Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, The 12 Infaulible Imams

السلطان الشجاع .. والملك الجبان .. ومؤامرة آل سعود وآل خليفة والوهابية للقضاء على شعب البحرين

أخبار ثورة شباب 14 فبراير في البحرين
السلطان الشجاع .. والملك الجبان ..
ومؤامرة آل سعود وآل خليفة والوهابية للقضاء على شعب البحرين
بسم الله الرحمن الرحيم

رؤية على الأحداث: أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين

المتظاهرين في سلطنة عمان عندما خرجوا إلى الشارع معترضين كانت لهم مجموعة مطالب وهي إزاحة أربعة وزراء بالإسم ، وعندما تصدت لهم قوات الأمن والشرطة ، قاموا بحرق سيارات ومراكز وغيرها في منطقة صحار وإمتدت المظاهرات بعدها الى العاصمة مسقط، لكن السلطان قابوس كان حكيما وشجاعا ، ونحن هنا لسنا نكيل المديح له ولنظامه ، وإنما نريد أن نبين شجاعته في إحتواء الأزمة في بلاده ، وجبن وغباء ملك البحرين المتجبر المستبد.
فبعد الإعتراضات التي قام بها هؤلاء المتظاهرين وما نتج عنه من إعتراضات أخرى وإعتصامات في مختلف مدن عمان قام السلطان قابوس بخطوات إيجابية لأحتواء الأزمة بأن لا تتطور إلى ما يحمد عقباه في ظل تحرك الشعوب وبحثها عن الحرية والإصلاحات السياسية الجذرية فقام بالآتي:
أولا : حل الحكومة بالكامل.
ثانيــــا : إعادة هيكلية مجلس الوزراء بالكامل.
ثالثــــا : منح سلطات دستورية لمجلس عمان والذي هو جزئيا منتخب.
رابعــا : هناك لجنة دستورية تدرس منح صلاحيات أكبر لمجلس الشورى ، المطلوب منها إكمال الدراسة وتقديم المقترحات خلال مدة لا تتجاوز 30 يوما.
خامسا : الإلتزام بخلق 50 ألف وظيفة لإستيعاب البطالة في البلد.
سادسا : منح مخصصات شهرية للعاطلين حتى حصولهم على الوظيفة.
سابعـا : تغيير تركيبة الرواتب بحيث تتجارى مع التضخم الحاصل في البلاد.
ثامنــا : مضاعفة مخصصات الضمان الإجتماعي للأسر.
تاسعا : زيادة رواتب التقاعد بنسبة 50%.
وأمور أخرى في سلطنة عمان ، ونحن لسنا بصدد التمجيد لسلطان عمان ،وإنما هي مقارنة بين مطالب شعبية في عمان ومطالب شعب في البحرين.

مؤامرة وهابية سعودية خليفية لتصفية الشيعة في البحرين

منذ أكثر من ثلاثين عاما والنضال الدستوري السياسي في البحرين يتمحور حول المشاركة السياسية في الحكم وإعطاء الحريات وحل جهاز أمن الدولة وإلغاء قانون أمن الدولة ، ومحاسبة الحكومة وآل خليفة على السرقات للمال العام والإستيلاء على الأراضي وثروات الوطن وإقصاء وتهميش غالبية الشعب والقوى الوطنية المناضلة، وحثهم على إحترام حقوق الإنسان وحق الشعب في العيش بأمن وكرامة في البحرين.
قبيلة آل خليفة التي قدمت من نجد في الجزيرة العربية إلى الكويت قبل أكثر من مائتين سنة ، وأرادت البقاء ومزاحمة عائلة آل الصباح في الحكم ، فما كان من حكام الكويت إلا أن قاموا بطردها فلجأت إلى الزبارة وأخرجتها عائلة آل ثاني في قطر مرة أخرى ، فقامت بقرصنة بحرية إلى البحرين ، وهي تدعي الآن بأنها صاحبة البلاد وشعب البحرين الأصيل الذي أغلبيته من الشيعة هم دخلاء على هذا البلد؟؟!!

ثلاثين عاما بل أكثر وشعب البحرين يطالب بالحرية والكرامة والمشاركة في الحكم ، وقام بعدة إنتفاضات شعبية مطلبية للشيعة والسنة على السواء ولم يجني غير تعنت السلطة الخليفية وجبن حكامها ، ولم نرى منهم شجاعة تذكر في تحقيق مطالب شعبنا السياسية.
ويأتينا ملك البحرين ورئيس الوزراء خليفة بن سلمان عن يمينه وولي العهد سلمان عن شماله ، ليتحدث عن أن هناك مؤامرة منذ ثلاثين عاما على حكومة آل خليفة والحكومات الخليفية لإسقاطهم؟؟!!

وكل إناء بالذي فيه ينضح ، وقد بين الملك الطاغي المستبد نياته ونيات حكم آل خليفة بأنهم جبناء وحقراء غير شجعان ، بل هم حكام غدر وغيلة ومكر وخداع وبعيدي كل البعد عن القيم الإنسانية وقيم الإسلام ، فهم أسلاف وأعقاب بني أمية وآل أبي سفيان وآل مروان الذين نزوا على الحكم كما نزى أجدادهم آل أمية على منبر رسول الله وإتخذوا الحكم ملكا عضودا وملكية في أعقابهم وكما قال يزيد بن معاوية وهو يتشفى في قتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليم السلام (لعبت هاشم في الملك .. فلا خبر جاء ولا وحي نزل).
وكل دعوات آل خليفة للجمعيات السياسية للحوار والتهدأة في بداية الثورة الشبابية والإدعاء بتحقيق مطالب الشعب ما هي إلا لإتلاف الوقت والمماطلة وحيك المؤامرة مع حلفائهم السعوديين من أجل القضاء على الثورة المطلبية.

وتدعي قبيلة آل خليفة بأن شعب البحرين بأجمعه متآمر على الحكم ، وكأن الشعب ليس له الحق بالمطالبة بحقوق سياسية ، وتعتقد قبيلة آل خليفة بأن البحرين مزرعة خاصة لها ، والشعب سنة وشيعة ما هم إلا رعية عليهم السمع والطاعة وإنتظار المكارم الأميرية والملكية؟؟!!

فآل خليفة قبيلة ومعها حلفائها يريدون أن يحكموا البلاد بهذه العقلية ، وتحدثهم عن المديقراطية والإصلاح ، ما هو إلا البدوقراطية بعينها ، يتشدقون بين الحين والآخر بالإصلاح والديمقراطية ، من أجل مسايرة التحولات العالمية للشعوب المطالبة بالإصلاح ، بينما هم لا يؤمنون بأي إصلاح يجب أن يحصل خصوصا إذا كان الإصلاح يمس بصلاحيات العائلة الخليفية في الحكومة.

الحركة الدستورية خلال ما يقارب الستين عاما مضت ، والتي تجلى نضالها خلال ثلاثين عاما كانت تطالب بالإصلاح من داخل النظام من أجل إمارة يكون فيها برلمان ذو صلاحيات مطلقة ، وبعد التحول إلى الملكية ، كانت تطمح إلى قيام نظام ملكي دستوري بصلاحيات مطلقة للبرلمان والمشاركة في تعيين الوزراء. فماذا جنت شيء غير السجون والتعذيب وتقديم الشهداء وألآف الضحايا وعشرات الشهداء والقرابين من السنة والشيعة دون أي مكاسب تذكر؟.

وبعد تفجر ثورة 14 فبراير الشبابية وإلتحاق الشعب بأكمله إلى جانب الثورة السلمية والمطالبة بإسقاط النظام ، بعد سنين من الإحباط الذي عم الشارع البحريني سنة وشيعة من إمكانية التغيير وعدم تمتع الحكم والملك بشجاعة في القيام بإصلاحات سياسية ،ولا أقل نزولا عند رغبة الجمعيات السياسية التي قدمت ورقتها السياسية ومرئياتها للإصلاح السياسي ، فإننا نرى جبن الحاكم وإصراره على عدم التخلي عن عمه والوزراء السياديين خصوصا وزراء آل خليفة ، وأصر على إبقائهم ، وهو في الحقيقة لم يستطع إقالة الحكومة ، لأن عمه خليفة بن سلمان آل خليفة هو الآخر من يمتلك ناصية القرار ونفوذه داخل الحكم أكثر من الملك ، لذلك لجأت السلطة الخليفية إلى الخيار الأمني بعد أن أعلنت إعلاميا إستعدادها للحوار مع الجمعيات السياسية ، وكانت زيارة ملك آل خليفة للسعودية ما هي إلا للتحالف والفزعة الخليجية لتجييش الجيوش في مواجهة المطالب السياسية السلمية ، وقمع الشعب الذي خرج بمئات الألوف يطالب بحقوقه السياسية المسلوبة.

وفهمت الجمعيات السياسية الرسالة بعد أن أصبحت البحرين تحت رحمة الإحتلال والغزو السعودي وقوات درع الجزيرة ، وحتى بعد إعلان الملك عن إستعداد الحكم الخليفي للحوار بعد الإعلان عن الأحكام العرفية ، فإنها إستوعبت رسالة الملك التي فحواها: أيها الجمعيات السياسة وأيها الشعب :أننا وبعد أن خنقنا الشارع وصفينا المعتصمين في دوار اللؤلؤة بالخيار الأمني والعسكري وأحكما قبضتنا الأمنية والعسكرية ومسحنا من الوجود دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) فإننا نطالبكم بالرضوخ إلى ما نقوم به من إصلاحات شكلية وسطحية ، وإن مطالبكم المقدمة في الورقة السياسية ما هي إلا حبر على ورق لا نؤمن بها على الإطلاق.

الجمعيات السياسية من جهتها طالبت بخروج القوات السعودية وقوات درع الجزيرة وإخلاء الساحة من الوجود العسكري والأمني وإلغاء الأحكام العرفية وإطلاق سراح قادة المعارضة والمعتقلين السياسيين والتوقف عن الهجمة الأمنية بإعتقال قيادات الجمعيات السياسية وكوادرها وغير ذلك تمهيدا للحوار على المرئيات التي قدمتها في الورقة السياسية قبل أكثر من أسبوعين ، بينما الشعب الذي قدم الشهداء وألآف الجرحى ومئات المفقودين لا زال يصر على إسقاط النظام ويسقط حمد .. يسقط حمد ، رغم الهجمة الأمنية والبوليسية والعسكرية للجيش والأمن الخليفي وجيوش درع الجزيرة.
الهجمة الأمنية والقمعية طالت قيادات وكوادر جمعية العمل الإسلامي ، حيث تم إعتقال العشرات منهم وترويع عوائلهم وأخذهم إلى أماكن مجهولة ، فضلا عن الإعتقالات اليومية ، وتهديد السلم الأهلي ، وليس هناك أفق في إستقرار الأمن وعودة الأوضاع إلى طبيعتها والهجمة الوحشية مستمرة دون هوادة بحق الشعب البحريني الأعزل.

أفق الحوار مسدود في الوقت الحاضر وليس هناك علامات تلوح في الأفق للحوار الجاد للخروج من الأزمة الخانقة ، فكل الجسور وجسور الحوار قد هدمت بين الجمعيات والحكم ، والبعض يعتقد أن طرف ثالث من الممكن أن يتدخل لحلحلة الأزمة بين الشعب والحكم ، وهو الطرف التركي ، حيث قام وزير خارجية النظام الخليفي بزيارة إلى تركية إلتقى خلالها وزير الخارجية التركي ووزير الخارجية المصري الذين أكدوا له على ضرورة الإصلاحات الديمقراطية ومطالب الشعب السياسية والخروج من الأزمة الخانقة بعيدا عن الخيار الأمني وإحترام إرادة الشعب وتطلعاته السياسية.

وهناك مبادرة كويتية أيضا من الممكن أن تتقدم الحكومة الكويتية لحلحلة الأزمة القائمة ، لكن الجمعيات سوف تصر على ثوابتها في الحوار وهي الورقة السياسية وأشرنا لها ولن تتنازل عنها أبدا.

لقد فقد الشعب ومعه (شباب الثورة ومعهم الجمعيات السياسية وقوى المعارضة) الأمل والثقة والمصداقية في هذه الحكومة الغادرة والمتجبرة والمستبدة ، وكسر حاجز الخوف والموت في نفسه ، وتحدى الأحكام العرفية وتظاهر وقام بتشييع شهدائه الذين سقطوا في ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) ، والذين يتساقطون يوميا تحت التعذيب وفي المسيرات السلمية ، والذين هم في عداد المفقودين والذين يختطفون هنا وهناك وعلى نقاط حواجز التفتيش المزروعة في كل مكان من البحرين. ولا زالت شعاراته الثورية هي هي التي كان يطلقها في ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) الذي تم تجريفه لخوف الملك وآل خليفة من هذا الرمز التاريخي للشعب ، والذي سفكت على جانبه وعلى أرضه دماء الشهداء الأبرار والجرحى الثوار.

فشعار : الشعب يريد إسقاط النظام .. يطلقها ويكتبها شعبنا على أعلام البحرين .. ويسقط حمد .. يسقط حمد .. والموت لآل خليفة .. وهيهات يا خليفة دم الشهيد نعيفه .. وبحرين حرة حرة .. جيش السعودي بره .. وبحرين حرة حرة .. درع الجزيرة بره .. يا حكومة يا غبية .. بلطجية بلطجية .. وإخوان سنة وشيعة .. هذا البلد ما نبيعه .. لن نركع إلا لله .. لن نركع إلا لله .. وهيهات منا الذلة .. هيهات منا الذلة .. منصورين والناصر الله .. وغيرها من الشعارات الثورية.

قد زداد الشعب وقادته وعلمائه ونخبه وبمختلف فئاته صمودا وثباتا وإستقامة بعد الهجمة الأمنية والعسكرية للحكم الخليفي وحلفائه السعوديين الوهابيين ، وتوكل على الله سبحانه وتعالى وأصبح إيمانه بالله قويا وواصل مسيراته ومظاهراته وإعتراضاته ، وبصرخات حناجره بـ(الله أكبر) من أعلى أسطح المنازل أخاف الغزاة والمحتلين وجنود الشيطان لآل خليفة المجرمين.
إن شعب البحرين إتخذ من سيد الأحرار والشهداء قدوة وأسوة في ثورته على الظلم والإستبداد الأموي اليزيدي السفياني ، وشعب أشرب حب الحسين وتغذى من قيم كربلاء وعاشوراء لا يمكن أن يهزم .. وشعب يعشق الشهادة والفوز بالكرامة لا يهزم ولن يهزم ولن يركع إلا لله الواحد القهار.. وهو يتأسى بأئمة أهل البيت الإثني عشر المعصومين عليهم السلام ، الذين قالوا:”إن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة”.

وكفانا فخرا بأن علم البحرين إرتفع على القبة الشريف للمولى سيد الشهداء وأبي الأحرار أبي عبد الله الحسين عليه السلام ولمدة ساعة ، وهذه هي أول مرة في التاريخ علم دولة يرتفع على القبة الشريفة ، ويقننا أن الإمام الحسين عليه السلام معنا ومع ثورتنا ونهضتنا المقدسة والمباركة وهذا يستوجب منا نحن في البحرين الشكر وطلب الفرج العاجل للمولى صاحب العصر والزمان الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف وعلينا بإقامة صلاة ركعتين الشكر وأهدائها للمولى أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.

إن القيم الإلهية والقرآنية والمحمدية الرسالية التي تحلى بها شعبنا في البحرين ستهزم الطاغوت وستنتصر على القيم الجاهلية لآل خليفة ، فآل خليفة يمثلون الظلام وخفافيش الليل ، وشعبنا يمثل الفكر الإسلامي المشرق للقرآن الكريم والرسالات الإلهية ورسالة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي واجه الجاهلية الأولى وأصنام قريش ، ومن بعده واجه الأئمة المعصومين النهج الأموي السفياني والنهج العباسي للحكم الملكي ، فالحكام الأمويين والعباسيين إنتهجوا حكم الملوكية والوراثية للحكم ، وهذا مخالفا لقوانين الإسلام ، وتحمل الأئمة المعصومين الهداة من أهل البيت وشيعتهم ومواليهم ومحبيهم أنواع التنكيل والتعذيب والسجن والموت في سبيل الإسلام في مواجهة الحكام الجائرين.

أغلبية شعب البحرين وهم سكانه الأصليين هم باقين صامدين رغم القتل والذبح والمجازر ، ومن سيهرب في نهاية المطاف هم آل خليفة الذين جاؤا من نجد وسوف يهربون إليها ولو بعد حين وهكذا تذكر كتب التاريخ وما تناقتله الروايات في كتب الملاحم والفتن في آخر الزمان ، فإرادة الله هي في زوال حكام الجور ، وهذه سنة إلهية ، ولا يمكن لحاكم وملك يحكم شعب البحرين بالحديد والنار ،هذا الظالم الغشوم الذي فقد شرعيته وشرعية حكمه وثقة الناس فيه ، وقد إنكشفت عورات النظام ومساوئه للشعب البحريني وللعالم أجمع بشاعة ومستوى الغدر الذي يتسم به حمد بن عيسى آل خليفة.

إلى متى يريد أن يبقى آل خليفة يحكمون بالحديد والنار ويملئون سجونهم بالأحرار والثوار ؟؟!!
إلى متى يريد آل خليفة أن يبقوا على قادة المعارضة في السجن ؟؟
إلى متى يريد أن يبقي آل خليفة بالمعتقلين السياسيين في سجونهم وقتلهم تحت وطأة التعذيب القاسي؟؟!!
إلى متى يريد آل خليفة الإمعان في القتل والذبح والمجازر وإستباحة البلاد؟؟
إلى متى يريد آل خليفة أن يبينوا للعالم مدى بشاعتهم وبربريتهم في خطف الجرحى والمصابين إلى أماكن غير معلومة وذبحهم بدم بارد؟.
إلى متى يبقى المرضى في المستشفيات يموتون تدريجيا عطشا وجوعا؟؟!!
إلى متى يقتل الأطباء والممرضين والممرضات الشرفاء غدرا برصاص آل خليفة ، ويغيبون في السجون؟؟.
إلى متى يقتل شعبنا برصاص آل خليفة والجيش السعودي في الشوارع والطرقات والحواجز الأمنية؟؟!!

فبعد إنعدام الثقة والمصداقية لملك البحرين وحكمه الديكتاتوري ، وإستمرار الشعب في الإضراب العام والعصيان المدني الشامل ، وثورة الرأي العام العالمي والإقليمي والعربي والإسلامي على المخازي والمجازر التي أرتكبها الحكم الخليفي ، فإن النظام إما أن يخضع ويركع للشعب ويقوم بإصلاحات جذرية كما طالب مع قواه السياسية المعارضة ، وإلا فإنه في نهاية المطاف سيضطر إلى الرحيل رغم عن أنفه ، وإرادة الله وإرادة المؤمنين الصادقين المؤمنين بوعد الله أقوى من إرادة الطاغوت.

وإلى متى سيبقى الأحرار والشرفاء في العالم مكتوفي الأيدي وهم يرون المذابح والمجازر لشعب البحرين الأعزل؟؟!! .. بالطبع إنهم لن يصبروا أكثر من ذلك على هذه الهجمة الشرسة والتنكيل بشعب البحرين وأحراره وشرفائه ، ونحن نطالبهم ونطالب مرات وكرات الأمين العام للأمم المتحدة (بان كيمون) وكل الأحرار والشرفاء والغيارى في العالم من مراجع وعلماء وحكومات ودول إقليمية وعالمية ومنظمات الإغاثة ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها بأن يتدخلوا تدخلا عمليا لمنع حدوث كارثة إنسانية أكبر مما حدث في البحرين ، وعدم الإكتفاء بالتنديد والإستنكار والقيام بالمسيرات والمظاهرات والإعتصامات ، فشعب البحرين محاصر من كل جانب في مدنه وقراه من قوات غازية لا رحمة فيها ، فهي قوات مأدلجة بالفكر التكفيري الوهابي ، يكفرون الغالبية لشعب البحرين ويقتلونهم بإسم الروافض ويستبيحون دمائهم وأعراضهم بلا أدنى رحمة. ولقد عشنا في بلدنا سنين لم يحاسبنا أحد على التربة الحسينية ولا صور للسيد نصر الله ولا لصور الإمام الخميني ولا لصور آية الله السيد علي الخامنائي ولا لصور العلماء ، واليوم أصبحت هذه التربة وهذه الصور جريمة عندما دخل الجيش السعودي وغزا بلادنا.

إن الساكت عن الحق شيطان أخرس وإن السكوت على الظلم جريمة أقبح من الظلم نفسه ، وشعب البحرين المسالم خرج ليطالب بحقوقه السياسية بصورة سلمية وحضارية ، ولم يكسر زجاجة ولم يتعدى على الممتلكات العامة والخاصة ، وقدم الورود للذين قابلوه بالرصاص والذبح والقتل ، فلابد للعالم وحكومات العالم ومنظمة الأمم المتحدة وكل الأحرار والشرفاء بالتدخل العملي والسريع لإنقا ذ هذا الشعب الأعزل إلا من سلاح الإيمان والتسمك بالقرآن والإسلام.

إن العاقبة للمتقين وأهل الإيمان واليقين وإن الخسران المبين للطواغيت والفراعنة ، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم عن مصير الطغاة والمستبدين والمتكبرين منذ بدء الخليقة وإلى يومنا هذا ، فلم يبقى حكم نمرود ولا هامان ولا فرعون ولا الظلمة المستبدين ، وإنما ذهبوا إلى مزبلة التاريخ ،وحكم آل خليفة ليس بأقوى وأعتى من تلك الحكومات التي ذكرها الله في القرآن الكريم.

ولا زال الشعب وشباب ثورة 14 فبراير ووفاء لدماء الشهداء والجرحى والمفقودين والمعتقلين السياسيين ، ووفاءا للجهود التي بذلها الشعب وخروجه في مسيراته ومظاهراته وإعتصاماته يطالبون:
أولا : إسقاط النظام بحل حكومة خليفة بن سلمان وحكم الطاغية حمد.
ثانيــــا : إلغاء دستور 2002 المنحة وما صدر عنه من مراسيم ملكية خلال عشر سنوات.
ثالثــــا : حل البرلمان ومجلس الشورى.
رابعــا : حل جهاز أمن الدولة الذي سمي (جهاز الأمن الوطني).
خامسا : قيام مجلس تأسيسي لإعادة صياغة دستور للبلاد.
سادسا : قيام نظام جمهوري ديمقراطي يكون الشعب فيه مصدر السلطات يتساوى فيه أبناء الطائفة الشيعية وأبناء الطائفة السنية على السواء في الحقوق السياسية والإجتماعية وحقوق المواطنة.
سابعــا : محاكمة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على جرائمه ومحاكمته كمجرم حرب على ما قام به من إستجلاب الجيوش الغازية والمحتلة وقيامه بالمجازر والمذابح بحق شعب البحرين،ونطالب الحقوقيين والمحامين في البحرين والعالم بإعداد اللوائح الكاملة لمحاكمته في محاكم جنائية دولية.
ثامنــا : محاكمة رموز النظام وعلى رأسهم خليفة بن سلمان آل خليفة ووزير الداخلية ووزير الدفاع وكل الذين ثبت تورطهم في جرائم القتل والذبح أيام الثورة الشعبية الشبابية ، وأيام دخول القوات الغازية والمحتلة للبحرين ومحاكمة من تورط معهم من هذه الجيوش.

إن هذه هي ليست مطالب شباب ثورة 14 فبراير فقط ، إذ أن كل الشعب أصبح شباب 14 فبراير ، إذ أن الأهداف والمطالب التي أعلن عنها الشباب البحريني الثوري ترسخت في أذهان الشعب في البحرين وفي أذهان كل شعوب العالم خصوصا الغالبية الشيعية في العالم والمنطقة ، وأفكار وروح وقلوب الغالبية العظمى من الشعب ، فأصبح شباب الثورة نقطة في بحر مئات الألوف من أبناء شعبنا نساءا ورجالا وشيوخا وشبابا وشابات وأطفال ، فقيم الثورة ومطالبها السياسية المشروعة قد ترسخت في قلوب الشعب ولا يمكن لحكومة آل خليفة أن تمسحها أو تلغيها ، فقد دفع من أجلها شعبنا الدماء الطاهرة وأرخص الأرواح وتحمل العناء والمشقة والمجازر والقتل وآلاف الجرحى ، وها نحن نقدم أول شهيدة على طريق الحرية والكرامة الإنسانية بشهادة أول إمرأة في أحداث الثورة الشعبية في البحرين يوم الإثنين وذلك إثر إصابتها بطلق ناري إخترق رأسها من الإمام من قبل قوات الجيش الخليفي. وقد أفاد موقع “الوسط” اليوم الثلاثاء أن الشهيدة بهية عبد الرسول العرادي (51 عاما) نقلت الإثنين من المستشفى العسكري “حيث أجريت لها العملية وأدخلت في وحدة العناية القصوى هناك” ، وقد نقلت إلى مجمع السلمانية الطبي من أجل تسليمها إلى ذويها.

ومن المتوقع أن يشيع جثمان العرادي من مأتم بن زبر بالمنامة صباح أو عصر الثلاثاء ، حيث لم يؤكد لذويها موعد تسلم الجثة وتقرير الوفاة حتى ساعة متأخرة من مساء الإثنين ، وإقتصر الأمر على نبأ وفاتها فقط. وأشار شهود عيان أن العرادي أصيبت بطلق ناري على أيدي قوات الجيش من الأمام عند دوار قرية القدم ، وذلك من دون سابق إنذار أو حتى وصولها إلى الدوار حيث تتواجد الآليات العسكرية،إذ تعرضت لعملية قنص مباشر من بعد.

إن ثورة 14 فبراير المجيدة أصبحت الفرصة التاريخية لتلاحم الشيعة والسنة من جهة والأحرار والشرفاء في مختلف أنحاء العالم وعموم الشيعة في مختلف العالم فيما بينهم للتخلص من براثن الوهابية وأفكارها العقيمة والإرهابية.

لقد قرر الوهابية وآل خليفة وآل سعود التخلص من الشيعة في البحرين ، حيث يسمونا جهارا نهارا باليهود والمجوس ، بينما هم وأسيادهم الأنجاس والأرجاس واليهود (آل سعود وآل خليفة) عملاء اليهود والصهيونية ، فإرتباط وعمالة حكومة آل سعود وآل خليفة لا يشك أحدا فيها للأميركان وجلوسهم على موائد الخمر والميسر ولقاءاتهم مع اللوبي الصهيوني في أمريكا ولقاءات آل سعود وآل خليفة مع القادة الصهاينة الإسرائليين لا يخفى على أحد وصور ملك البحرين وولي العهد ووزير الخارجية موجودة.

إن شعبنا في البحرين يدفع ثمن ولائه للإسلام والقرآن وأهل البيت ، وثمن مطالباته السياسية المشروعة للسنة والشيعة على السواء ، ويدفع ثمن إستقلاله وسلمية مظاهراته ومسيراته ، كما يدفع ثمن الحرية والكرامة المنشودة وضرورة الإنعتاق من الطاغوت والدولة البوليسية والديكتاتورية المقيتة. ولن يتراجع عن نضاله وجهاده وعن مطالبه السياسية التي ناضل من أجلها ، وهذا قدرنا ومصيرنا أن نثبت ونصمد أمام الطغاة والمستبدين الذين قاتل وحارب أسلافهم الرسول في مكة والمدينة وهم الآن يحاربوننا ويقتلوننا لولائنا للرسول والعترة الطاهرة لأهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام.

وإننا على ثقة تامة بأن الله عادل وسنة الله في خلقه لا تقبل التغيير ، وإن الله سينتقم من الحكام الظلمة والمفسدين ، وإن الله سينصر شعبنا في البحرين على أعدائه وسيأخذ حقنا ممن ظلمنا ولو بعد حين ، وإن الله يمهل ولا يهمل ، والملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم.

وإذا الشعب يوم أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي .. ولابد للقيد أن ينكسر

وما النصر إلا من عند الله العلي القدير

أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين
البحرين 22مارس 2011م
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002078292080
http://www.facebook.com/home.php?sk=group_106275402784487&ap=1
http://www.facebook.com/home.php?sk=group_106275402784487&ap=1

Advertisements