Justice Imam al Mahdi, Greetings the Infallible Imams, Healing from Negativity, Hope, Human Rights, Human Rights Observer at UN, Humanity, Imam Ali, peace be upon him, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Imam Musa al Kathim, Immates vs Caliphates, International Law, Islam Attribution to Civilisation, Islam Civilization, Lady Khadija wife of Prophet Muhammad, Lady Malika, mother of Imam al Mahdi peace be upon him, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Links, Mahdism, Mother of Imam al Mahdi, peace be upon him, News, Observer @UN, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, Victory, Young MPs, Ziyarat, الامام موسى الكاظم, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, الامام علي سلام الله عليه, السيدة فاطمة بنت محمد, حقوق الانسان بني البشر, زيارة الناحية المقدسة, زيارة الائمة المعصومين, عاشوراء، العاشر من محرم

انتصار العراق بفضل فتوى السيد السيستاني وتلبية الحشد الشعبي. كلمات سمعها مجلس الأمن 

إحاطة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيش إلى مجلس الأمن

نيويورك، 17 تموز 2017

السيد الرئيس،
أعضاء مجلس الأمن الموقرون،
يشرفني أن أقدم التقرير الرابع للأمين العام، عملاً بأحكام الفقرة 7 من القرار 2299(2016) وكذلك التقرير الخامس عشر للأمين العام، عملاً بأحكام الفقرة 4 من القرار 2107(2013) بشأن مسألة المفقودين من الكويتيين ورعايا الدول الأخرى والممتلكات الكويتية المفقودة.

السيد الرئيس،
بتاريخ 10 تموز، أعلن رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي استكمال العمليات لتحرير الموصل، بعد أكثر من تسعة أشهر على انطلاقها. لقد كان ذلك نصراً تاريخيا على الكثير من المستويات. وأعلن رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي وهو يتحدث من داخل المدينة، نهاية ما تسمى بخلافة داعش ونسب هذا النصر الى تخطيط وتنفيذ القوات العراقية كونها القوة المقاتلة الوحيدة الحاضرة في الميدان. وعلى وجه الخصوص، شكر السيد رئيس الوزراء آية الله العظمى السيد على السيستاني لدعمه المقاتلين الذين قدموا تضحيات بطولية. وبالتالي، أكد السيد رئيس الوزراء دور السيد السيستاني الحاسم أولا وقبل كل شيء من خلال الفتوى التي أصدرها عام 2014 والتي دفعت عشرات الآلاف من الأشخاص الى حمل السلاح دفاعا عن بلدهم مما أدى الى إنشاء قوات الحشد الشعبي. وأشار السيد رئيس الوزراء بأن ذلك “أنقذ العراق ومهد الطريق نحو النصر”. وكذلك أثنى على دعوة السيد السيستاني للتعايش السلمي المجتمعي للحيلولة دون وقوع الصراع الطائفي في المستقبل. وكذلك عبر السيد رئيس الوزراء عن امتنانه الى جميع الدول التي ساندت العراق في الحرب على الإرهاب من خلال تقديم التدريب والمستشارين والدعم اللوجستي والجوي. 
ونتوجه بمشاعرنا ودعواتنا اليوم لجميع الجرحى من القوات الأمنية والمدنيين وخصوصا أولئك الذين ضحوا بأرواحهم او أرواح احبائهم. ومن المهم الآن ان تلقى عوائل الشهداء والجرحى الدعم التي هي بحاجة إليه. 
وبما أن الحرب ضد الإرهاب تتواصل في كل أنحاء العالم، تشهد معركة الموصل على التزام العراق ليس بمستقبله فحسب، بل أيضا بمستقبل السلم والاستقرار في المنطقة والعالم. وفي نهاية المطاف فهذا دليل على ما يستطيع الشعب العراقي أن يحققه من اجل تجاوز الانقسامات الطائفية والانقسامات الأخرى ويتحد من اجل بلده والمستقبل. 
وبناءً على توجيهات السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي الصريحة، تميزت عملية التحرير بجهد استثنائي من جانب قوات التحرير والشركاء الدوليين من اجل انقاذ السكان المدنيين وحمايتهم. وتمكنت من تقليل المعاناة والخسائر في صفوف المدنيين وذلك بتبني مفهوم انساني للعملية، وكذلك اخضعوا منتسبيهم والقوات الأخرى للمحاسبة بشأن الخروقات. 
وفي تناقض صارخ، أثبت داعش ازدراءه المطلق للأرواح البشرية واستخفافه بها. فقد استهدف الارهابيون المدنيين بدون تمييز وبدون حياء او خجل وقصفوهم في المناطق المحررة واستخدموهم كدروع بشرية وحبسوهم في منازلهم واستخدموا أسطح المنازل لقنص النساء والأطفال والرجال الذين كانوا يحاولون الهرب الى الأمان. لقد قتلوا المدنيين باستخدام الانتحاريين الذين شملوا النساء والأطفال الذين تم غسل ادمغتهم. وخلال المدة بين 1 و3 حزيران، قتل قناصة داعش أكثر من 200 مدنياً بما فيهم النساء والأطفال الذين كانوا يهربون من حي الشفاء غربي الموصل الى الشمال المدينة القديمة. وهناك الكثير من الأمثلة المأساوية الأخرى بما في ذلك امرأة إرهابية فجرت نفسها في مخيم للنازحين، وحالات كثيرة من الأطفال الذين غسلت ادمغتهم وتم ارسالهم في مهام انتحارية مشابهة. 
إن تفجير جامع النوري الكبير في الموصل ومنارته الحدباء التاريخية على وشك هزيمته في الموصل، يضيف الى جرائم داعش ضد الحضارة الإسلامية والعراقية والإنسانية. إن تدمير الجامع بحد ذاته، من حيث أعلن زعيم داعش ما تسمى بالخلافة، هو دليل آخر على همجية داعش ويأسه وقت انهياره. وكذلك فإن تدمير هذين المعلمين التاريخيين في العراق والذين يرمزان الى الهوية والانتماء، يذكرنا جميعا وعلى نحو مأساوي بأن حماية التراث الثقافي لا يمكن فصلها عن حماية الأرواح البشرية.

السيد الرئيس،
كذلك أودى القتال في الموصل بحياة العديد من الصحفيين المحليين والأجانب ممن تواجدوا هناك “لنقل الحقيقة للعالم الخارجي”. فقد قتل يوم السابع من تموز مراسلان يعملان في التلفزيون العراقي أثناء تغطيتهما للاشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومسلحي داعش، بينما قتل ثلاثة آخرون– أحدهم عراقي واثنان من الأجانب-وأصيب مراسل أجنبي آخر من جراء انفجار قنبلة أثناء تغطيتهم للمعارك في شهر حزيران الماضي. وفي شهر شباط الماضي قُتلت صحفية عراقية بارزة من إقليم كردستان وجرح المصور المرافق لها في انفجار وقع بينما كانا يتتبعان دليلاً كان من المفترض أن يقودهما إلى مقبرة جماعية مزعومة لتنظيم داعش. لقد واجه هؤلاء الشجعان وغيرهم من العاملين في الحقل الإعلامي، واجهوا الأخطار على جبهات القتال من أجل إنجاز عملهم –بتقديم معلومات مهمة للناس-لتسليط الضوء على محنة المدنيين، وتصوير الحقائق التي شهدوها في المعارك ضد الإرهاب. بيد أن تضحيات هؤلاء المراسلين لم تذهب سدىً، إذ يُعدُّ وجود إعلام حر ونزيه أمراً أساسياً للحفاظ على المصلحة العامة وحماية الديمقراطية وضمان وجود المستوى الضروري من الشفافية والمساءلة. وفي هذا السياق، أود كذلك أن أُنوِّه بالتسهيلات التي قدمتها السلطات العراقية، بما فيها سلطات إقليم كردستان، إلى وسائل الإعلام العراقية والعالمية خلال عمليات الموصل العسكرية.

السيد الرئيس،
لا ينبغي أن يصرف الإنجاز التاريخي بتحرير الموصل الأنظار عن حقيقة أن الطريق قدماً محفوف بتحديات كبيرة. فالمهمة المتمثلة باستعادة باقي المناطق التي ما زالت تحت سيطرة تنظيم داعش في أجزاء أخرى من محافظتي نينوى والأنبار، والحويجة في محافظة كركوك وفي جيوب متفرقة في محافظات أخرى، لن تكون مهمة يسيرة. وإضافة إلى ما تقدم، يواصل مناصرو التنظيم أفعالهم الإرهابية الخبيثة ضد المدنيين في العراق وخارجه.
ومنذ الشهر الماضي، ركزت العمليات العسكرية الجارية، والتي قادتها غالباً قوات الحشد الشعبي، ركزت كذلك على تأمين الحدود العراقية السورية. وقد تم تحقيق هذا التقدم على وجه الخصوص من خلال تحرير منفذ الوليد الحدودي ذي الأهمية الاستراتيجية، الواقع على المثلث الحدودي العراقي-السوري-الأردني. وفي هذا الصدد، أود الإشارة إلى موقف السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي والذي عبر عنه على نحو متكرر بأن القوات العراقية لن تشارك بالقتال الدائر على الجانب الآخر من الحدود السورية.

السيد الرئيس،
بناء على التعاون الفعال الذي تحقق بين قوات الأمن العراقية وقوات البيشمركة خلال عملية تحرير الموصل، أهيب بالحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان أن توسعا آليات التعاون والتنسيق فيما بينهما. إن من شأن إجراء كهذا أن يساعد في تلبية الحاجة العاجلة إلى وضع ترتيبات أمنية شاملة وفعالة في المناطق المحررة. وأشير بقلق إلى تقارير أفادت إلى انتشار محتمل لمجاميع مسلحة، بما فيها مجاميع من السكان المحليين في المناطق المحررة، في ظل غياب الرقابة اللازمة من جانب الحكومة.
وكذلك أدعو الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان إلى وضع استراتيجية سياسية وأمنية شاملة من شأنها أن تسهِّل العودة الآمنة والطوعية والكريمة للسكان النازحين إلى منازلهم، وتحول دون النزاع بشأن المسائل العالقة التي طال أمدها، وتعزز العدالة والتفاهم بين المجتمعات المحلية من خلال الحوار الذي يشمل الجميع، وتعزز سيادة القانون والأمن والحكم الرشيد. ويتعين أيضاً أن ترتب تلك الاستراتيجية وبتسلسل صحيح نقل المسؤوليات الأمنية إلى الإدارة والهيكليات الأمنية المحلية، بما فيها جهاز الشرطة.

السيد الرئيس،
وتأتي مع التحرير مهمات إزالة المتفجرات وبسط الاستقرار وإعادة الإعمار بغية تمكين النازحين من العودة، فضلاً عن مهمات القضاء على خلايا داعش والعصابات الإجرامية والميليشيات التي تعمل خارج سيطرة الحكومة. وسوف يكون من الضروري فرض القانون والنظام، وسيادة القانون والعدالة والمساءلة، فضلاً عن الإصلاحات والحكم الرشيد والتنمية، لتشمل كذلك المحافظات الجنوبية. ومن أجل أن تتحول مكاسب النصر العسكري إلى استقرار وأمن وعدالة وتنمية، يتعين على الحكومة أن تثبت لمواطنيها باستمرار أنها تهتم لشؤونهم وأن تقوم بكل ما يمكنها لاستعادة أبناء الشعب لحياتهم في أمن وكرامة. وبغية تحقيق ذلك سيبقى العراق في حاجة إلى دعم إقليمي ودولي واسع. إن العمل لم ينجز بعد، حيث لا يمكن للنصر أن يكون مكتملاً من خلال دعم العمليات العسكرية فحسب. وكما قال السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في خطابه الذي القاه في الموصل “إننا مقبلون على عهد جديد ولابد أن يكون تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار وعودة النازحين والقضاء على خلايا داعش هو هدف الجميع بعد الانتصار ولابد من العمل لإعادة الحياة الطبيعية والآمنة بأقصى ما نستطيع، مما يتطلب جهوداً عظيمة”. حقاً، سيحتاج العراق وأكثر من أي وقت مضى، دعماً متواصلاً وواسعاً من شركاءه الدوليين والإقليميين. ومما يشجعني هو تصريحات التضامن والالتزام بالدعم التي صدرت عن عدد من دول جوار العراق. وكما اتضح خلال جولة السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الإقليمية من 19 على 22 حزيران، فقد أكدت المملكة العربية السعودية وجمهورية أيران الإسلامية والكويت عزمها على البناء على التعاون الموجود حالياً وزيادة الدعم الذي تقدمه، بما في ذلك دعمها لإعادة إعمار المناطق المحررة في العراق والذي تمس الحاجة إليه. كما أحيي شركاء العراق، بمن فيهم الدول المنضوية في التحالف لمحاربة لداعش، وأهيب بهم أن يستمروا بهذا المسار وأن يواصلوا دعمهم للعراق وشعبه ويواصلوا تقديم دعمهم في الحرب ضد الإرهاب وفي تلبية حاجات الاستقرار الإنساني وحاجة البلاد لإزالة الألغام والمتفجرات في مرحلة المصالحة وإعادة التأهيل لما بعد الصراع.

السيد الرئيس،
لا يمكن تحقيق هزيمة داعش النهائية إلّا من خلال حلول شاملة للجميع، بمعالجة المظالم التي يعانيها أبناء الشعب وتلبية حاجاتهم وتحقيق آمالهم. وتُعد التسوية الوطنية والمصالحة المجتمعية سُبلاً لا غنىً عنها ضمن جهد أشملُ نطاقاً نحو تحقيق الوحدة والاستقرار والازدهار على المدى الطويل.
أشيد بمواقف وتوجيهات المرجعية الدينية، والتي شددت في بيناتها وخطبها بمناسبة النصر أنه ينبغي على العراقيين أن يتعلموا مما حدث خلال السنوات التي سبقت ظهور داعش ومعالجة المشاكل العالقة التي طال أمدها. كما قالت إن استخدام العنف والاضطهاد والطائفية كوسائل لبلوغ هدف ما لن ينتج عنه سوى الخراب ويجعل البلد ضعيفاً تجاه تدخلات الأطراف الإقليمية والدولية، حيث لن يكون هناك رابح ويكون العراق أول الخاسرين، وأنه ينبغي على كل من هم في الحكومة ومواقع النفوذ ان يعملوا وفق المبدأ الذي ينظر إلى كافة المواطنين بوصفهم متساوين في الحقوق والواجبات، بصرف النظر عن الدين أو الطائفة أو العرق أو القومية. وإذا طُبق هذا المنهج على نحو صارم سيعيد ثقة الشعب بالحكومة ومؤسساتها. كما تطرقت المرجعية في بياناتها إلى ضرورة محاربة الفساد المالي والإداري والمحاصصة الطائفية والحزبية، وضرورة ضمان معايير الكفاءة والمهنية في تعيين المسؤولين الحكوميين. 
وأُثني على التزام التحالف الوطني العراقي بالتوصل إلى اتفاق تسوية وطنية. كما تشجعني الجهود الجارية التي يبذلها زعماء ونواب مختلفون من السُنّة، وفئات ومجتمعات وجماعات أخرى، فضلاً عن مواطنين عاديين، مما يبين التزامهم بفكرة التغلب على على مظالمهم واختلافاتهم المتبادلة، من أجل مشروع مستقبلهم غير الطائفي المشترك والذي يعبر عن وطنية حقيقية. 
تلتزم الأمم المتحدة أيضا بتيسير عمليتي التسوية الوطنية والمصالحة المجتمعية على المستوى الشعبي وبالتنسيق التام مع الحكومة العراقية وبالتعاون مع جميع العراقيين المعنيين بمن فيهم النساء والشباب لمعالجة مخاوف جميع المكونات والمجتمعات والجماعات والمواطنين بطريقة عادلة ومنصفة. وأشجع جميع الشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين على العمل لدعم هذه العملية. وستدخل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق الآن مرحلة جديدة تركز على بذل مساعيها الحميدة من أجل التسوية والمصالحة الوطنية من خلال التشاور مع الاطراف المعنية العراقية للمضي قدما وبالاعتماد على تخطيط وتحليل شاملين لمختلف المقترحات والرؤى التي تتلقاها الأمم المتحدة والتي ستستخدم لتحديد أرضية مشتركة تقود إلى رؤية مشتركة للتسوية الوطنية والمصالحة المجتمعية. 
كما شرعت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في إجراء مشاورات مع العنصر النسوي من أعضاء البرلمان العراقي ومجالس المحافظات فضلا عن المجتمع المدني للوقوف على منظورهن حول رؤيتهن بشأن المصالحة. بتاريخ 9 تموز، نظمّت البعثة، بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة للمرأة، منتديين مع منظمات المجتمع المدني وقيادات نسائية من كركوك والحويجة ممن يشاركن في العمليات السياسية. وتهدف المشاورات إلى تحديد التحديات الراهنة التي تعرقل مشاركة المرأة وتمثيلها في عمليات المصالحة الوطنية، فضلا عن تعزيز مشاركتها. وركزت المناقشات أيضا على التمثيل السياسي للمرأة في الانتخابات المقبلة وصنع القرار فضلا عن سبل تعزيز قدرة المرأة على إحلال السلام والأمن من أجل استقرار العراق. وفي نهاية المنتدى، اعتمد المشاركون مجموعة من التوصيات التي ستؤخذ في الاعتبار اثناء السعي إلى تحقيق التسوية والمصالحة على الصعيد الوطني. وستنظم اجتماعات أخرى في مختلف المحافظات بما في ذلك المناطق المحررة لتعزيز دور المرأة في المصالحة الوطنية من خلال برنامج المرأة والسلام والأمن.

السيد الرئيس، 
خلال اجتماع عقد في 7 حزيران 2017 برئاسة رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود بارزاني اتخذ زعماء الأحزاب السياسية في إقليم كردستان العراق قرارا بإجراء استفتاء في 25 أيلول 2017 يطرح فيه السؤال التالي: “هل تريد أن يصبح إقليم كردستان والمناطق الكردية (المناطق المتنازع عليها) خارج إدارة إقليم كردستان، دولة مستقلة؟” وفي 11 تموز أكد الرئيس بارزاني، خلال خطابه أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، عزم حكومة إقليم كردستان العراق على إجراء الاستفتاء كما هو مقرر مضيفا أن هذه الخطوة لم تلق معارضة واضحة من أي بلد. ومن المهم هنا أن نلاحظ أن الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير (كوران) طالبا بإعادة تفعيل برلمان إقليم كردستان قبل اجراء الاستفتاء. 
أن مثل هذه القضية الهامة يجب ألا تتم دون تفاهم بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان. ولذلك، أحث الطرفين على الدخول في مفاوضات دون مزيد من التأخير، بروح من الشراكة الحقيقية القائمة على أساس الدستور، من أجل التوصل على وجه السرعة إلى أرضية مشتركة وخارطة طريق لمعالجة هذا الموضوع وغيره من المواضيع الحاسمة، ولا سيما تنفيذ المادة 140 من الدستور بشأن الأراضي المتنازع عليها، بما في ذلك وضع كركوك وقضايا الميزانية والنفط وتقاسم الإيرادات وغيرها من المجالات والمبادئ التي تحدد العلاقات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان. إن غياب الحوار السياسي الهادف يمكن أن يحول صراع المصالح إلى نوع مختلف من الصراع ولذا فان دعوتي كل من رئيس الوزراء العبادي والرئيس بارزاني إلى الحوار يجب أن تتبعهما اجتماعات بين لجان التفاوض على وجه السرعة. 
وفيما يتعلق بالسياسة الداخلية في إقليم كردستان العراق، أحث أيضا على سبيل الأولوية على إعادة تنشيط إدارة ديمقراطية فعالة ولا سيما برلمان الإقليم بوصفه المؤسسة الديمقراطية الرئيسية لضمان الوحدة وأداء الديمقراطية في الاقليم. إن إعادة تفعيل عمل البرلمان في الاقليم، الذي تم تعطيله منذ تشرين الأول 2015، ينبغي أن يقوم على مبادئ الديمقراطية وشمول الجميع من دون شروط مسبقة.

السيد الرئيس، 
تلوح في الافق تحديات العمليات الانتخابية المعقدة في العراق، بما في ذلك في إقليم كردستان العراق هذا العام والعام المقبل. فبتاريخ 21 حزيران قدمت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رسالة رسمية إلى الرئاسات الثلاث في العراق؛ رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب تفيد بأن المفوضية سوف لن تكون قادرة على تنظيم انتخابات مجالس المحافظات كما كان مقررا في 16 أيلول 2017. وأشارت الرسالة ان ذلك يعزى لأسباب قانونية وفنية وأمنية، بما في ذلك فشل مجلس النواب على إدخال تعديلات على الإطار القانوني الانتخابي في الوقت المناسب، وعدم اهتمام الأحزاب السياسية بتسمية المرشحين، والوضع الأمني غير المستقر في محافظات نينوى والأنبار وكركوك. وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها تأجيل انتخابات مجالس المحافظات. ووفقا للمتطلبات القانونية كان من المفترض أن تجرى الانتخابات في شهر نيسان 2017 ولكنها أجلت إلى 16 أيلول من العام نفسه. ولكن للأسف لم يعد ممكنا اجراء الانتخابات في التاريخ الأخير. 
ومن الأهمية بمكان أن تتخذ جميع التدابير اللازمة، على سبيل الأولوية، لضمان أن تجري انتخابات مجلس النواب في موعد أقضاه شهر أيار 2018 على النحو المطلوب بموجب الدستور، وثانيا، أن يتم أعادة تحديد موعد تنظيم انتخابات مجالس المحافظات. ويعد احترام الجداول الزمنية الدستورية لإجراء الانتخابات أمر ضروري للتقدم الديمقراطي في العراق، ولا سيما في هذا المنعطف الحرج. وبالمثل، أحث مجلس النواب على التعجيل بإصدار التشريعات ذات الصلة لتسهيل إجراء الانتخابات في الوقت المناسب في عام 2018. وفي هذا الصدد، أرحب بتصريحات رئيس الوزراء العبادي ورئيس مجلس النواب الجبوري على التوالي في 30 أيار و20 حزيران التي صرحا فيها بان انتخابات مجلس النواب ستجري في عام 2018 وفقا للدستور. 
ولا تزال عملية اختيار مجلس المفوضين التابع للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات مستمرة ويتوقع أن تكتمل قبل انتهاء فترة ولاية مجلس المفوضين الحالي في أيلول 2017. وقد أرسلت لجنة مجلس النواب المكلفة باختيار المفوضين اسماء 109 من المرشحين، من بينهم 7 نساء، إلى مختلف الوزارات والدوائر للتدقيق وبدأت بإجراء مقابلات المرشحين في 8 تموز 2017. وهنا أدعو اللجنة إلى ضمان إتمام العملية في الوقت المحدد وأن تكون شاملة وتضمن اختيار النساء كما ينص على ذلك قانون المفوضية لعام 2007. 
كما أرحب بالتعاون والتنسيق المستمرين بين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في إقليم كوردستان، تماشيا مع مذكرة التعاون الموقعة بين المؤسستين، والتي يسرتها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وأشجع روح التعاون بين هاتين المؤسستين. 
وستواصل يونامي تقديم الدعم الاستشاري الفني إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ولجنة الخبراء التابعة لمجلس النواب والمؤسسات العراقية الأخرى المعنية بالانتخابات.

السيد الرئيس، 
لقد تحققت على أرض الواقع الافتراضات التخطيطية الأولية بأن الموصل ستصبح واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم في عام 2017 اذ وصل العدد التراكمي للنازحين منذ بدء العمليات العسكرية في تشرين الأول إلى قرابة المليون شخصا، على الرغم من أن معدل هروب الناس من القتال قد تباطأ في الأسابيع الأخيرة. علاوة على ذلك، لا يزال داعش يحتل أراضي في تلعفر والحويجة وغرب الأنبار حيث يحتجز مئات الآلاف من المدنيين. أما النزوح المقدر نتيجة للحملات العسكرية لاستعادة هذه المناطق، فهو أقل من الموصل من حيث الأرقام المطلقة، ولكنه مع ذلك كبير كنسبة مئوية من سكان هذه المناطق. وقد تمكن قرابة 22000 ألف شخصا من الهرب مع هبوب العواصف الرملیة الموسمية في غرب الأنبار والوصول الى المخيمات ومواقع النزوح غیر الرسمیة بحلول منتصف شهر حزيران وفي أسوأ تصوراتنا قد يتمكن قرابة 000 50 شخصا آخرين من الهرب أيضا. 
أما التحديات التي يواجهها الشركاء في المجال الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بالوصول الى المساعدات الإنسانية فتعتبر هائلة وستبقى كذلك. بالإضافة إلى ذلك، تباطأت حركات العودة في جميع أنحاء العراق بسبب تزايد خشية النازحين من العقاب الجماعي وعلميات الانتقام في مناطقهم الأصلية. ولهذا يتوقع أن تستمر الاحتياجات الإنسانية حتى تتمكن الأسر من إعادة بناء سبل عيشها وتدعيم أسرها. وفي الكثير من القطاعات، ستظل الاحتياجات الإنسانية مرتفعة إلى حد كبير في عام 2018.

السيد الرئيس،
في حين أن حجم الأزمة قد وضع الشركاء موضع الاختبار، أود التأكيد لكم بأننا نبذل جميع الجهود الممكنة لتقديم الدعم الفعال للاستجابة التي تقودها الحكومة. وفي إطار صندوق تمويل الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق وبحلول شهر تموز 2017 فهنالك أكثر من 1050 مشروعا منجزا أو قيد الانجاز في 23 مدينة وناحية محررة في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك. وهذا يتضمن أكثر من 230 مشروعا تمت الموافقة عليها أو تنفذ حاليا في شرقي الموصل، بما في ذلك إعادة تأهيل أنظمة المياه وشبكة الكهرباء. يشارك ما يزيد عن 4000 مواطنا من شرقي الموصل في مشاريع “المال مقابل العمل” حيث يساعدون في تنظيف المدينة وتحقيق الدخل المالي لدعم عائلاتهم. يتم التحضير حاليا في شرقي الموصل لما يزيد عن 50 مشروعا للتخلص من الانقاض وإصلاح محطات معالجة المياه ودعم قطاع الصحة بما في ذلك مستشفى الموصل العام ذي الأهمية الكبرى. تم توصيل خط كهربائي من شرقي الموصل عبر نهر دجلة لتوفير الكهرباء لمحطة معالجة المياه الجديدة في غربي الموصل. وبما أنه قد تم تحرير الموصل بالكامل، فمن المتوقع أن يزداد نطاق المشاريع بشكل مضطرد خلال الأسابيع القادمة.
إن وجود مخاطر المواد المتفجرة يعقد الاستجابة لعملية الاستقرار في الموصل والمناطق الاخرى في العراق. وتواصل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تقديم الدعم لتنسيق الاستجابة المدنية في الموصل بهدف تكملة ما تقوم به القوات الأمنية العراقية. وتعمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام أيضا مع حكومة العراق لزيادة عدد الجهات المدنية العاملة في هذا المجال والحفاظ على الحوار بشأن التحديات للوصول للمناطق. وفي ضوء تحرير الموصل والعمليات العسكرية القادمة في جميع انحاء العراق فسيكون من المهم توفير المزيد من الموارد المالية والخبراء لدعم الجهات العاملة وأطالب من أمام هذا المجلس لتوفير المزيد من الجهات العاملة المؤهلة للاستجابة بشكل ملائم لاحتمالية وجود مناطق ملوثة بشكل كبير.

السيد الرئيس،
إن احدى مصادر القلق لدينا لهي التعاطف الشعبي المتزايد والمؤيد للعقاب الجماعي للعائلات التي يعتقدون بارتباطها بتنظيم داعش. وفي جميع انحاء الدولة، فإن أولئك العراقيين المشتبه بوجود روابط لديهم مع داعش يتعرضون باضطراد للطرد ومصادرة منازلهم وإجراءات انتقامية اخرى. وخلال شهري ايار وحزيران 2017 فقد تم توزيع منشورات تطالب تلك العائلات بإخلاء منازلهم أو مواجهة العواقب، بما في ذلك الموت، في مناطق مثل محافظات الأنبار وديالى ونينوى وصلاح الدين مما أدى لورود تقارير تفيد بهروب أو إخلاء مئات العائلات من مدن هيت والرمادي والفلوجة والموصل. وحتى دون وجود مثل هذه النية “المعلن عنها” في العديد من المناطق المحررة مسبقا، فإن سكانها والعائدين أيضا يتعرضون في الغالب إلى العنف والاعتقالات خارج نطاق القضاء من قبل مجموعات مسلحة كما حدث في جرف الصخر في محافظة بابل أو في مناطق أخرى في محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار.
إن الأعمال غير القانونية مثل الاخلاء القسري دون توفر أية أدلة على أن الأفراد المعرضين لأوامر الاخلاء قد ارتكبوا أية جرائم أو أعمال خاطئة ليعتبر مخالفة واضحة لدستور العراق والتزاماته وفقا للقانون الدولي. لقد أوصت بعثة الأمم المتحدة بأن يقوم رئيس الوزراء باتخاذ خطوات عاجلة ضمن صلاحياته للحفاظ على سيادة القانون والنظام ووقف عمليات الإخلاء وأية أعمال انتقامية.
تعتبر عودة النازحين المفتاح لإعادة بناء النسيج الاجتماعي في العراق وهي جزء من التسوية الوطنية والمصالحة المجتمعية، كما يجب أن تكون على رأس أولويات حكومة العراق وبدعم من المجتمع الإقليمي والدولي. إن إعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية وفرص العمل في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك المحافظات الجنوبية، لهو على نفس القدر من الأهمية لاستعادة الثقة في الحكومة العراقية والسلطات المحلية.

السيد الرئيس،
لقد وضعت بعثة الأمم المتحدة على قمة أولوياتها موضوع المساءلة وذلك لإنصاف الأفراد المتضررين من انتهاكات حقوق الإنسان والمخالفات التي ارتكبت في الصراع المسلح الدائر، ولا سيما الجرائم الخطيرة التي قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وربما الإبادة الجماعية. وبالنظر إلى النطاق الواسع للجرائم الخطيرة، تنتهج بعثة الأمم المتحدة استراتيجية على المستوى الوطني بهدف تمكين المحاكم المحلية من امتلاك الولاية القضائية على الجرائم الدولية.
وهذا يشمل الإصلاحات القانونية لإدخال تعريف للجرائم الدولية والعقوبات في التشريعات، فضلا عن إنشاء محكمة متخصصة ذات ولاية قضائية وطنية لمحاكمة الجناة وفقا لمبادئ القانون الجنائي الدولي. ومن شأن هذا الإصلاح القانوني استكمال الإطار القانوني الجنائي ويوفر منصة لإنشاء محاكم متخصصة في المبادئ الدولية. من شأن هذه المبادرة أيضا استكمال المبادرات الدولية لجمع الأدلة على جرائم تنظيم داعش الأشد خطورة.
وبالمثل، فإنه لأمر أساسي ضمان أن يتم توثيق الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان بشكل صحيح لدعم عملية الملاحقة القضائية المحتملة بحيث يمكن التعرف على الجناة والقبض عليهم. إن الحفاظ على الأدلة على الجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش لهو ذي أهمية كبرى للتأكد من أن العدالة ستأخذ مجراها.
تبقى بعثة الأمم المتحدة قلقة من الحاجة إلى زيادة قدرة الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان لحماية مواقع الجرائم والتحقيق فيها بشكل ممنهج، بما في ذلك المقابر الجماعية. في عموم العراق، ومنذ حزيران 2014، فقد تم اكتشاف ما لا يقل عن 70 مقبرة جماعية. ومن المهم أن تتوفر عملية ممنهجة للمحافظة على هذه المواقع وتنقيبها، نظرا لأنها قد تحتوي على أدلة على مرتكبي هذه الجرائم، وايضا أدلة على هوية الضحايا.

السيد الرئيس،
أود أيضا أن أشير إلى ما أعلنه مجلس القضاء الأعلى العراقي، في 12 حزيران، عن تشكيل لجنة قضائية، ومقرها في ناحية الشمال بقضاء سنجار، لجمع الأدلة بغية مكافحة الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم ضد الأيزيديين. وفي حين لا تتمتع اللجنة بتفويض لإجراء المحاكمات، فإن المعلومات التي جمعتها هذه اللجنة ستلعب دورا هاما في المحاكمات القضائية من قبل السلطات العراقية ذات الصلة.

السيد الرئيس،
تواصل البعثة الدعوة وتقديم الدعم الفني للإصلاح التشريعي بشأن قضايا حقوق الأقليات في العراق. بتاريخ 26 نيسان 2017، دعمت البعثة لجنة حقوق الإنسان النيابية في مجلس النواب العراقي بعقد جلسة استماع حوارية علنية بشأن التعديلات المحتملة على مشروع قانون لحماية التنوع ومنع التمييز [مشروع قانون مكافحة التمييز]. وتواصل البعثة العمل مع منظمات المجتمع المدني العراقية المعنية ومع الحكومة على النص النهائي لمشروع القانون لضمان اتساقها مع المعايير الدولية. بالإضافة إلى ذلك، تواصل البعثة التعامل للمعلومات الواردة حيال مزاعم إساءة معاملة الأقليات وانتهاكات حقوق الأقليات.

وتواصل البعثة أيضا العمل على تطوير قدرات الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون حيال احترام وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون. وهذا يهدف إلى إصلاح مؤسسات إنفاذ القانون في العراق، بما في ذلك تلك الموجودة في إقليم كردستان العراق، من خلال توفير دورات تدريبية متخصصة للقوات الأمنية لاستحداث ثقافة تتحلى بقيم حقوق الإنسان والتعبير عنها، فضلا عن توفير المهارات الفنية الضرورية المطلوبة للتمسك بحقوق الإنسان خلال مكافحة الإرهاب.

السيد الرئيس، 
أصدرت في 19 حزيران، بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لليوم العالمي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع، بياناً، أحث فيه الحكومة العراقية على السعي لمحاسبة مرتكبي أعمال العنف الجنسي، وإنصاف الضحايا؛ وأكدت فيه على أهمية إعطاء الفرصة للناجين من العنف الجنسي لسرد قصصهم، والاستفادة من تضامن ودعم مجتمعاتهم المحلية، والـتأكد من إصدار الأحكام القضائية ضد الجناة. 
علاوة على ذلك، فقد أعربت عن إشادتي بحكومة العراق وحكومة إقليم كردستان العراق لاتخاذهما خطوات إيجابية تجاه البدء في تنفيذ بنود البيان المشترك بشأن منع العنف الجنسي المرتبط بالنزاع والتصدي له، وذلك عن طريق تعيينهما جهات تنسيق رفيعة المستوى لتعمل كجهات اتصال مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. ويسرّني أن أبلغكم أن مناقشات قد بدأت بخصوص إنشاء آلية لتنسيق أنشطة تنفيذ البيان المشترك. 
ومع دنو الحرب الجارية للقضاء على تنظيم داعش في العراق من نهايتها، وفي إطار البيان المشترك والعمل عبر الشراكة مع الحكومة وغيرها من الأطراف المعنية الرئيسية بما في ذلك الزعماء الدينيين وقادة المجتمع المدني، تعكف الأمم المتحدة على إعادة توجيه استجاباتها المتعلقة بالعنف الجنسي والعمل على منعه، وذلك على نحوٍ ينصب فيه التركيز على تقديم الدعم للناجين من العنف الجنسي لمساعدتهم على الاندماج من جديد في مجتمعاتهم المحلية. 
ومن هنا، أرحب بالتزام حكومة العراق المتجدد تجاه ضمان تنفيذ البيان المشترك كما أكد ذلك رئيس الوزراء في بيانه بمناسبة إحياء ذكرى اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع؛ فقد أكد مجدداً على عزم العراق على المضي قدماً في تنفيذ خطة العمل الوطنية عملاً بالدستور العراقي وبرنامج عمل الحكومة ومبادئ حقوق الإنسان، ووفقاً للصكوك والمعاهدات الدولية.

السيد الرئيس، 
لقد انخرطت الأمم المتحدة في أعلى مستوياتها في العمل مع كبار المسؤولين العراقيين لإنشاء لجنة وزارية بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأطفال. ومن المتوقع أن تمثل هذه اللجنة منبراً لتنسيق الاستجابة من قبل السلطات العراقية فيما يخص المسائل المتعلقة بالأطفال في سياق النزاع المسلح، بما في ذلك ما يرد من تقارير -بين حين وآخر -تفيد بتجنيد الأطفال واستخدامهم، بما في ذلك من قبل القوات الموالية للحكومة؛ كما أنها ستمثل منبراً للتباحث مع الأمم المتحدة حول إيجاد أدوات حماية أفضل في هذا الصدد. إلى جانب ذلك، نحثّ الحكومة العراقية على التأكد من أن الأطفال المعتقلين من قبل القوات الأمنية بسبب تهم بعضها يتعلق بالإرهاب، يتم نقلهم إلى مؤسسات رعاية الأحداث. وتعتزم الأمم المتحدة أيضاً تعزيز الانخراط في العمل مع الزعماء الدينيين سعياً لمساهمتهم في إنهاء تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح.

السيد الرئيس، 
إن البرامج الرامية إلى النهوض بالمرأة والسلام والأمن تظل واحدة من أولوياتنا؛ إذ تواصل الحكومة العمل مع الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق جهودهما نحو تنفيذ خطة العمل الوطنية العراقية بشأن قرار مجلس الأمن رقم 1325. ففي 12 حزيران عقد فريق الخبراء غير الرسمي المعني بالمرأة والسلام والأمن، اجتماعه الثالث حول العراق، بغية تقييم التقدم المحرز والتحديات التي تواجه برنامج عمل المرأة والسلام والأمن. وقد أكد فريق الخبراء على الأهمية البالغة – في مرحلة ما بعد داعش – لتعزيز تمثيل المرأة في عملية صنع القرار في المناطق المحررة وعلى الصعيد الوطني على حدٍّ سواء فضلاً عن ضمان مشاركتها في جهود إعادة الاستقرار والتعافي من الأزمة، ومبادرات بناء السلام وتحقيق المصالحة، متضمنة منع التطرف العنيف. كذلك أوصى فريق الخبراء بتقديم الدعم السياسي والقانوني والمالي لمنظمات المجتمع المدني النسوية من أجل تعزيز عملها. 
وحسبما ما نوّه إليه فريق الخبراء، فقد عرقلت محدودية التمويل تنفيذ خطة العمل الوطنية بشأن قرار مجلس الأمن رقم 1325. وإنني أدعو الشركاء الدوليين إلى التعهد بدعم البرامج المخصصة للمرأة وللأسر التي ترأسها نساء، فضلاً عن تخصيص أموال لدمج منظور النوع الاجتماعي في جميع البرامج ذات الصلة التي تنفذ بتنسيق من الأمم المتحدة. وأود أن أدعو أمام مجلس الأمن، إلى تقديم مزيد من الدعم المالي والفني للحكومة، ومنظمات المجتمع المدني، والأطراف المعنية الأخرى.

السيد الرئيس، 
اسمح لي أن أنتقل الآن إلى التقرير الخامس عشر للأمين العام للأمم المتحدة بشأن مسألة المفقودين من الرعايا الكويتيين ومن رعايا الدول الاخرى، والممتلكات الكويتية المفقودة، بما فيها الارشيف الوطني. 
كانت العلاقات الوطيدة والأخوية بين العراق والكويت واضحة للعيان طوال الزيارة التي قام بها السيد رئيس الوزراء العبادي في 21 حزيران إلى الكويت في إطار جولته في المنطقة. وقد تباحث الطرفان، خلال اجتماع مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، حول سبل تسوية جميع المسائل العالقة بينهما، والتي نجمت عن الاجتياح العراقي للكويت في عام 1990. وعقب الزيارة، أكد رئيس الوزراء العبادي على التعاون الوثيق والعلاقات الممتازة والتقدم الذي تم إحرازه بين البلدين، مؤكداً أيضاً، التزام حكومته بالانتهاء من جميع الملفات العالقة مع الكويت. وأود أن أشيد بكلا الحكومتين لتعزيزهما، عبر السنوات الماضية، عرى التعاون والاحترام المتبادل، وحسن النوايا. 
وخلال المدة من 22 – 24 أيار، ولأول مرة منذ أربع عشرة سنة، نجح العراق في استضافة الجلسة التاسعة والتسعين للجنة الفنية الفرعية التابعة للألية الثلاثية المعنية بملف المفقودين من الكويتيين ورعايا الدول الاخرى؛ واستضافة الجلسة الرابعة والأربعين للجنة الثلاثية، مسجلاً بذلك خطوة إيجابية جديدة تجاه تعزيز العلاقات الثنائية مع الكويت بشكل مطرد ومستمر. وخلال الاجتماع، أعاد الوفد العراقي تأكيد التعهد التام من قبل السلطات العراقية في أعلى مستوياتها، بالوفاء بهذا الالتزام الدولي والإنساني، وأعرب عن التزامه بمواصلة العمل بشأن هذا الملف إلى أن يتم الوصول إلى نتائج إيجابية. 
وقد برهنت وزارة الدفاع العراقية، على مدى العام الماضي، على كونها شريكا موثوقا به ويمكن الاعتماد عليه في هذه العملية الإنسانية المهمة. ولكن مما يؤسف له، أن عدم توافر نتائج مشجعة فيما يتعلق بالعثور على رفات الاشخاص المفقودين، لا يزال مبعث خيبة أمل وإحباط للبلدين على حد سواء؛ لاسيما لأسر المفقودين. ولذلك، فإنني أشجع حكومة العراق على الاستمرار في العمل بروح العزيمة والإصرار ذاتها، لإنهاء معاناة الأسر التي فقدت أحبابها. كما أكرر ما جاء في البيان الذي أصدره مجلس الأمن هذا في 14 حزيران 2017، حيث دعا العراق والكويت إلى مواصلة التعاون فيما بينهما من خلال الآلية الثلاثية، وأن يعتمدا على الالتزام الراسخ، والعمل الدؤوب وتبني سبل جديدة ومبتكرة للمضي قدماً بهذا الملف. 
والأمر نفسه ينطبق على ملف الممتلكات المفقودة، والذي يتعين على حكومة العراق أن تستفيد بشأنه من التحركات الإيجابية في علاقتها مع الكويت، وأن تضاعف في آن واحد من جهودها الرامية للعثور على المحفوظات المفقودة من التراث الكويتي. 
وحيث أنني مدرك تماماً للتحديات الكبيرة التي تواجه حكومة العراق في مسعاها لتحقيق السلام والاستقرار، أود أن أشيد بتصميمها على العمل بشأن ملف المفقودين، مع الترحيب بالدعم المقدم من دولة الكويت والمجتمع الدولي طوال السنوات الماضية.
http://www.uniraq.org/index.php?option=com_k2&view=item&id=7576:2017-07-19-06-01-48&lang=ar

2015 Agenda, Beyond 2015, Ahlul Bayt Knowledge, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, DOCUMENTARY, Film, Follower of Ahlul Bayt, Global Governance led by the Chief of Justice Imam al Mahdi, Greetings the Infallible Imams, Hope, Human Rights, Imam Ali, peace be upon him, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Imam Musa al Kathim, Immates vs Caliphates, International Law, Islam Attribution to Civilisation, Islam Civilization, karbala TV Channel, قناة كربلاء الفضائية, Lady Khadija wife of Prophet Muhammad, Lady Malika, mother of Imam al Mahdi peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Links, Media, Media Watch, Mother of Imam al Mahdi, peace be upon him, News, Photography, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Under Control, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, Victory, Young MPs

The moment Sayid Sistani declared Jihad (encountering) Da’ish 

Take a look at @Laahoob313’s Tweet: https://twitter.com/Laahoob313/status/880426946722537472?s=09

2015 Agenda, Beyond 2015, Ahlul Bayt Knowledge, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Follower of Ahlul Bayt, Greetings the Infallible Imams, Hope, Imam Ali, peace be upon him, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, International Law, Islam Attribution to Civilisation, Islam Civilization, Lady Khadija wife of Prophet Muhammad, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Smile and Breath Allah Exists :), Spiritual and Energy Healing, The 12 Infaulible Imams, The 14 Feb. Revolution in Bahrain هيهات يا خليفة, The Storm of the End of the Saudi Kings, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Trust Allah, Under Control, US failures in Iraq, US STRIKES AGAINST ISIS ARE FAKE, Victory, الامام علي سلام الله عليه, عاشوراء، العاشر من محرم

Shia Successes 

نشر الداعية السعودي (محمد العنزي)مقالا على موقعه يقول فيه:….

عندما أرى الانتصار الكاسح لشيعة علي بن ابي طالب في الفلوجة والموصل على الدواعش وإخوان الشياطين….

اعتقد جازماً بأن علي بن أبي طالب خير ممثل لمحمد بن عبدالله ص، …..

وبأمانة لم أجد أحد من الصحابة يحمل الطاقة المعنوية كعلي، ما أعظمك يا علي، ……

أريد أن أتعلم من الشيعة مصدر الثقة والقوة والطاقة…..

أكاد لا أصدق أن تكون مجموعة بهذا التماسك رغم الهجوم المتواصل عليها،…..

هل السر بحب علي؟

بسبب انتصارات الشيعة الإلهية والمتواصلة أنا فعلاً دخلت مرحلة شك بأن علي بن أبي طالب هو الممثل الحقيقي لمحمد ص..، وليس أبا بكرالصديق……

عشت معظم حياتي وأنا أقرأ بإتجاهٍ معين، …..

وبعد الخمسين بدأت أقرأ بإتجاهات مختلفة ومنها الشيعي،…..

وأدركت بأن قادتهم لطالما تميزوا بالذكاء والدهاء.

كقارئ وباحث ومحلل لدي فضول كبير لمعرفة سبب قوة ونجاح المذهب الشيعي، لأنني أظن فعلياً لو طبقناه كسنة سنكون أعظم قوى على وجه الأرض سنة وشيعة.

إبن سينا.

الفارابي.

ابن النفيس.

الرازي.

جابر بن حيان كانوا شيعة والوهابية كفروهم، والبعض يجهل بأن أفضل وأذكى علماء المسلمين ذو أصول شيعية.

الأحزاب الإسلامية السنية نهايتها التطرف والإرهاب، وداعش والنصرة والإخوان خير مثال.

ولكن لم الأحزاب الشيعية تظل تحت قيادة المرجعية ولا تتطرف؟

أنا أدعو علماء السنة كافة لمراجعة التراث الشيعي، 

فنجاحات الشيعة المتواصلة تدعو للتأمل والدراسة والبحث، لأننا إن سلكنا نهجهم سنشكل قوى كبرى.

الأهل والأقارب في الآونة الأخيرة لاحظوا إهتمامي بالطائفة الشيعية، وقالوا: نخاف أن تصبح شيعياً في يوم من الأيام، فابتسمت وقلت: هذا شرفٌ لي وليس أمراً يدعو للخشية.

كذلك لفت انتباهي حقيقة أن الشيعة لا يقدسون التراث كما نقدسه، وليس كل الصحابة عندهم في الجنة، فمنهم المصيب ومنهم المخطئ، وكذلك يناقشون الفلسفة الوهابية التي علمتنا بأن كل شخص يخالفنا كافر ويجوز قتله، بينما في كتب الشيعة حتى الملحد يناقشونه بأدلة وبراهين، ولا يستخدمون القتل والإرهاب كوسيلة.

ومن باب الأمانة قرأت بعض الأمور في كتب الشيعة ولم تعجبني، ولكن بشكل عام أحببت أسلوب طرحهم ومناقشتهم وعدم تقديس كل شيء، فنحن على سبيل المثال نقدس البخاري ومسلم بالرغم أن هناك مصائب بهذه الكتب!

بينما لا تجد الشيعة يقدسون كتبهم ويعترفون بأن هناك أحاديث خاطئة.

أتمنى من كل سني وشيعي نبذ الخلافات جانباً حتى وإن إختلفنا، فلنختلف بتحضر ورقي، الآن المرحلة تقتضي التكاتف للقضاء على الإرهابيين والمجرمين.

لو إبتعدنا عن لغة التقديس الأعمى ولو ركزنا على العقل قبل النقل فسنتقدم فكرياً ومعرفيا، لا تقدس كل ما تقرأه، إن قبله عقلك خذه، وإن رفضه إرفضه، السني أخو الشيعي، والشيعي أخو السني، يختلفون مع بعضهم ولكنهم يستحيل أن يكفر بعضهم بعضاً فكلنا مسلمون موحدون.