Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hijab, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Linguistics, Mahdism, Media, Mediation, News, Photography, Poems, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Quotes, Reading, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Spiritual and Energy Healing, The 12 Infaulible Imams, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, Young MPs, السيدة فاطمة بنت محمد

جئت احمل جنازة عقلي معي – SoundCloud

image

image

Listen to جئت احمل جنازة عقلي معي by Fatimaalkhansa #np on #SoundCloud
http://soundcloud.com/fatimaalkhansa/1md2b3bwwevv
vBulletin    

حملتُ جنازة عقلي معي
للشاعر جاسم الصحيح / الأحساء
قصيدة عينية رائعة تحاكي عينية الجواهري..

حملـتُ جنـازةَ عقلـي معـي – وجِئْـتُكَ فـي عاشـقٍ لا يعـي
أحسُّـكَ ميـزانَ مـا أدَّعـيـهِ – إذا كـان فـي اللهِ مـا أدَّعـي
أَقيـسُ بِحُبِّـكَ حجـمَ اليقـيـنِ – فحُبُّـكَ فيمـا أرى مـَـرجِـعـي
خَلَعتُ الأساطيـرَ عنّـي سِـوى – أساطيـرِ عشقِـكَ لـمْ أخـلَـعِ
وغِصتُ بِجُرحِكَ حيثُ الشموسُ – تهـرولُ فـي ذلـك الـمَطـلَـعِ
وحيثُ (المثلَثُ) شـقَّ الطريـقَ – أمامـي إلـى العالَـمِ الأرفَـعِ
وعلَّمَنـي أن عشـقَ الحسيـنِ – انكشافٌ علـى شَفـرةِ المبضَـعِ
فعَرَّيْتُ روحي أمـامَ السّيـوفِ – التـي التَهَمَتْـكَ ولَـم تَشـبَـعِ
وآمنتُ بالعشـقِ نبـعَ الـجُنـونِ – فقد بَـرِئَ العشـقُ مِمَّـنْ يَعـي!
وجئتُكَ فـي نَشـوةِ اللاعقـولِ – أجـرُّ جنـازةَ عقلـي مـعـي
أتيتُـكَ أفتِـلُ حبـلَ الـسـؤالِ – متى ضَمَّك العشقُ في أضلعـي؟!
عَرَفْتُكَ في (الطَلقِ) جـسرَ العبورِ – مـن الرَّحْـمِ للعالَـمِ الأوسَـعِ
ووَالِدَتي بِـكَ تحـدو المخـاضَ – علـى هَـوْدَجِ الأَلَـمِ المُمْـتِـعِ
وقد سِـرْتَ بِـي للهوى قَبلَمـا – يسيرُ بِـيَ الجـوعُ للمرضَـعِ
لَمَسْتُكَ في المهـدِ دفئَ الحنـانِ – علـى ثـوبِ أُمِـيَ والملفَـعِ
وفي الرضعةِ البِكْرِ أنتَ الـذي – تَقاَطَـرْتَ فـي اللَبَـنِ المُوجَـعِ
وقبلَ الرضاعةِ قبلَ الحليـبِ – تَقاطَـرَ إِسْمُـكَ فـي مَسْمَعـي
فأَشْرَقْتَ في جوهَـري ساطِعـاً – بِما شَـعَّ مـن سِـرِّكَ المـودَعِ
بكيتُـكَ حتَـى غسلـتُ القِمـاطَ – على ضِفَّتَيْ جُرْحِـكَ المُشْـرَعِ
وما كنتُ أبكيـكَ لـو لـمْ تَكُـنْ – دمـاؤُكَ قـد أيقظَـتْ أدمُعـي
كَبُرْتُ أنـا.. والبكـاءُ الصغيـرُ – يكبـرُ عبْـرَ الليالـي مـعـي
ولم يبقَ في حَجـمِ ذاك البكـاءِ – مَصَـبٌّ يلـوذُ بــهِ منبـَعـي
أنا دمعـةٌ عُمْرُهـا (أربعـونَ) – جحيمـاً مِـنَ الأَلـمَ المُـتْـرَعِ
هنا في دمي بَـدَأَتْ (كربـلاءُ) – وتَـمَّتْ إلـى آخِـرِ المصـرَعِ
كأنّـكَ يـومَ أردتَ الـخـروجَ – عبرتَ الطريقَ علـى أَضْلُعـي
ويومَ انْحَنَىَ بِـكَ متـنُ الجـوادِ – سَقَطْتَ، ولكـنْ علـى أَذْرُعـي!
ويـومَ تَوَزَعْـتَ بيـنَ الرِّمـاحِ – جَمَعْتُـكَ فـي قلبـيَ المُـولَـعِ
فيـا حـاديـاً دَوَرانَ الإبــاءِ – علـى مِـحـوَرِ العالَـمِ الطيِّـعِ
كفـرتُ بكـلِّ الجـذورِ التـي – أصابَتْـكَ رِيـاً ولــم تُـفْـرِعِ
أَلَسْـتَ أبـا المنجبيـنَ الأُبــاةِ – إذا انْتَسَـبَ العُـقْـمُ للخُـنَّـعِ؟!
وذكراكَ فـي نُطَـفِ الثائريـنَ – تهـزُّ الفحولـةَ فـي المضجَـعِ
تُطِلُّ على خاطـري (كربـلاءُ) – فتخـتَصِرُ الكـونَ فـي مَوضِـعِ
هنا حينمـا انتفـضَ الأُقحـوانُ – وثـار علـى التُربـةِ البَلـقَـعِ
هنا كنتَ أنـتَ تمـطُّ الجهـاتِ – وتنمـو بأبعـادِهـا الأربَــعِ
وتحنو على النهرِ، نهرِ الحياةِ – يُحـاصـرُهُ ألــفُ مستَنـقَـعِ
وحيـنَ تناثـرَ عِقْـدُ الـرِفـاقِ – فـداءً لـدُرَّتِـهِ الأنـصَــعِ
هنا لَـبَّـتِ الريحُ داعي (النفيـرِ) – وحَجَّتْ إلى الجُثَثِ الصُـرَّعِ
فَما أَبْصَـرَتْ مبدِعاً كالحسيـنِ – يخـطُّ الحيـاةَ بـلا إصـبـعِ!
ولا عاشقـاً كأبـي فـاضـلٍ – يجيـدُ العِـنـاقَ بــلا أَذرُعِ!
ولا بطَـلاً مثلـمـا عـابـسٍ – يهـشُّ إذا سـارَ للمَـصـرَعِ!
هنـا العبقريَـةُ تلقـي العِـنـانَ – وتهبِـطُ مـن بُرجِهـا الأرفَـعِ
وينهارُ قصـرُ الخيـالِ المهيـبُ – علـى حيـرةِ الشاعـرِ المبـدِعِ
ذكرتُكَ فانسـابَ جيـدُ الكـلامِ – علـى جهـةِ النـشـوةِ الأروعِ
وعاقـرتُ فيـكَ نـداءَ الحيـاةِ – إلـى الآنَ ظمـآنَ لـم ينـقـعِ
وما بَرِحَ الصوتُ: «هلْ مِن مُغيث» – يدوّي.. يـدوّي… ولـم يُسْمَـعِ
هنا في فمـي نَبَتَـتْ (كربـلاءُ) – وأسنانُهـا الشـمُّ لَــم تُقـلَـعِ
وإصبعُـكَ الحـرُّ لَـمّا يَــزَلْ – يـُديـرُ بأهـدافِـهِ إصبـعـي
فأحشـو قناديـلَ شِعـري بمـا – تَنَـوَّرَ مـن فَتحِـكَ الأنـصَـعِ
وباسمِكَ أستنهـضُ الذكريـاتِ – الحييّاتِ مـن عُزلَـةِ الـمَخْـدَعِ
لَعـلَّ البطولـةَ فـي زَهْـوِهـا – بِيَوْمِـكَ، تأتـي بـلا بُـرقُـعِ
فأصنـعُ منهـا المعانـي التـي – على غيـرِ كفَّيـكَ لـمْ تُصنَـعِ

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s