Imam Husain, Hussein, Husayn, Peace be upon him, Prophet Muhammad and his Household, Peace be upon them, Sayyeda Zeinab السيدة زينب, Shia Media, Shiite, Shia, Follower of Ahlul Bayt, The 12 Infaulible Imams

شيعة محمد وآل بيت محمد في تونس: الحرية لحب محمد وآل محمد

في هذه الأجواء الكئيبة المفعمة بالحزن والأسى والألم،
أحيا أتباع أهل البيت بتونس ذكرى عاشوراء، (يوم انتصار الدم على السيف)..
لكن بدون مراسم ولا عزاء ولا لطم ولا بكاء ولا حتى دعاء، سوى مشاعر فرديّة محتشمة هنا وهناك..
وليس هذا زهدا منهم في المواساة ولا شحّا منهم بالبكاء..
وإنّما حيل بينهم وبين ما يأملون ويرغبون ويشعرون..
ومُنعوا حتى من التعبير عن مشاعرهم بشكل جماعي..
و لا عجب في ذلك، فإنّ كل تجمّع واجتماع في بلدهم يحتاج إلى إذن بل و ترخيص مسبق.. !
وطبعا الحصول على هكذا إذن أمر مستحيل (بل من سابع المستحيلات.. !)،
لاسيّما في ظل الأوضاع القائمة التي تكرّست فيها القبضة الأمنيّة الحديديّة التي ما فتئت تضيّق الخناق على المواطنين جميعا،
ومهما كانت أطيافهم وألوانهم.. !
وكان للشيعة، وهم أقليّة مستضعفة في هذا البلد، نصيبهم من هذا الاستبداد الناعم.. !
ورغم أنّ أتباع أهل البيت(ع) في تونس لا يشكلون أي خطر أو إزعاج،
مهما كان نوعه، على السلطة القائمة ورموزها، وذلك لأسباب عديدة، أهمّها:
1- ابتعادهم عن المشاريع السياسية مهما كان لونها أو طعمها أو رائحتها.. !
2- إيمانهم بالعمل المؤسساتي، وبالخيارات الكبرى لبلدهم، وحرصهم على التعايش السلمي بين مختلف أطيافه،
فإنّهم حُرموا من الاعتراف الرسمي بهم ومن حقّهم في ممارسة شعائرهم (ومنها مراسم الحزن الحسيني)..
ورغم أنّ الدستور التونسي يكفل هذا الحق، كما تنصّ المادة الخامسة و الثامنة منه(1)،
ورغم إيمانهم بالمؤسسات وبالعمل المؤسساتي فإنّهم فوجئوا بالرفض عند محاولتهم تقديم طلب لتأسيس جمعيّة ثقافيّة
تُعنى بتراث أهل البيت عليهم السلام بتونس (جمعا وتحقيقا وإحياء).
ولم يقتصر الأمر على مجرّد الرفض بل تمّ استجواب رئيس هذه الجمعيّة عشرات المرّات،
ووقع التنبيه عليه وحرمانه من بعض حقوقه المدنيّة، ومنها جواز سفره (منذ ما يزيد عن خمس سنوات).
وأمام هذا الوضع الظالم ، فإنّ أتباع أهل البيت(ع) في تونس يُطلقون صرخة ألم واستغاثة،
ويهيبون بجميع الأحرار والشرفاء في العالم أن ينهضوا لنصرتهم والتحسيس بمظلوميّتهم عبر المنابر والمجالس الإعلاميّة والثقافيّة والحقوقيّة المتاحة..
وعظّم الله أجورنا وأجوركم..ودمتم في نصرة الحقّ وأهله..
ــــــــــــــــــ
( المادة 5: الجمهورية التونسية تضمن حرمة الفرد وحرية المعتقد وتحمي حرية القيام بالشعائر الدينية ما لم تخل بالأمن العام.
المادة 8: – حرية الفكر والتعبير والصحافة والنشر والاجتماع وتأسيس الجمعيات مضمونة وتمارس حسبما يضبطه القانون..)

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s