Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, The 12 Infaulible Imams

فزت ورب الكعبه

فزت ورب الكعبه

وليد الكعبة في مثل هذه الليله التاسعه عشر من رمضان كان الامام علي سلام الله عليه في موقف
تجلى فيه غباء أغبى الاغبياء عبد الرحمن بن ملجم الذي تجرأ وضرب رأس الامام علي سلام الله علي بسيف مسموم
في مسجد الكوفه
بينما كان الامام سلام الله عليه يؤدي فريضة الصلاة
بن ملجم هذا فعل فعلته تلبية لرغبة امرأة اراد ان يخطبها واشترطت عليه
ثلاث شروط لتقبل بعرض الزواج منه
وكان اخوها وابوها قد قتلا في معركة النهروان على يد الامام علي سلام الله عليه
فاشترطت اللعينه
ثلاثة الاف دينار وجارية وقتل الامام علي
طبعا تعددت الاسباب والموت واحد
والائمة جميعهم ماتوا اما قتلا او بالسم
ولكن في حالة الائمة سلام الله عليهم
فان الحالة ليست حالة موت عاديه وانقضاء حياة ناس عاديين
بل ان الموقف يتمثل في ارتكاب جريمة بحق الانسانية والبشريه
حين يتجرأ اغبى الاغبياء على قتل من استودع الله فيهم علومه واسراره
ومفاتيح الخير للبشر
في الدنيا والاخرة
واليوم
الدنيا بأكملها تدفع ثمن هذا الغباء
وهذا البعد عن محمد وال بيت محمد
الشعوب ثارت الان على حكامها تنشد حاكما عادلا
يرضى لنفسه ما ارتضاه لشعبه ورعيته
تماما كعلي بن اي طالب
اما الغرب وبعد كل الصولات والجولات التي جالها في بلداننا

لهفة وراء الثروات التي من الله بها علينا
فانه واقع الان تحت ضغط الربا والكسب الذي احل لنفسه اي وسيله
تحت شعار الغايه تبرر الوسيلة
غارق بديونه
ويعيش هاجس عودة
الركود الاقتصادي المقيت

الشعوب بكل الوانها تطالب بالاصلاح الجذري
الكوني الشامل التام العام
ووقف الكذب الديبلوماسي
والمراوغة القاتله

اليوم
وبعدما كل ما شاهدناه ونشاهده بام العين من ظلم يطال الشعوب
وسقوط مصداقية الامم المتحدة والمحاكم الدوليه
التي تهتز وتتحرك بعدما يكون الحاكم قد قتل من شعبه من قتل وزج في السجون منزج
ومارس ابشع الوان التعذيب ضد الشباب والبنات
والحق الاذى والقهر بقلوب الامهات والاباء

اقول انه ان الاوان لانشاء مراكزنا وجمعياتنا ومؤسساتنا
التي تضمن اجراءات الاصلاح والعدالة لكل فرد
وطفل ورضيع وشيخ

اليوم نحن بحاجه لانشاء كياناتنا المبنية على المفاهيم والعقائد والاحكام الاسلامية
لتبت في قضايانا اليومية والانية بشكل سريع
لما يقتضيه المنطق والبديهيه
واسس الحكم ليقول الاسلام كلمته
فندين المجرم وننتصر للمظلوم
وتكون كلمة الله العليا
وفي هذه الحركة والنشاط
واللهفة لنصرة المظلوم يبقى الغرب على بلادته
والسكران على سكره
واللاهي على لهوه
وتكون الحياة وزمام الامور بيد النشطاء طالبي العدل والاصلاح في كل حي وزاوية وبيت ومكان يشمل وجود انسان
متصل بالله خالق الخلائق
لتعود البشرية بشرية
والانسانية انسانية

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s