2015 Agenda, Beyond 2015, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hijab, Human Rights, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Linguistics, Mahdism, Media, Mediation, Nabeel Rajab, News, Photography, Poems, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Quotes, Reading, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Spiritual and Energy Healing, The 12 Infaulible Imams, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, نبيل رجب, Young MPs, الالفية الثالثة, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, السيدة فاطمة بنت محمد, حقوق الانسان بني البشر

زينب يا غريبة

زينب يا غريبة الله شمصيبه للرادود عبد الرضا النجفي

http://clip.dj/free-download-mp3-mp4-qmdk74TbRJk

2015 Agenda, Beyond 2015, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hijab, Human Rights, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Linguistics, Mahdism, Media, Mediation, Nabeel Rajab, News, Photography, Poems, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Quotes, Reading, Sami Yusuf, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Spirit, Spiritual and Energy Healing, The 12 Infaulible Imams, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, نبيل رجب, Woman, Young MPs, الالفية الثالثة, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, السيدة فاطمة بنت محمد, حقوق الانسان بني البشر

الامام علي سلام الله عليه: ” قد حضرنا قوم لم يزالوا في أصلاب الرجال وأرحام النسا “

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين ..وبعد فإنه ينبغي أن يلتفت المؤمنون الذين وفقهم الله لهذه الزيارة الشريفة انّ الله سبحانه وتعالى جعل من عباده أنبياء واوصياء ليكونوا أسوة وقدوة للناس وحجّة عليهم فيهتدوا بتعاليمهم ويقتدوا بأفعالهم.
وقد رغّب الله تعالى إلى زيارة مشاهدهم تخليداً لذكرهم واعلاء لشانهم وليكون ذلك تذكرة للناس بالله تعالى وتعاليمه وأحكامه ، حيث إنهم كانوا المثل الأعلى في طاعته سبحانه والجهاد في سبيله والتضحية لأجل دينه القويم.وعليه فإنّ من مقتضيات هذه الزيارة :

ـــ مضافاً إلى إستذكار تضحيات الإمام الحسين ( ع ) في سبيل الله تعالى ـــ هو الإهتمام بمراعاة تعاليم الدين الحنيف من الصلاة والحجاب والإصلاح والعفو والحلم والادب وحرمات الطريق وسائر المعاني الفاضلة لتكون هذه الزيارة بفضل الله تعالى خطوة في سبيل تربية النفس على هذه المعاني تستمر آثارها حتى الزيارات اللاحقة وما بعدها فيكون الحضور فيها بمثابة الحضور في مجالس التعليم والتربية على الإمام (ع).

إننا وإن لم ندرك محضر الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) لنتعلم منهم ونتربى على أيديهم الإّ أنّ الله تعالى حفظ لنا تعاليمهم ومواقفهم ورغّبنا إلى زيارة مشاهدهم ليكونوا أمثالاً شاخصة لنا واختبر بذلك مدى صدقنا فيما نرجوه من الحضور معهم والإستجابة لتعاليمهم ومواعظهم ، كما اختبر الذين عاشوا معهم وحضروا عندهم ،فلنحذر عن أن يكون رجاؤنا أمنية غير صادقة في حقيقتها ، ولنعلم أننا إذا كنّا كما أرادوه ( صلوات الله عليهم ) يرجى أن نحشر مع الذين شهدوا معهم، فقد ورد عن أمير المؤمنين (ع) أنّه قال في حرب الجمل : أنه ( قد حضرنا قوم لم يزالوا في أصلاب الرجال وأرحام النساء ) . فمن صدق في رجائه منا لم يصعب عليه العمل بتعاليمهم والإقتداء بهم ، فتزكّى بتزكيتهم وتأدب بآدابهم .فالله الله في الصلاة فإنها ـــ كما جاء في الحديث الشريف ـــ عمود الدين ومعراج المؤمنين إن قُبِلت قُبِلَ ما سواها وإن رُدّت رُدَّ ما سواها، وينبغي الإلتزام بها في أول وقتها فإنّ أحبّ عباد الله تعالى إليه أسرعُهم استجابة للنداء إليها ، ولا ينبغي أن يتشاغل المؤمن عنها في اول وقتها بطاعةٍ أخرى فإنها أفضل الطاعات ، وقد ورد عنهم (ع) : ( لا تنال شفاعتنا مستخفّاً بالصلاة ).
وقد جاء عن الإمام الحسين (ع) شدّة عنايته بالصلاة في يوم عاشوراء حتى إنّه قال لمن ذكرها في أول وقتها : (ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلّين الذاكرين) فصلّى في ساحة القتال مع شدّة الرمي .

الله الله في الإخلاص فإنّ قيمة عمل الإنسان وبركته بمقدار إخلاصه لله تعالى ، فإنّ الله لا يتقبّل الإّ ما خلص له وسلم عن طلب غيره. وقد ورد عن النبي (ص) في هجرة المسلمين إلى المدينة أنّ من هاجر إلى الله ورسوله فهجرته إليه ومن هاجر إلى دنيا يصيبها كانت هجرته إليها ، وان الله ليضاعف في ثواب العمل بحسب درجة الإخلاص فيه حتّى يبلغ سبعمائة ضعف والله يضاعف لمن يشاء . فعلى الزوار الإكثار من ذكر الله في مسيرتهم وتحرّي الإخلاص في كل خطوة وعمل ، وليعلموا ان الله تعالى لم يمنَّ على عباده بنعمة مثل الإخلاص له في الإعتقاد والقول والعمل ، وان العمل من غير إخلاص لينقضي بانقضاء هذه الحياة وأمّا العمل الخالص لله تعالى فيكون مخلّداً مباركاً في هذه الحياة وما بعدها .

الله الله في الستر والحجاب فإنّه من أهمّ ما اعتنى به أهل البيت (عليهم السلام) حتّى في أشدّ الظروف قساوة في يوم كربلاء فكانوا المثل الأعلى في ذلك ، ولم يتأذّوا (ع) بشيء من فعال أعدائهم بمثل ما تأذّوا به من هتك حُرَمهم بين الناس، فعلى الزوار جميعاً ولا سيّما المؤمنات مراعاة مقتضيات العفاف في تصرفاتهم وملابسهم ومظاهرهم والتجنب عن أي شيء يخدش ذلك من قبيل الألبسة الضيّقة والإختلاطات المذمومة والزينة المنهىّ عنها ، بل ينبغي مراعاة أقصى المراتب الميسورة في كل ذلك تنزيهاً لهذه الشعيرة المقدّسة عن الشوائب غير اللائقة.

نسأل الله تعالى أن يزيد من رفعة مقام النبي المصطفى (ص) وأهل بيته الأطهار( عليهم السلام ) في الدنيا والآخرة بما ضحّوا في سبيله وجاهدوا بغية هداية خلقه ويضاعف صلاته عليهم كما صلّى على المصطفين من قبلهم لا سيما ابراهيم وآل ابراهيم كما نسأله تعالى أن يبارك لزوار أبي عبد الله الحسين (ع) زيارتهم ويتقبلها بأفضل ما يتقبل به عمل عباده الصالحين حتّى يكونوا في سيرهم وسيرتهم في زيارتهم هذه وما بقي من حياتهم مثلاً لغيرهم وأن يجزيهم عن أهل بيت نبيّهم ( عليهم السلام ) خيراً لولائهم لهم واقتدائهم بسيرتهم وتبيلغ رسالتهم عسى أن يُدعَوا بهم ( عليهم السلام ) في يوم القيامة حيث يدعى كل أناس بإمامهم وأن يحشر الشهداء منهم في هذا السبيل مع الحسين (ع) وأصحابه بما بذلوه من نفوسهم وتحمّلوه من الظلم والاضطهاد لأجل ولائهم إنّه سميع مجيب .
http://www.sistani.org/arabic/qa/0529/

2015 Agenda, Beyond 2015, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hijab, Human Rights, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Linguistics, Mahdism, Media, Mediation, Nabeel Rajab, News, Photography, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Quotes, Reading, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Spiritual and Energy Healing, The 12 Infaulible Imams, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, نبيل رجب, Woman, Young MPs, الالفية الثالثة, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, السيدة فاطمة بنت محمد, حقوق الانسان بني البشر

العراق على الجزيرة Iraq on al Jazeera English

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

رايي على تويتر فيما يخص حلقة موفق الربيعي مع مهدي حسن على الجزيرة. ردا على سؤال هل داعش تنهي العراق؟ اجبت داعش تنهي نفسها والوهابيين معها. وهي اخر اسوأ فصل في تاريخ الانحراف عن الاسلام. وعند لوم الحكومة العراقية، اجبت انها جاءت باختيار امريكي وليس الشعب. الشعب الان على الجبهات يلحق الهزائم بالمؤامرات على ارض علي والحسين ويلبي نداء المرجعية. العراق يتقدم الى الامام ولا عودة الى الوراء. اما الحكومة والسياسين فان السياسين لا يعرفون الاها (ربا). ولدى اتهام الحكومة بالعنصرية، اجبت ان صدام رب العنصرية ارتكب المجازر بحق المواطنين الشيعة والاكراد والعالم كان اخرس!!!! وامريكا انتهت من لعبتها صدام كما تخلصت من بن لادن. وعلى سؤال هل العراق ساهم في انشاء داعش، اجبت: اقروا سيمور هرش كتب في 2007 عن هذا المخطط. بندر دفع. بوش وافق وخلقت داعش. فاطما @fatimaalkhansa

2015 Agenda, Beyond 2015, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hijab, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Linguistics, Mahdism, Media, Mediation, Nabeel Rajab, News, Photography, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Quotes, Reading, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Spiritual and Energy Healing, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, نبيل رجب, Young MPs, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, السيدة فاطمة بنت محمد

البحرين منتصرة والنظام الى حضيض التاريخ

الدكتور راشد الراشد القيادي البارز في المعارضة البحرينية لجمع من شباب الثورة ورجال الميادين في الداخل : الرسالة المدوية اليوم هو اننا بما تم انجازه اليوم قادرون على اسقاط النظام ورميه الى مزبلة التاريخ وللأبد !

في كلمة خاصة وجهها الدكتور راشد الراشد لشباب ونساء الثورة قال : إن ما يحدث ولحد هذه اللحظة نصر وانجاز تاريخي كبير..
وقال : ان يتمكن شباب ونساء ليس بيدهم شيء سوى العزيمة والارادة والتصميم ان يجعلوا السلطة في شر هزيمة يتعرض لها ، وان تكشف كم هو ضعيف يمكن هزيمته وسحقه بالكامل اذا ما توافرت الجدية والثقة بقدرات الشعب على تحقيقه .
وقال الراشد : حقيقة ان التفاعل الشعبي الكبير مع مبادرة الاستفتاء الشعبي رغم ظروف القمع ووحشية الاجراءات الأمنية يعطي دلالة قاطعة على استعداد شعبنا للثبات والعطاء بلا حدود من أجل الحرية والكرامة واسقاط الديكتاتورية والاستبداد مهما كلف الأمر..
وقال الدكتور راشد : بعد اليوم لا مجال للتشكيك في قدرة شعبنا الصامد ولا في وضوح مطالبه المشروعة في تغيير النظام السياسي .. وطالب الراشد جميع قوى المعارضة السياسية بالثقة في قدرات الشعب وصموده وضرورة رفع وتيرة العمل بإتجاه تحقيق تطلعاتنا جميعا في اسقاط كامل الديكتاتورية وبناء نظام سياسي منبثق من الارادة الشرعية ويستمد شرعيته منها..مؤكدا على ان شعب البحرين لديه القدرة على ذلك وكل ما يحتاجه الأمر هو ثقة الجميع بذلك.. فقد اثبت حضور الشعب الكثيف اليوم للإستفتاء ذلك .
كما توجه للمجتمع الدولي بكلمة طالب فيها أن يتحمل مسؤولياته التاريخية وان يقوم بما يلزم لتبني نتائج الاستفتاء خاصة وانه تم تنفيذه وفق المعايير والمقاييس الدولية ..
وقال الراشد في ختام كلمته :  ان ما تم انجازه اليوم هو انجاز عظيم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وسيخلده التاريخ في انصع صفحاته مجدا وتألقا .. وانه يحمل الجميع مسؤوليات وواجبات مضاعفة حتى زوال الديكتاتورية والنظام الاستبدادي بالكامل من كاهل الوطن ..
واضاف : انه انجاز ما كان يمكن ليتحقق  لم يتحقق لولا بركة جهود وتضحيات الجميع والتي فاقت كل التوقعات ..
وأكد الدكتور راشد على ان الرسالة المدوية التي دوت اليوم هي اننا قادرون على ان نهزم النظام الديكتاتوري وسلطته القمعية .

2015 Agenda, Beyond 2015, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hijab, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Linguistics, Mahdism, Media, Mediation, Nabeel Rajab, News, Photography, Poems, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Quotes, Reading, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Spiritual and Energy Healing, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, نبيل رجب, Young MPs, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, السيدة فاطمة بنت محمد

بقايا فاجعة الطف The Remainings at-Taf (Karbala) the Tragedy of al

نَوَاعِي الطَّفِّ عِنْدَكَ لاتَزُولُ
وَدمْعُ الحُزْنِ دَيْدَنَهُ النُزُولُ

تَغيبُ عَلى الأسَى وتُفِيقُ نَحْباً
وتُمْسِي حَيثُ يُثْقِلُك العَويلُ

أَذَبْتَ فُؤَادَهَا الدَامِي وَدَامَتْ
بِهَا الحَسراتُ تَكْتُمُهَا البَتُولُ

تَرَى شِلْوَ الحُسَيْنِ إِلَيْهِ يَحنو
بَقَايَا الطَّفِّ جَمَّعَهَا العَلِيلُ

مَشَى ظِلاً لِتَجْتَمِعَ الأَيَامَى
يُلَمْلِمُ شَمْلَهَا الحُزْنُ الطَويلُ

يَؤُمُ سُرَاهُ فِي البَيْدَاءِ بَدْرٌ
تَخَضَّبَ شَيْبُهُ قَانٍ يَسِيلُ

عَلَى رُمْحٍ تَطَاوَلَ فِي مَدَاهُ
وَخَطَّتْ فِي الرُّبَا مِنْهُ ذُيُولُ

تَمُرُ الذِّكْرَيَاتُ كَأَنَّ صَدْرَاً
عَلَى الرَمْضَا تُرَضِّضُهُ الخُيُولُ

وَفِيهِ تَوَزَّعَتْ أَشْلاءُ قَلْبٍ
وَطَا أَشْجَانَهُ الزَّمَنُ الجَهُولُ

يُخَاطِبُ كَرْبَلاءَ وَمَا جَنَتْهُ
إِذ اسْتَبْقَتْهُ وَالأَرْزَا حُلُولُ

فَكُلُ خُطُوبِهَا ازْدَلَفَتْ إِلَيْهِ
عَنَتْهُ بِزَحْفِهَا وَلَهُ تَصُولُ

وَإِنَّ النَّزْفَ أَعْظَمُ كُلِّ جُرْحٍ
فَكَيْفَ العَيْشُ وَالبَلْوَى نُزُولُ

تَجَرَّعْتُ السُّمُومَ بِكُلِّ سَهْمٍ
وَعَيْنِي نُورُهَا الذَاوِي كَلِيْلُ

وَأَبْقَتْنِي لأَحْتَلِبَ المَنَايَا
وَيُدْمِي مُهْجَتِي الكَلْمَى صَلِيْلُ

أَوَجْهُ اللهِ يُذْبَحُ مِثْلَ كَبِشٍ
وَمَا بِمَعِيْنِهَا شُفِي الغَلِيلُ

سَقَتْهُ أُمَيَّةٌ مَوْتَاً زُعَافَاً
وَمَا فِي الله مِنْ نَاعٍ يَقُولُ

أُمَيَّةُ لا رَبِحْتِ غَدَاةَ يَوْمٍ
بِهِ وَلَه دَمَاً يَبْكِي الرَّسُولُ 

محمد حسن آل إبراهيم
25/محرم 1436هـ
19/11/2014

◇(بقايا فاجعة الطف)◇ نَوَاعِي الطَّفِّ عِنْدَكَ لاتَزُولُ وَدمْعُ الحُزْنِ دَيْدَنَهُ النُزُولُ تَغيبُ عَلى الأسَى وتُفِيقُ نَحْباً وتُمْسِي حَيثُ يُثْقِلُك العَويلُ أَذَبْتَ فُؤَادَهَا الدَامِي وَدَامَتْ بِهَا الحَسراتُ تَكْتُمُهَا البَتُولُ تَرَى شِلْوَ الحُسَيْنِ إِلَيْهِ يَحنو بَقَايَا الطَّفِّ جَمَّعَهَا العَلِيلُ مَشَى ظِلاً لِتَجْتَمِعَ الأَيَامَى يُلَمْلِمُ شَمْلَهَا الحُزْنُ الطَويلُ يَؤُمُ سُرَاهُ فِي البَيْدَاءِ بَدْرٌ تَخَضَّبَ شَيْبُهُ قَانٍ يَسِيلُ عَلَى رُمْحٍ تَطَاوَلَ فِي مَدَاهُ وَخَطَّتْ فِي الرُّبَا مِنْهُ ذُيُولُ تَمُرُ الذِّكْرَيَاتُ كَأَنَّ صَدْرَاً عَلَى الرَمْضَا تُرَضِّضُهُ الخُيُولُ وَفِيهِ تَوَزَّعَتْ أَشْلاءُ قَلْبٍ وَطَا أَشْجَانَهُ الزَّمَنُ الجَهُولُ يُخَاطِبُ كَرْبَلاءَ وَمَا جَنَتْهُ إِذ اسْتَبْقَتْهُ وَالأَرْزَا حُلُولُ فَكُلُ خُطُوبِهَا ازْدَلَفَتْ إِلَيْهِ عَنَتْهُ بِزَحْفِهَا وَلَهُ تَصُولُ وَإِنَّ النَّزْفَ أَعْظَمُ كُلِّ جُرْحٍ فَكَيْفَ العَيْشُ وَالبَلْوَى نُزُولُ تَجَرَّعْتُ السُّمُومَ بِكُلِّ سَهْمٍ وَعَيْنِي نُورُهَا الذَاوِي كَلِيْلُ وَأَبْقَتْنِي لأَحْتَلِبَ المَنَايَا وَيُدْمِي مُهْجَتِي الكَلْمَى صَلِيْلُ أَوَجْهُ اللهِ يُذْبَحُ مِثْلَ كَبِشٍ وَمَا بِمَعِيْنِهَا شُفِي الغَلِيلُ سَقَتْهُ أُمَيَّةٌ مَوْتَاً زُعَافَاً وَمَا فِي الله مِنْ نَاعٍ يَقُولُ أُمَيَّةُ لا رَبِحْتِ غَدَاةَ يَوْمٍ بِهِ وَلَه دَمَاً يَبْكِي الرَّسُولُ محمد حسن آل إبراهيم 25/محرم 1436هـ 19/11/2014

A post shared by محمد حسن آل إبراهيم (@mohdhe) on

2015 Agenda, Beyond 2015, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hijab, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Linguistics, Mahdism, Media, Mediation, Nabeel Rajab, News, Photography, Poems, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Quotes, Reading, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Spiritual and Energy Healing, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, نبيل رجب, Young MPs, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, السيدة فاطمة بنت محمد

مسابقة الامام الحسن سلام الله عليه للافلام القصيرة Imam al Hassan Contest for Short Documentaries

تعلن قناة الإمام الحسن «عليه السلام» الفضائية عن إطلاق مسابقة {المجتبى} للأفلام القصيرة.

شروط المسابقة:

1- يتناول الفلم قولاً من أقواله الشريفة أو كلمة من كلماته أو حكمة من حكمه أو موقفاً من مواقفه أو حادثة جرت معه عليه السلام.

2- ألا يزيد وقت الفلم عن خمس عشرة دقيقة.

3- مراعاة الأحكام الشرعية والأصول الاعتقادية.

4- أن يكون الفلم باللغة العربية أو مترجماً إليها.

5- أن يكون التصوير بتقنية [HD].

6- تقبل الأعمال الدراميه والوثائقية فقط.

تشكل لجنة متخصصة لاختيار الأفلام الفائزة بالمراتب الثلاث الأولى على أن تكون الجوائز:

الجائزة الأولى: 5000 $

الجائزة الثانية: 4000 $

الجائزة الثالثة: 3000 $

تعلن النتائج النهائية في ١٥ من شهر رمضان ١٤٣٦هـ.

على الراغبين بالمشاركة في المسابقة إرسال طلب المشاركة مرفقاً الفكرة الفلسفية للفيلم على العنوان التالي:

imamhassantv@gmail.com

قبل تاريخ: 20 صفر ١٤٣٦ هـ

لمشاهدة الإعلان على اليوتيوب:

2015 Agenda, Beyond 2015, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hijab, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Linguistics, Mahdism, Media, Mediation, Nabeel Rajab, News, Photography, Poems, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Quotes, Reading, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Spiritual and Energy Healing, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, نبيل رجب, Young MPs, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, السيدة فاطمة بنت محمد

عالمية الحسين سلام الله عليه

يحاضر الشيخ جلال معاش حول ”
عالمية الامام الحسين عليه السلام” اليوم الاربعاء في جامعة الفرات الاوسط، الكلية التقنية في المسيب في العراق.

2015 Agenda, Beyond 2015, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hijab, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Linguistics, Mahdism, Media, Mediation, Nabeel Rajab, News, Photography, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Quotes, Reading, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Spiritual and Energy Healing, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, نبيل رجب, Young MPs, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد, السيدة فاطمة بنت محمد

(تراتيل سجّادية)..لمشروع حقوقي عالمي

                    نــــــزار حيدر
   بين رسالة الحقوق للامام علي بن الحسين السجاد (ع) والإعلان العالمي لحقوق الانسان اكثر من (١٢) قرنا من الزمن، الاولى، تحوي لوحدها فقط على (٥١) بنداً او مادة اما الثاني فيحوي على (٣٠) مادة فقط، ولعل من ابرز ما يميّز الرسالة عن الاعلان هو ان الاولى تتحدث عن حقوق الانسان على نفسه الى جانب حقوقه على الاخر، اما الاعلان العالمي فيتحدث فقط عن حقوقه على الاخر فحسب، ولعل في هذه المفارقة معنىً عظيماً لم يلتفت اليه كثيرون، الا وهو ان الانسان انما يبدأ اولا بظلم نفسه قبل ظلم الآخرين، ولذلك ينبغي ان يقف عند حدوده وحقوقه على نفسه قبل ان يتمكن من ان يقف عند حدوده مع الآخرين، وهذا يعني ان الامام عليه السلام عالج أساس الظلم والتعدي والتجاوز الذي تتعرض له حقوق الانسان في كل زمان ومكان، اما الاعلان العالمي فيعالج الظلم والتعدّي بصورة فوقيّة لا تنسجم وصبغة الله التي فطر الناس عليها، وكأنه يطالب المجتمع البشري بالتزام حدوده وعدم التعدي على حقوق الآخرين باستعلاء، ولهذا السبب، ربما، نجد ان الذين دوّنوا وكتبوا وصوّتوا وأقرّوا الاعلان هم من اكثر الناس الذين يتجاوزون على حقوق الانسان بل انهم من اكثر من يعرضّها للسّحق المنظم، خاصة النظم العربية الفاسدة التي تتبجح بكونها من الموقعين على الاعلان، الا ان حقوق الانسان في ظلِّ سلطتهم الغاشمة تتعرض الى كوارث جمة، ولعلّ في سياسات المجتمع الدولي الاقتصادية والأمنية والعسكرية والتعليمية بل وحتى الثقافية خير دليل على ذلك.
   اما صاحب رسالة الحقوق، الامام السجاد (ع) فهو اوّل من جسّد بنود رسالته كمشروع حقيقي حي يمشي على الارض، لانّ رسالته حدّدت معالم حقوق الانسان على نفسه اولا قبل حقوقه على غيره، فإذا نجح في الالتزام بها كان جديراً بالالتزام بحقوق الآخرين، والعكس هو الصحيح فالذي يفشل في احترام حقوقه على نفسه كيف ننتظر منه ان يلتزم او يحترم حقوق الآخرين؟.
   انه نهج اطلق معالمه امير المؤمنين (ع) في كل مرّة تحدّث فيها عن حقوق الانسان، ولذلك لم يأخذ عليه حتى ألدّ أعداءه، الطليق ابن الطليق الطاغية معاوية لعنه الله مثلا، انه تعرّض يوماً الى حق من حقوق اي انسان، موالٍ له او معارضٍ او حتى عدوٍ له.
   ارى ان من واجبنا ان نعرض رسالة الحقوق على العالم، نصاً وتعليماً وشرحاً وتدريساً وكل شيء، فلماذا نظلّ نتعامل معها كنص (ديني) مثلا او كنص (شيعي) يعود الى امام من أئمة أهل البيت (ع) فحسب؟ اوليس مدرسة أهل البيت (ع) للنّاس كافة؟ فلماذا نحبس مثل هذا النصّ العظيم في اروقة مكاتبنا ومكتباتنا ومؤسساتنا؟ لماذا لا نبدأ حملة علمية وتعليمية الهدف منها لفت انتباه العالم الى هذا النص العظيم الذي وُلد في بيئة اجتماعية هي الاسوء، ربما، في تاريخ البشرية اذ انها نتاج ما شهدته البشرية من جريمة عظيمة بحق الدين والإنسان يوم عاشوراء باستشهاد سِبْط رسول الله (ص) وبتلك الطريقة المفجعة؟ وكفى بذلك فخراً.
   ليكن مهرجان (تراتيل سجّادية) الذي بدأ أعماله اليوم في مدينة كربلاء المقدسة برعاية العتبة الحسينية المقدسة، ليكن انطلاقة واعدة لتنفيذ مشروع عالمي يهدف الى التعريف برسالة الحقوق، والذي سيفتح الافاق على مصراعيها امام البشرية للاطلاع والتعرّف على منظومة الحقوق التي دوّنها أئمة أهل البيت (ع) وعلى رأسهم الامام امير المؤمنين (ع) والتي وردت الكثير منها في عهده العظيم الى مالك الأشتر عندما ولاه مصر.
   فلقد رسم الامام في منظومته الحقوقية معالم حقوق الانسان على مختلف الاصعدة، لخصها بقوله {فَالْحَقُّ أَوْسَعُ الاَْشْيَاءِ فِي التَّوَاصُفِ، وَأَضْيَقُهَا فِي التَّنَاصُفِ، لاَيَجْرِي لاَِحَد إِلاَّ جَرَى عَلَيْهِ، وَلاَ يَجْرِي عَلَيْهِ إِلاَّ جَرَى لَهُ، وَلَوْ كَانَ لاَِحَد أَنْ يَجْرِيَ لَهُ وَلاَ يَجْرِيَ عَلَيْهِ، لَكَانَ ذلِكَ خَالِصاً لله سُبْحَانَهُ دُونَ خَلْقِهِ، لِقُدْرَتِهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَلِعَدْلِهِ فِي كُلِّ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ صُرُوفُ قَضَائِهِ}.
   ليكن المهرجان انطلاقة بهذا الاتجاه، فالبشريّة تعاني اليوم من هضم شامل لحقوق الانسان، وان مثل هذه الانطلاقة ستساهم في مساعدة البشرية على إيجاد ثقافة عالمية تعنى بالحقوق وترسم معالم مشروع حل، يبدأ من الذات لينطلق للاخر، وذلك من خلال:
   الف: طباعة ونشر رسالة الحقوق بملايين النسخ لتصل الى كل انسان على وجه البسيطة، وبمختلف اللّغات الحيّة وغير الحيّة، للمساهمة في خلق ثقافة حقوقية شعبية عامة وليست رسمية فقط.
   باء؛ بذل كل الجهود اللازمة لاعتماد الرسالة كنص معتبر في المؤسسات التعليمية العالمية، في أوربا والولايات المتحدة الأميركية واليابان والصين وغيرها من دول العالم.
   جيم؛ اعتمادها كنص تعليمي في مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا، وكذلك في المؤسسات التعليمية في اكبر عدد ممكن من البلاد العربية والإسلامية.
   داء؛ البدء بحملة عالمية للتعريف بالرسالة في إطار بحوث علمية مقارنة، وكذلك محاضرات صوتية وتصويرية مسجلة، لينتبه العالم الى مدى أهميتها واسبقيتها في تاريخ البشرية.
   هاء؛ تشجيع طلبة الدراسات العليا لاختيار الرسالة كمشروع بحث من مختلف جوانبها.
   ان ما يؤسف له حقاً هو ان نرى انشغال الكثير من طلبتنا وأبناءنا في البحث في قضايا تافهة لنيل الشهادات العليا، فيما لا يعيرون النصوص المهمة اي اهتمام.
   ان تبني العالم لرسالة الحقوق سيساهم بشكل كبير وفعال في:
   اولا؛ حماية البشرية، وبالتالي حمايتنا من اي عدوان على الحقوق.
   ثانياً: حماية الاسلام وسمعته من التشويه بسبب ما نشره الفكر التكفيري الإقصائي وكذلك جرائم الارهابيين الذين يحزّون رقاب ضحاياهم باسم الدين والدين منهم برآء.
   يجب ان يعرف العالم ان هؤلاء لا يمثلون الدين في شيء، فالاسلام الذي بعثه الله تعالى رحمةً للعالمين لا يحق ولا يجوز لهم ان يقرؤوه من خلال الفكر التكفيري أبداً، وإنما من خلال رسالة الحقوق وما شابهها، والتي رسمت معالم مدرسة حقوقية عالمية لو أخذت بها البشرية لما وصلت اليه الامور الى ما وصلت اليه اليوم، ولما تعرّض حقُ أحدٍ للانتهاك والسحق، لا بسبب السياسات العالمية الظالمة ولا بسبب سياسات الأنظمة الجاهلية الفاسدة التي تتحكم بمصير البشرية، والتي يقف على رأسها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية والذي أسس بنيانه على الثنائي المرعب (الدم والهدم).
   ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٤
                          

2015 Agenda, Beyond 2015, Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Life, Mediation, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Spiritual and Energy Healing, The 12 Infaulible Imams, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد

الرّسائِل السّجّاديّة

image

                     نـــــزار حيدر
   لقد حمل الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد (ع) ــ تصادف ذكرى استشهاده يوم الاربعاء القادم (١٩ تشرين الثاني) ــ على عاتقه اربع رسائل، هي على التوالي:
   رسالة كربلاء
   رسالة الحقوق
   رسالة الدعاء
   رسالة التربية والتعليم
   والذي ينتبه الى جوهر الرسائل التي يتصدى لها كل امام من أئمة أهل البيت (ع) سيلاحظ انها تنبع من ظرفية الزمان والمكان الذي يعيشه كل واحد منهم، فاختيار الرسالة لا يأتي من فراغ وهي ليست عبثية أبداً، بل انها رسائل هادفة تصيب الحقيقة والحاجة بلا زيادة او نقصان أبداً، وعلينا ان نتعامل معها على هذا الأساس، لنفهم ونعي هدف هذه الرسائل بشكل دقيق، لنُحسن الاختيار عندما نريد ان نركن اليها حسب الظروف والحاجة، طبعاً من دون ان يعني ذلك ان ليس فيها رسائل شاملة تنسجم مع كل زمان وفي كل مكان.
   هذا من جانب، ومن جانب آخر، فان كل رسائلهم عليهم السلام، مهما تنوّعت ومهما اكتسبت من اولوية، بعضها على البعض الاخر، إنما جوهر هدفها هو تحقيق العدل في المجتمع، على اعتبار ان العدل هو جوهر رسالات السماء، ولذلك فان مشروع الظهور المقدس للامام (عج) يَصُبُّ في هذا الهدف، فهو (يملأ الارض قسطاً وعدلاً).
   والآن: لماذا اختار الامام السجاد (ع) هذه الرسائل تحديداً دون سواها؟.
   لمعرفة الجواب ينبغي لنا ان نتخيّل، أولاً، عِظم الحادث الذي شهدته كربلاء في يوم عاشوراء، فانْ تقتل الأمة ابن بنت نبيها (ص) بعد مرور اقل من نصف قرن من رحيله الى الرفيق الاعلى من بين ظهرانيها، وبتلك الطريقة المفجعة، فهذا يعني انها كانت تمر بامراض اجتماعية واخلاقية خطيرة ورهيبة، كما يعني ذلك انها كانت مصابة بانحراف عظيم.
   من خلال هذا التصور يمكننا ان نجيب على التساؤل؛ لماذا اختار الامام (ع) هذه الرسائل تحديداً.
   بالنسبة الى الرسالة الاولى فهي شيء طبيعي ان يتصدى لها الامام على اعتبار انها محور حركة الاسلام التي تقتضي التبليغ لمعركة الحق ضد الباطل، والتي تجسدت في كربلاء في يوم عاشوراء عام ٦١ للهجرة بشكل عميق وواسع جداً، ففي لحظة إطلاق الامام الحسين (ع) ملامح خط سيره ضد الظلم عندما قال {مثلي لا يبايع مثله} تجسّدت أسس الصراع بين الحق والباطل لتصل الذروة باستشهاده (ع) في كربلاء وبقرار مباشر من ابن الطلقاء الطاغية الارعن يزيد بن معاوية حفيد آكلة الأكباد هند وحمامة صاحبة الراية في الجاهلية.
   لقد بذل الأمويون جهداً عظيماً لمحو اثر كربلاء، وفي المقابل بذل الامام السجاد (ع) جهداً عظيماً للحفاظ عليها متّقدة، عصيّة على التحريف والتخريف، فكان ان نجح الامام وفشلوا، وإنّ ما نراه اليوم من شعائر تحيي ذكرى عاشوراء الا دليلٌ على ذلك.
   اما الرّسالتان الثانية والثالثة، فقد نبعتا من الواقع المر الذي مرت به الأمة بعد كربلاء، بل ان كربلاء كشفت عن هذا الواقع المر الذي كان بحاجة الى علاج جذري يمسّ اعادة بناء الشخصية (المسلمة) من جديد.
   فعندما ترتكب الأمة جريمة بشعة وعظيمة تمثلت بحزّ راس سِبْط رسولها الامام الحسين (ع) وذلك بعد اقل من نصف قرن على رحيل جده رسول الله (ص) الذي قال عنه {حسين مني وانا من حسين} و {الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة} فان ذلك مؤشر على وجود خلل عميق في الشخصية (الاسلامية) على مستويين: الاول؛ هو العلاقة مع الله تعالى، والتي عالجها الامام السجاد (ع) برسالة الدعاء، والثاني هو العلاقة مع بعضها البعض الاخر، اي العلاقة داخل المجتمع الاسلامي، والتي عالجها الامام (ع) برسالة الحقوق.
   فعندما نرى المجتمع يتقاتل على أتفه الأشياء ويشي بعضه بالبعض الاخر ولا يحترم الصغير فيه الكبير ولا يعطف الكبير فيه على الصغير، والمرأة فيه مُهانة والسلطة ظالمة للرّعية والاخيرة لا تنصف الاولى، وهكذا، فهذا يعني ان في المجتمع خللٌ خطير في فهمه للحقوق والتي تعني الحدود، فلو كان المجتمع يفهم حدوده لما تجاوز احدٌ على حقوق أحدٍ.
   كذلك، عندما تشيع المظالم والفواحش والجرائم في المجتمع فذلك مؤشر على الفجوة الكبيرة بينه وبين الله تعالى، الامر الذي لا يمكن علاجه الا بالدعاء الذي يعيد هذه العلاقة الى مسارها الصحيح.
   ان ما يمرّ به العراق اليوم سببه امران:
   الاول؛ هو ضياع الحدود التي ترسم معالم العلاقة بين أبناء المجتمع الواحد، فبدلاً من ان تحكم قيم مثل المواطنة والمساواة والعدل والكرامة والتكافل الاجتماعي والتسامح والتراحم والتعاون وغير ذلك، العلاقة بين أبناء المجتمع العراقي، نرى ان (قيم) مثل التباغض والتلاعن والظلم والتفرقة على أساس الدين والمذهب والإثنيّة والمناطقية والعشائرية والكراهية والتربّص والاستئثار وروح الانتقام وغيرها من الأمراض الاجتماعية هي الحاكمة في المجتمع العراقي، وهذا لا يمكن ان نعالجه الا بالعودة الى مفاهيم الحقوق المتبادلة بين الناس ليقف كل واحدٍ عند حدّه فلا يتجاوز على حق الآخرين مهما كانوا، زوج او زوجة او اولاد في العائلة الواحدة، او أستاذ وتلميذ ورئيس وموظف صعوداً الى المسؤول والمواطن، مهما علت درجة هذا المسؤول ومهما دنت درجة ذاك المواطن، فالكل متساوون في الحقوق والواجبات بلا تمييز او امتيازات خاصة، الا ما ميّزهم به القانون ومعايير الانسانية مثل العلم والخبرة والتجربة والنجاح والخدمة العامة وغير ذلك.
   اما الثاني: فابتعاد المجتمع عن الله تعالى، والا؛ ماذا تسمي تورط جماعات العنف والارهاب بدماء الأبرياء وبهذه الطرق الوحشية التي تقشعرّ لها الابدان؟ لو كان هؤلاء قريبون من الله تعالى هل ارتكبوا مثل هذه الجرائم؟ هل اعتدَوا على أعراض الناس واموالهم وممتلكاتهم؟ هل فجّروا ودمّروا الحضارة والتاريخ والمدنية كما فعلوا في الموصل الحدباء مثلا؟.
   لقد عمد رسول الله (ص) الى قَصّ قميصه بالمقصّ عندما نامت عليه قطّة لانه لم يشأ إرعابها وايقاضها بشكل تعسّفي، لانه كان قريباً من الله تعالى ويخشاه، فكانت رحمة الله قريبةً منه، اما هؤلاء الارهابيون فقد ابتعدوا جداً عن الله تعالى فأبعدهم رب العزة عن رحمته، حتى تورّطوا بكل جريمة نجسة يئسوا بسببها من رحمة الله تعالى ولسان حالهم قول الله تعالى {أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ}.
   اما الرسالة الرابعة والاخيرة، رسالة التربية والتعليم، فهي الأساس القوي والمتين لكل بناء حضاري، فإذا كان الطاغوت يعتمد سياسات التجهيل لتعمية المجتمع وتخديره، وبالتالي السيطرة عليه لاقتياده بالطريقة والوجهة التي يريدها، فان التربية السليمة والتعليم القويم هما المنبع الذي يعتمدهما الاسلام لخلق مجتمع حيوي يميّز مصالحه بشكل صحيح ولا يركن الى ظلمٍ او تعسفٍ أبداً.
   لقد اعتمد الامام السجاد (ع) سياسات تربوية وتعليمية راقية افضت الى تغيير اجتماعي كبير، يشهد على ذلك الحركة العلمية التي ظلت من بعده عليه السلام ثم تطورت في زمن الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق عليهما السلام بصورة ملحوظة.
   ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٤
                        

Allah, Almighty Power, Under Control, Allah's Law, Allah's Plan- We are heading toward the Mahdi's Era, Ashura, Ashoura the 10th of Muharram, عاشوراء، العاشر من محرم, Healing, Healing from Negativity, Negativity leads to Cancer, Cancer Cure, Hope, Optimism, Trust Allah, Rely on Allah, Smile and Breath Allah Exists :), Hijab, Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Lady Mary Mother of Jesus, Lady/ Mistress Fatima daughter of Muhammad, Life, Linguistics, Mahdism, Media, Mediation, Nabeel Rajab, News, Photography, Poems, Press, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Quotes, Reading, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, Spiritual and Energy Healing, The 12 Infaulible Imams, Tranquility, Rest of Mind, Rest of Soul, Assured, Relaxed & Smiling Spirit, نبيل رجب, Woman, Young MPs, السيدة فاطمة بنت محمد

نبيل رجب: كونوا!

image

image

image

image

image

image

image