اللحظة الاشد حرجا…ما وثقته رواية في عدوان تموز 2006 يوم انتصر لبنان شعبا ووطنا وعقيدة تتجلى في الشهادة

الكاتبة

فاطما اللؤلؤة

اسمي على اكفان الشهداء

في سترة الصمود وبحرين الدم

والجرح الذي غار في الجسد المرأة الجريئة

في وجه الشغب

وكلمة حق آيات القرمزي وزينب

وابيها الخواجة واسود ولبوات درة الخليج

وعاشوراء زلزال يزلزل رقبة الطاغية يزيد

فاطما

والعشق لفاطمة بنت محمد

ولصاحب الزمان ولي العصر محمد

اولنا محمد واوسطنا محمد واخرنا محمد وكلنا محمد

www.fatimaalkhansa.wordpress.com

اللحظة الاشد حرجا

 

قبل البدء،

 بداية هذه القصة لم تبدأ في 12 تموز 2006.

فهي تعود بجذورها الى ما قبل ستة قرون

وتحديدا الى اليوم الذي وطأت فيه

 اول قدم اسرائيلي محتل

 قلب هذه المنطقة في الـ1948،

على الرغم من اني لم أكن موجودة حينها،

 الا انك تجدني اتوسطها،

 فهي تحيط بي من كل حدب وصوب!

 هي ليست شخصية على الاطلاق،

هي قصة عالمية دولية

 اقليمية حتى في عمق داري!

هي واقعية لسردها

التفاصيل الحياتية اليومية التاريخية،

 الا ان ما جرى فاق الخيال!

صباح النّور

  -    ” صباح النّووووووور”

      -    ” جواد، يالغالي، استيقظت يا عمري.”

بهاتين الكلميتن وبترنيمتهما الطفولية

يلحن جواد صباحنا. الذي حضر من السعودية

برفقة والدته نادين واخيه الاصغر محمد الهادي.

نادين التي غادرت لبنان منذ سنوات لتلتحق بزورجها.

تلك العروس التي ما لبست فستانها الابيض لفقد اخيها “كريم”.

 وهناك، وفي السعودية،  راحت تسترجع ما حملت معها من لبنان من ذكريات تنخر وجعا ظهرها واعلى هامتها. المهم، انها معنا اليوم نحرص على الاستيقاظ باكرا نملّي العين بحضورهم.

-         ” اه، ما هذا؟!” يسأل ويلوذ بأمه مبتسما ظنّا منه ان الصوت العاب نارية.

-         ” الطائرات، الطائرات، ضربوا الضاحية. انزلوا واجلسوا في مدخل البناية. نادين، أنزلي أولادك. اتصلوا بعلي ليقلّنا الى جبيل.” تصرخ أمي.

معذور جواد، سنواته الاولى لم تجمع بعد ما لدى اللبنانيين

من خبرات حياة.

نسرين ايضا، ابنة الجيران التي وصلت للتو من

الولايات المتحدة الامريكية برفقة والدتها،

أبت ان تغادر مع الباخرة التي تقلّ الرعايا الامريكيين

وفضّلت البقاء لتسمع بدءا من هذا الصباح ما لم تسمعه في حياتها.

الدقيقة تلو الاخرى تمر

والطائرة تلو الاخرى تطل،

قذيفة تسقط هنا،

وقذيفة تقترب منا،

الا انّ ما ان تلبث الطائرة ان تغادر قطعة السماء

التي تغطي الابنية والحي

حتى ينتهزها الاولاد فرصة للخروج من مخابئهم

-وهي ليست بمخابئ على كل الاحوال

فأنت مكشوف انكشاف المكان

على الهواء.

يخرجون من تحت سقف المبنى

ليلعبوا الى ان يعلن هدير الطائرة الحربية تشريفها.

كم ان ادراكهم لا يشتمل على ضرورة الانضباط

والتزام الصمت على الاقل في مثل هذه اللحظات.

لم تفلح الطائرة في السيطرة على حركتهم او افراطهم في الحركة.

اوليسوا جزءا من كينونة لبنان؟!

بلى،

هذا هو لبنان.

ننبض حركة في أشد اللحظات حرجا في حين ان العالم يتجمد متفرجا علينا!!!

وقفت انا ونادين على شرفة الطابق السادس من المبنى

حيث نقطن والذي كنا قد انتقلنا اليه منذ عام تقريبا.

وقفنا نتأمل المشهد بكل تفاصيله.

-  “هل رأيت الدخان؟”

-  ” بئر العبد!”

-   ” هل تسمعين؟

      ما هذا الصوت؟

      وكأنك تجرين قطعة جنزير ليحدث طرطقة تتواتر شيئا فشيئا،

      وكأن شيئا ما يتساقط،

      الصوت يبدو متدرجا في انخفاضه وهبوطه،

      وكأنك تسحبين…!”

-  ” انها بناية تهوي!” قالت مؤكدة كل مشاعر

التحسب والترقب.

-  ” بهذه السرعة؟! بهذه البساطة، ضربت فهوت؟!”

-  ” يقال ان المواد المحشوة في الصواريخ تفرّغ البناية من الاوكسيجين لتسقطها بلمح البصر!”

-  ” بلمح البصر؟! والعائلات

التي أمضت سني عمرها لتكوّن لنفسها مكانا؟

ماذا؟ كل شيء بلمح البصر؟!”

-  ” هل ترين الطائرة؟ الهدوء في المنطقة قاتل،

لم اعتد على الضاحية هكذا، يعز عليّ ان اراها تضرب بهذه القسوة!”

-  ” هل ترين الواقف وراء خزان المياه؟

-   ” أين؟”

-   ” هناك على سطح المبنى المقابل؟”

-   ” الا يخشى ان تراه الطائرة؟”

-   ”او لعلّه يحرص على ان تراه الطائرة؟”

-   “هل تعتقدين انه عميـــــــــــــــــــل؟!”

-  ” سنرى.”

ثوان تمر،  ونسمع اطلاقا كثيفا للنار. ننزل بسرعة مهولة نجتاز الدرج لنجد انفسنا امام المبنى واذا بسيارة تقود بسرعة جنونية.

علمنا فيما بعد أن شباب الحي قد تمكنوا من القبض

على عميل مسلح كان يرسم رموزا فسفورية اللون على جدران المباني اشارة للطائرة ان المكان يصلح هدفا لحممها.

غادر اهلي المكان وبقيت.

بقيت اسمع أصوات البنايات تهوي اثر الضرب الجوي.

مر اسبوع وانا ما زلت في الضاحية، اصعد الى البيت

للوضوء والصلاة، وانزل للبقاء مع من تبقى من الجيران وجيران الجيران.

-         ” اي مستجدات؟” يسأل احد الاولاد.

-         ” السيد سوف يتكلم بعد لحظات، اصعدوا للصلاة وانزلوا.

-         سوف نسمعه عبر راديو السيارة.” يجيب الاخر.

-         ” …الان في عرض البحر البارجة الاسرائيلية العسكرية التي اعتدت علينا ، انظروا اليها تحترق ومعها عشرات الجنود الاسرائيليين!” هذه الكلمات كانت لوحدها كفيلة في زرع نقطة تحول في قلب المنطقة لتعلو صيحات التهليل والتكبير والصلوات على محمد وآل محمد .

تعانقنا مهنئين بعضنا البعض،

كلنا يقين اننا منتصرين..

باذن الله منتصرين..

نستحق هذه اللحظة، نستحق هذا الاعلان

أمضينا العمر تعكر صفو أيامنا وليالينا اسوأ اخبار

يتسبب بها هذا السرطان الصهيوني الاسرائيلي؟!

سرطان لانه ينتشر ويمتدد ويستقر بكل وقاحة،

هكذا بكل وقاحة!

“الله معه الوطن”

مضى اسبوع ثان، وكان لا بد من الانتقال الى مكان خرا،

القماطية.

عجيبة هي خلطة هذا البلد!

على رغم صغر حجمه فهو يتسع للكل في السراء والضراء!

نفتقد الجزء لنجد الوطن كله رحبا!

والضيف: ضيف الله.

والارض، ارض الله.

وفي طريقنا،

مررنا بالقرب من ثكنة عسكرية للجيش اللبناني،

عز علينا ان نمر بالقرب منه متوجهين الى مكان اكثر امنا

تاركينه هنا عرضة للغضب الاسلائيلي الاعمى.

-  “الله معه الوطن.”

-  ” الله معكم، انتبهوا لأنفسكم.”

    لحظات وتضرب الطائرة المنطقة وراءنا لتصيب افرادا من الجيش.

وصلنا القماطية، ونحن في الساحة، سمعنا احد السكان يركض وراء السيارات القادمة من الضاحية قائلا:  ”يمكن لاحدى العائلات ان تسكن عندي، لدي غرفة، لدي غرفة.”

استوقفني المشهد، لديه غرفة، حشر عائلته واخلى مكانا للقادمين،

يحاول بقدر المستطاع!

الطرقات تعج بالناس هنا،

المنطقة في غاية السحر والروعة خاصة في المساء

عندما يلف المكان الضباب البارد ويحوله الى قطعة معزولة عن زميلاتها معلقة بين الارض والسماء!

-         ” السلام عليكم”

-         ” وعليكم السلام، لقد قبضنا على عملاء

-         قبل خروجنا من الضاحية”

-         ” غيض من فيض، أمسكنا بالمئات” يقول يوسف،

-         جارنا في حارة حريك.

أيام قليلة،

ويصل كامل،

لا داعي لاستقباله في المطار،

فقد ضرب الطيران المدرج ادراكا منه للعلاقة اللبنانيين

بأرضهم,

حركة المطار تلك التي تأبى ان تهدأ حتى ثوان

من دنو اللحظة الحرجة،

وتستأنف نشاطها في كسر الثانية التي تلي تلك اللحظة المشؤومة،

انه لبنان يا أغبياء،

لبنان،

والصباح على نغم فيروز “سألوني شو صاير ببلدي العيد،

قلتلن مزروعة عالداير نار وبواريد،

قلتلن بلدنا لح يخلق جديد،

لبنان الكرامة والشعب العنيد!”

رأيته وقد اكتسب المزيد من الوزن، الكآبة اكلته، لا شيء يشبه لبنان جوا وبرا وبحرا وشعبا!

-         “كيف كان اللقاء؟”

-         ” جئت والسيد يتحدث، اردت ان اغتنم فرصة الهدوء الذي يفرضه حضوره، الكل كان متسمرا امام التلفاز واذا بي ادخل الى غرفتهم، فاجئتهم، المفاجئة كانت صعبة، لم أرهم منذ ستة سنوات!”

بقي في لبنان يومين وغادر مع نادين وولديهما ليعودوا مجددا الى الغربة شاربين من “كاسك يا وطن!”

مررت بالسوق لألتقي باحدى النساء، اعتقد اني اعرفها، كانت تمر بالقرب من شارع بيتنا في حارة حريك.

    –  ” السلام علكيم، ألست جارتنا في الحارة؟”

-  ” بلى، كيف حالكم؟”

-  ” الحمدلله، وانتم؟”

-  “راح البيت. ليس مهما. المهم ان نخرج مرفوعين الرأس.”

تقول ولا أدري ماذا حل بحرص النساء على ممتلكاتهن

وخاصة تلك التي تزين طاولات الصالونات التي يهوي قلبهن لمجرد اقتراب طفل محاولا امساكها او اللعب بها؟!

الاوطان حق

الى جبيل، وجهتنا الثانية في رحلة التهجير القصري هذه،

جبيل، التي اذا ما انتابك شعور بالشك ان القماطية قطعة من الجنة

فانك تقطع شكك باليقين

عندما تسير على طرقات مرتقعات هذه المنطقة.

هنا الضباب لا يلف المنطقة وحسب،

بل انك تخال ان الغيوم يتم تصنيعها هنا في الاودية السحيقة

حيث يتمدد مجرى نهر ابراهيم.

فترى الغيوم تتصاعد مثقلة حبلى بزخات المطر الناعم وذرات البرودة،

تتلمسك وهي في طريقها للتوزع على الامكنة قبل مواصلة صعودها لتطال السماء.

جبيل، حيث الخضرة الخضراء العذراء تذكّرك بأن المسيح مرّ من هنا،

لا بل انبياء واولياء مروا من هنا.

فهذا نبي من انبياء الله ويدعى “النبي هدوان”

يرقد بسلام في اعلى قمة من ذلك الجبل.

جبيل، حيث الحياة البسيطة

ببساطة المياه المتدفقة من العيون والينابيع المتفجرة

على حافتي الطرقات.

ببساطة انحدار المياه الذائبة من جليد وثلوج الشتاء.

ببساطة تركيبة الحجر على الحجر ويتراءى البيت الضيعاوي امامك.

البساطة الى درجة ان بيت جدتي

التي قضت جزءا من عمرها متغربة في مجاهل افريقيا

لا يتجاوز الغرفة الواحدة. راحت كما جاءت نظيفة الكّفين.

فقد سمعت عنها انها وجدت يوما جرة ملؤها الذهب

في منطقة جبيل المعروفة بالاثار

التي تركتها الامبراطوريات الغابرة. بساطتها

وفطرتها دفعتاها لتقديم ما وجدته الى السلطات الرسمية

لتكافؤها الاخيرة بنصف ما وجدت!

رحمة من الله عليها وعلى لبنان الذي ما ظل باغيا الا وقد مر وحلى بعينه المكان، فاستقر وربما احتل.

ايه لبنان،

اولست اكثر بقعة في الارض تعرضت لاحتلال

وانت الذي ما بغيت على احد؟

لست ادري.

ولكنني لم اسمع يوما ان لبنان اجتاح..

او ان لبنان احتل.. او ان لبنان جهز جيشا غازيا..

سلام على سلامك

سلام على هدوئك

المخترق بهدير طائرات الطامعين بمياهك وجمالك

وعليل هوائك وأدمغة وارادة أبنائك.

الى البيت الغرفة،

حيث لك ان تتخايل الكم البشري هناك

والقابل للازدياد مع ازدياد الاوضاع سوءا!

كل هذا ويتوسط الجمهور طفل ما بلغ يومه السابع بعد،

محمد المهدي، ابن ندى.

ايه يا خالة،

كم رقيقة اذناك لتسمع ما نسمع؟!

كم ناعمة تيك العيون لترى ما نرى؟!

اسرائيل يا خالة، قد تفلتت من شرائع السموات وقوانين الارض،

قاتلة الانبياء

وهاتكة العرض،

وقد شاء الله ان نكون ممن يلقن هؤلاء درسا ان الله حق،

والارض حق،

والاوطان حق،

والانسانية حق،

والحياة حق،

والعيش بهدوء وكرامة حق،

وهيهات منّا الذلة حق،

يعزّ عليّ ان أراك هادئا ساكتا صامتا

في عربتك لا تدري ماذا يجري من حولك،

كفلك الله وحمتك الملائكة.

يحزنك مشهد ويهدك مشهد اخر!

طفلة في العاشرة من عمرها تقريبا،

سمراء، والعيون شاحبة لهول ما رأت!

شعرها اسود، جاف، تسربت اليه غبرة الطريق

والصواريخ والقذائف ولهيب النار والريح!

الوشاح الابيض على كتفيها تدلى منسكبا متعبا،

نزلت من السيارة،

ركضت الى المبنى الذي جهز لاستقبالها وعائلتها،

ركضت،

وحين علمت انها وصلت، وقعت.

خارت قواها،

 والمصحف ما يزال بيمناها،

” طوال الطريق وأنا أقرأ القرآن،” تقول وتلتقط انفاسها،

“جئنا من الجنوب، الطائرة كانت فوق رؤوسنا.

كنا خمسة عشرة شخصا في السيارة،

اخواني الصبيان جلسوا في صندوق السيارة.

رأينا اسرائيل وهي تقصف السيارة التي أمامنا.

بعد ساعات

سوف يلحق بنا حوالي خمسون شخصا

قادمون من الجنوب”

تضيف وتضيف وتغرف من قصة الجنوب التي ما هدأت.

وأنتقل لاستقبال عائلة اخرى،

    -     ” السلام عليكم”

    -    ” وعليكم السلام، وصلنا الان، مشينا ثلاثة ايام من بنت جبيل

لنصل الى اقرب نقطة نأخذ بها التاكسي لنأتي الى هنا.

كنا نختم القران في ثلاث ليال، ما رأيناه لم يره احد بعد. الصواريخ الاسرائيلية كانت تتساقط وتتدحرج الى شرفات منازلنا ومنها الى الحجرات الداخلية،

شيء يفوق الخيال! كنا على موعد مع الموت في كل لحظة!

 التقينا بصحفيين اجانب ونحن في طريقنا،

اخبرتهم، اخبرتهم كل شيء، كم ان اسرائيل قاتلة، فاجرة!”

الى شرفة الجدة المكان المحبب لاهالي الضيعة، تتسع للقاسي والداني، مكشوفة على ما في الجوار من بيوت وقصور ومساجد وكنائس وقمم ووديان وجبال. فهنا عند الغروب يطيب لك المكان والزمان لما للموقع من خصوصية تمنحك متعة تأمل لحظة تساقط الشمس الهوينة الهوينة في زاوية ملتقى الجبيلن هناك حيث يحملك المنظر بسحره للاعتقاد بان الشروق من هنا والغروب هنا والعالم كله يبدأ وينتهي هنا..

بماذا أفكر والطيران من فوقي؟

 

الا ان لحظات الانسياب مع الطبيعة من حولك

هنا سرعان ما تتلاشى مع قدوم الطيران الاسرائيلي

الذي يعمل على استخدام سماء المنطقة جسرا جويا للمرور

وضرب الحجر والبشر شمال لبنان.

وفي احدى الليالي، اشتدت حركة الطيران

الى درجة انني اعتقدت ان النفط الذي تتبختر به الطائرات

فوق رؤوسنا قد وزّع عليها بالمجان!

في مثل هذه اللحظات

تتكثف المشاعر كلها لتصل الى الدرجة القصوى:

 الحب والكراهية والانتماء والشعور بأنك راحل ورغبتك في البقاء،

 تفكر في كل شيء.. في كل شيء.. دفعة واحدة!

يا رب، الاطفال، لا نحتمل ان نرى وجوههم وقد خدشت!

يارب وقد أفسحت جناتك لهم كيف تسمح لعدوك ان يطالهم بحممه؟!

يا رب،

اذا ما كانت قد حانت لحظة رحيلنا، فخذنا مع بعضنا، لا تذر منا احدا.

لا نحتمل ان نرحل ويبقون يتألمون ويأنون لوحدهم!

ولا نحتمل ان يرحلوا ببساطة

ونبقى نحن، ما قيمة ما تبقى من رذائذ عمر وزينة الدنيا قد انتزعت!

سلمنا الامر لك.

لو ان الغبي المتطاير غباوة في سمانا يدرك كم ان علاقتنا بك تشتد وتقوى مع ازدياد هدير طائرته لرحل..

لو انه يدرك اننا في مثل هذه اللحظة نحسم خياراتنا ونرتب اولوياتنا لرحل..

ففي كل مرة نضطر فيها الى توضيب الاغراض

التي نحرص على ابقائها معنا تاركين البيت

وكل ما فيه من تفاصيل للقضاء والقدر،

يكون الثقل الاكبر لاغراضي.

احمل كتبي اينما ذهبت وتوجهت.

الا انه وكلما اشتدت الحظة حرجا

كلما رحت افكر بماذا سأحتفظ في هذه المرة.

وعندما صعّد الطيران حركته

وجدت نفسي مضطرة لان أفكر

وللمرة الاخيرة بما سيكون في حوزتي لو طالتني الطائرة الاسرائيلية بهداياها.

وتذكرت انني احتفظ ببطاقة شخصية لاحد العاملين في المجال التربوي في السفارة الامريكية، مزقتها ومزقت معها كل اعتقاد بانه يمكن الانفتاح على هؤلاء.

لا أفهم ماذا يحل بديبلوماسيتهم وادعائهم التقدم الحضاري عندما يمدون اسرائيل بالسلاح تقتلنا وتفتك بوجودنا. طائرتهم فوق رأسي ويعملون على تحسين صورتهم في العالم!!!

لن ابقي معي شيئا، فقط هويتي، اريد ممن يجد جثتي ان يعرف أنني لبنانية، قتلني عدوي على ارضي.

الانتصار خبرا خبرا

يمر الليل ونصطبح في الصباح على نشرات الاخبار،

نستمع الى اخر انجازات خفافيش الليل. من بث اذاعي الى بث تلفزيوني، نلتقط البث المباشر،

ونتناول ما قد سحب من الانترنت من صور وفضائح

وفظائع جنائية واستغاثات انسانية،

الكل يوثق اللحظة لحظة بلحظة،

يا ايها التاربخ سجل كل هذه الفوضى العارمة من اللاانسانية.

-         “…ارتطمت طائرة بجبل في الجنوب، وانفجرت سيارة لاسباب غير معروفة في تل أبيب…”

-         ” غير معروفة ودعاوات الناس؟!”

-         “… نشرت وكالة الصحافة الفرنسية صورا لفتيات اسرائيليات يكتبن رسائل لاطفال لبنان على الصواريخ الاسرائيلية…”

-         “ماذا يحشون في رؤوسهم؟!! نحن ندافع عن ارضنا. وهم بماذا يعبثون؟ قلبوا الدين والدينا!”

-         “انظري الى الضاحية. كومة تراب!” يقول علي ويشير الى الصور التي احضرها من الانترنت.

-         ” هنا الشارع الرئيسي الى بيتنا، هنا الاحياء والازقة

التي جبناها سيرا على الاقدام  10 و20 مرة.

كل شيء يمر في هذه اللحظة وكأنه مشهد سينمائي مصور،

كومة الركام هذه لن تسلخ ما في ذاكرتي عن الضاحية،

لطالما كانت مصدر طمأنينة لي. أحن لها ولو انها تحت الركام!”

-         ” هل سمعت ماذا حصل اثناء المؤتمر الصحفي ليموشي ديّان؟

-          كان يحاول ان يرفع من معنويات جنوده بأخبارهم ان الطيران الاسرائيلي قصف منزل السيد حسن نصرالله الا ان احد الصحفيين قاطعه سائلا اياه:  وهل كان السيد موجودا في البيت؟ وفي هذه الاثناء، دخل جندي مرتبك ليمرر لديّان ورقة كتب عليها: لقد قصفوا الباخرة.”

-         “هل علمت؟ يشاع انه سوف يطلبون من المقاومة

تسليم سلاحها عند انتهاء الحرب.”

-         ” وبماذا نرد على اسرائيل بالماء والسكر؟!!

عندما لم يكن السلاح موجودا، كانت النسوة في الجنوب تغلي زيت الزيتون وتصبه فوق رؤوس المحتلين!”

-         ” من الموجود جود!”

-         ” ايه طبعا جود، الم تقرأ العنوان العريض لصحيفة السفير يوم دخول القوات المتعددة الجنسيات بقيادة اميركا للعراق :

 الشــــــــــــيعة يموتــــــــــــون وفي ايديــــــــــــهم الســــــــــــلاح؟!!

طبعا يموتون وبأيديهم السلاح، ماذا يتوقعون ان ينقبوا بحثا عنّا بالسّراج والفتيلة ليعثروا علينا في حفرة مع عدد من  ألواح من الشوكولا! ام يتوقعون ان نختفي ونغير ملامحنا كما اختفى جيش العراق بقدرة قادر؟!

-          انا اقول لك كيف تسلم المقاومة سلاحها”

-         ” كيف؟”

-         ” تسلمه صاروخا تلو الاخر على رؤوسهم!”

-          ”احتلالهم وقصفهم وبطشهم ليسوا قدرنا.

قدرنا ان نضع لهذا العدو حدا. فلتفعل الديبلوماسية

والعلوم السياسية فعلها ونحن راضون. من قال ان الحرب هواية لنا، نحن شعب محب للحياة والعلم نطلبه ولو في الصين، فليتركوننا وليروا اين نكون؟ طلب العلم ولو في الصين.”

-         “… سقطت طائرتان اسرائيليتان

وشوهد طيار وهو يحترق بمنطاده التجسسي…”

-         “يريدون ان يعرفوا البيضة من باضها والدجاجة من جاجها!”

-         ” اسمع هذه ماذا تقول لبي بي سي، تعلق على الذين التزموا الصمت حيال ما يجري في لبنان” …

         فليـــــــــــهنأ الجـــــــــــبناء بلـــــــــــقمة العــــــــــيش!

 

واسمه هذه المستوطنة الاسرائيلية:…

         شــــــعرت بالــــــضغط لـــــــــمدة نـــــــصف ســــــاعة!

  … المستوطنون الاسرائيليون على ابواب السفارات في تل ابيب…

ثبت موجة البث على مونتكارلو، انها مقابلة لا بل تحاجج بين المذيع والمسؤؤل الاسرائيلي:

….س: حتى اليوم لم تحققوا اهدافكم من ضرب لبنان، انتم تستهدفون المدنيين. انتم دمرتم الطرقات، كيف لشاحنات محملة بالاسلحة ان تمر والطرقات مقطوعة؟

س: لم يكسب جيش نظامي ضد حركة كيف يمكن للجيش الاسرائيلي ان يكسب في معركة ضد شريحة من اللبنانيين؟

ج: نريد خلق مناخ من القواعد الجديدة.

س: اميركا اعطتكم الضوء الاخضر للاستمرار في الابادة

ج: على لبنان ان يطبق القرار 1954

س: كل العالم يضحك عندما يسمع اسرائيل تتحدث عن القرارات الدولية، ماذا عنكم وتطبيق القرارات الدولية؟…

-         “هذا صوت المراسل الاسرائيلي:

…لقد تحولت الاهداف الاسرائيلية من الجسور والمطارات الى كسر السيارات.

الحياة مشلولة هنا.

والمناطق المحاذية للبنان هي الاكثر اشتعالا.

واليوم هو اليوم الاكثر سخونة من جهة اسرائيل.

المسؤولون الاسرائيليون

يفرضون رقابة على الاعلاميين

ويمنعوهم من البث المباشر،

ومن ذكر اسماء المسؤولين

والمناطق التي يزورونها اثر قصف الكاتيوشا.

الامر يتعدى اللوجستيات العسكرية.

يبدو انه فشة خلق!

    دعنا نستمع الى اذاعة اخرى

 … انقطاع في التيار الكهربائي شبه كامل في صفد.

العدو اعترف باصابة مواقع ومستوطنات في العمق لاول مرة في تاريخ اسرائيل.

 لأول مرة نصف مليون اسرائيلي ينزلون الى الملاجئ…

–        هل سمعت يا زينب؟ الاسرائيليون في الملاجئ.

 …اسرائيل  من جهتها سترفع شكوى الى الامم المتحدة، وستكون تلك المرة الاولى التي ترفع فيها اسرائيل شكوى الى الامم المتحدة.  كما انها المرة الاولى التي تعلق رئيسة حزب اسرائيلي في مبنى اثر ضرب الصواريخ.”

-  ” كله لاول مرة؟!!!”

-         ” وسمعت انه الـسي ان عنونت بالخط العريض

THE END OF COWBOYDIPLOMACY (نهاية ديبلوماسية رعاة البقر)

العنوان مأخوذ من جريدة الـ NEWSWEEK الامريكية.

-         “طبعا،   THE END لا تحتاج الى اثنين يحللونها؟!”

فاطما الخنسا

مباشرة عقب العدوان الاسرائيلي على لبنان- تموز 2006

هذه القصة توثق حرب تموز.هذا ما حصل وهذا ما فكرنا به.

Religious Extremism and the Need for Religious Authority

This gallery contains 6 photos.

http://islamicinsights.com/religion/religion/religious-extremism-and-the-need-for-religious-authority.html In the Swat valley of Pakistan, an innocent 17-year-old girl is beaten and humiliated in public for false charges of “immorality”. In Somalia, a mentally disabled girl is stoned to death for “adultery”. In Afghanistan, acid is thrown on the faces of girls trying to attend elementary school. The Muslim world today is seeing [...]

Bahraini people: how patient! It is more than enough that Allah promises his support to those who are patient.

This gallery contains 26 photos.

In the hardest time like having your brothers, relatives, sons and supportive accompanies killed, and moreover you have to take full responsibility of the survivals, we are taught that our most affective tool to survive and achieve high goals in the two worlds is performing patience: our perfect model in this is Zeinab Bint Ali [...]

“الشيعة في البحرين عرضة للمعاملة غير الانسانية”

بيان صحفي لمنظمة شيعة رايتس واتش

بمناسبة اصدار التقريرالاول حول البحرين 2011

     25 أيار 2012جنيف  

    ”الشيعة في البحرين عرضة للمعاملة غير الانسانية”

اصدرت منظمة شيعة رايتس واتش والتي تعنى بالدفاع عن حقوق الشيعة في العالم تقريرها الاول في جنيف حول الانتهاكات الانسانية والحقوقية في البحرين الدولة الخامسة ذات الاغلبية الشيعية والتي عمدت سلطتها الى التجنيس السياسي الطائفي في محاولة لاجراء تغيير ديمغرافي في البلد مما دفع الشعب البحريني بكافة اطيافه الى استخدام حق التظاهر السلمي منذ 14 فبراير 2011 الى يومنا هذا مطالبة بالاصلاحات السياسية والحكومية والمدنية وفي مقابل هذا تقوم السلطة بممارسة ابشع انواع القمع والتمييز العنصري وانتهاك حقوق الانسان والمرأة والطفل والمواطنة والدين والتعبير والتظاهر السلمي وذلك على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا لحد الان.

و في التقرير: السلطة في البحرين تمارس التمييز العنصري الواضح ضد الشيعة في البحرين سواء في الفصل من العمل او التجنيس او حتى في ازدياد سوء معاملة المعتقلين. ويسرد التقرير حالات اعتداء مباشر على الحجر والبشر لانتمائهم بالمذهب الشيعي كهدم المساجد التي يؤكد التقرير انها استحدثت بمرأى ومسمع الدولة على عكس المزاعم التي تطلقها السلطة لتبرير عمليات الهدم التي طالت حتى مساجد ودور عبادة عريقة تعود الى عصر النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ويذكر التقرير ايضا حالات موثقة لمعتقلين -خاصة النساء والاطفال- تعرضوا للاهانات والتعذيب والشتم لانتسابهم الى المذهب الجعفري الشيعي. وحالات اخرى تعرضت فيها النساء لاوامر مثل نزع الحجاب. هذا بالاضافة الى تعرض المعتقلين الى الاساءة الجنسية والنفسية في سجون يمنع ذوي المعتقلين، المحامين او المراقبين من دخولها. كل ذلك في محاولة من رجال الشرطة والامن في الضغط على المعتقلين للاعتراف بتهم ملفقة.

ويشير التقرير الى ان السلطات تعمد الى استخدام القوة المفرطة تجاه متظاهرين سلميين وانها الى حد الان لم تسلم اي متورط بجرم انتهاك حقوق الانسان مثل القتل وحرمان حق الحياة داعية السلطة الى الكشف عن اسماء المتورطين وتسليمهم للجهات الدولية المعنية لمقاضاتهم.

ويعرض التقرير عشرات الحالات من قتل واعتقال عشوائي وتعذيب لمتظاهرين وغير متظاهرين ولفئات طالت جميع شرائح المجتمع المدني في البحرين مؤكدا ان هذه الموارد هي غيض من فيض الحالات التي ترتفع ارقامها الى المئات على وقع القمع والاعتقال اليومي على مرأى من العالم اجمع من دون ان تقوم اي منظمة انسانية او ما يسمى بمنظمات حقوق الطفل والمرأة باخذ اي اجراء لتعقب اي مجرم متورط بانتهاك حقوق الانسان او ايقاف السلطة البحرينة عند حدها.

ويسرد تقرير منظمة شيعة رايتس وتش جملة من الانتهاكات ومنها انتهاك حقوق المواطنة بتجنيس فئة معينة من طالبي الجنسية وتأخير او عدم الموافقة على تجنيس اخرين وذلك بناء على التمييز المذهبي والديني في محاولة مشكوفة لاجراء تغيير ديموغرافي في البلد.

و يشير التقرير بالارقام والاسماء والصور الى عدد المعتقلين الذي هو في تزايد مستمر حسب رأي الناشطين الحقوقيين وشهود عيان في البحرين التي تعتقل حاليا حتى رواد حقوق الانسان انفسهم مثل عبد الهادي الخواجة وزينب الخواجة ونبيل رجب.

وتطالب منظمة شيعة رايتس وتش المجتمع الدولي والاهلي والحقوقي للوقوف الى جانبها للدفاع عن حقوق الشيعة في البحرين والعمل بجد للسماح لمراقبين دوليين غير عرب وغير منتمين الى الدول العربية بالدخول الى البحرين لتقصي الحقائق والاخبار والانتهاكات.

كما تطالب السلطة البحرينية باطلاق سراح جيمع المعتقلين خاصة وانهم معتقلي رأي وتعمد السلطة الى زجهم في الزنزانات والسجون التي يقبع فيها المتهمين بجرائم خطيرة ومن نوع اخر. واطلاق سراح المعتقلين من النساء والاطفال وذلك بشكل فوري وضمان عودتهم الى ذويهم باقرب وقت ممكن. التقرير يذكر اسماء بعض من ثبت عليهم جرم التعذيب والتهديد بالاغتصاب لنساء او اطفال معتقلين.

كما يطالب تقرير منظمة شيعة رايتس وتش السلطة البحرينية بدفع التعويضات للضحايا وعوائلهم وملاحقة جميع المتورطين بجرائم انتهاك حقوق الانسان ضد المتظاهرين السلميين وتسليم اسمائهم للقضاء الدولي والجهات المعنية الدولية واخراج الجيش السعودي من البحرين، واحترام الاماكن العبادية الخاصة بالشيعة.

 http://shiarightswatch.org/index.php?option=com_content&view=category&layout=blog&id=67&Itemid=73

حملات النصر المؤيد.. بسم الله

محمد علي العلوي
30 جمادى الآخرة 1433هـ / 22 مايو 2012م

سمعنا كل شيء.. في سنة واحدة سمعنا وشهدنا أشكالًا وأنواعاً وصنوفًا من التحشيدات والتناديات من مسيرة إلى اعتصام مرورًا بتغريدات وتوثيقات وكل ما يمكن أن يخطر على البال من شئون يُعرف أنها تخدم الحراك السياسي أو الثوري المناهض للظلم والظالمين.. رأيناها كلها مرارًا وتكرارًا حتى باتت بعض الأطراف تتنافس في فنونها وألوان مظاهرها، وهذا جيد وقد قدم للثورة الشيء الجميل بلا أدنى شك، إلا أنني في هذه السطور أدعو القوى السياسية والثورية بمختلف مسمياتها وتوجهاتها أن تتبنى حزمة حملات جماهيرية أقوى من كل الحملات التي ملأت البحرين منذ 14 فبراير 2011م وحتى اليوم لما سأبينه في لاحقًا إن شاء الله تعالى.. بسم الله أبدأ:

· الحملة الأولى:

قال الله تعالى: (وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)، وقال تبارك ذكره: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)، ثم أنه عز وجل يقول: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ)..

أن تتحول صلاة الجماعة في المساجد إلى ظاهرة اجتماعية غالبة فهذا يعني أن أي مخطط يحيكه الشيطان وجنوده من طواغيت الأرض يكون عرضة للانهيار السريع والتهاوي السحيق، كيف لا والصلاة سلاح المؤمن ومعراجه وهي التي إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها؟ من هنا أدعو بقوة إلى تبني والترويج القوي لـ:

(حملة صلاة الفجر جماعة في المسجد)

· الحملة الثانية:

لست أبالغ لو قلت بأن دعاء (الندبة) هو من أكثر الأدعية طريقية لفهم فلسفة الحياة والحكمة من غيبة الإمام المهدي المنتظر (روحي فداه) فدعاء الندبة بما يحمل من مضامين شامخة ومعاني عالية ومفاهيم سامية يعطي الشاب الرسالي المؤمن دفعة نورية لانطلاقة جبارة، أوليس الله جلَّ في علاه يقول: (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)، إنها أملنا والرجاء، فدعوتي الثانية إلى حملة رحمانية على قلوب المؤمنين، وبركانية مدمرة على رؤوس الطواغيت:

(دعاء الندبة مسجديًا جماعيًا في صباح كل جمعة)

· الحملة الثالثة:

حول هذه الحملة لن أتحدث بحرف واحد، فما جاء عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) يزلزل القلوب حقاً:

قال الامام الصادق (عليه السلام): “ليس من شيعتنا من لم يصل صلاة الليل”
عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنه قال: “إن العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف الليل المظلم وناجاه، أثبت الله النور في قلبه”
عن الإمام الصادق (عليه السلام): “شرف المؤمن صلاته بالليل”
عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال: “قيام الليل مصحّة للبدن”
وقال (صلى الله عليه وآله): “ألا ترون أن المصلّين بالليل هم أحسن الناس وجوهاً؟ لأنهم خَلَوا بالليل لله فكساهم الله من نوره”
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): “إذا أيقظ الرجل أهله من الليل وتوضآ وصلّيا، كُتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات”
وجاء في الحديث النبوي الشريف: “يقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي قد تخلّى بي في جوف الليل المظلم والباطلون لاهون والغافلون نيام، اشهدوا أني غفرت له”
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): “إذا قام العبد من لذيذ مضجعه والنعاس في عينيه ليرضي ربّه جلّ وعزّ بصلاة ليله، باهى الله تعالى به ملائكته فقال: أما ترون عبدي هذا قد قام من لذيذ مضجعه إلى صلاة لم أفرضها عليه، اشهدوا أني قد غفرت له”
وعن الإمام الرضا (عليه السلام) قوله: “إن الرجل ليكذب الكذب فيحرم بها رزقه، قيل: وكيف يحرم رزقه؟ قال: يحرم بها صلاة الليل فإذا حرم صلاة الليل حرم الرزق”
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): “أن البيوت التي يصلَّى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض”
إنها حملة:

(إحياء صلاة الليل)

· الحملة الرابعة:

ينبغي لكل واحد منا أن يفهم جيدًا بأن ديننا الإسلامي العظيم دين اجتماعي متقدم جدًا يولي اهتمامًا كبيرًا للحالة التواصلية وصفاء القلوب بين أبنائه من المؤمنين والمؤمنات، وهذا ما ندركه بوضوح عندما ينقل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ابن عمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: “إصلاح ذات البين خير من عامة الصلاة والصوم”، وكم هو عظيم المجتمع الذي يعيش أهله حالة من الصفاء والتراحم.. حملتنا إذًا:

(فلنصلح ذات بيننا ما استطعنا)

· الحملة الخامسة:

أيكون الإنسان إنسانًا دون علم؟ دون معرفة؟ بلا انفتاح ثقافي وفكري على مختلف الاتجاهات والمدارس؟

يقول المولى تبارك ذكره (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا)، وأول ما قال الله تعالى لرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): (اقْرَأْ)، لذا فإن حملتنا الخامسة هي:

(فلنقرأ في كل شهر كتاب)

· الحملة السادسة:

كيف أفهمك وتفهمني؟ وكيف نجمع عقولنا إلى بعضها البعض كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام): “أعقل الناس من جمع عقول الناس إلى عقله”؟ وكيف نضرب الرأي بالرأي ليتولد عندنا الصواب؟

خرج مئات الآلاف في مسيرات دعت لها قوى المعارضة السياسية، ونحن كمجتمع لا نريد من هذه الجموع غير خمسين ألف يكتب كل واحد منهم مقالًا ولو بمقدار نصف صفحة يوميًا، فهل هذا صعب؟ خمسون ألف مقال يعني خمسين ألف طرح وأسلوب وأفكار متعددة ومتلونة بألوان العقول المختلفة.. إنه مجتمع التقدم والرقي والحضارة بلا شك، ونحن قاردون قادرون قادرون على أكثر من ذلك، فقط نريد من الأخوة والأخوات صغارًا وكبارًا أن يحركوا أقلامهم ويكتبوا ما يدور في أذهانهم ثم يتفضلوا علينا بنشره عبر شبكة الانترنت، وفقط.. هذا هو المطلوب لا أكثر، لذا فحملتنا السادسة هي:

(اكتب مقالًا لكل يوم ولو بمقدار نصف صفحة)

هذه حملات لن تكلف غير مجوعة من التصاميم الفنية تتبناها مؤسسات المجتمع المدني بالإضافة إلى الأفراد والأسر والعائلات ويتم نشرها بقوة بين الناس لتتحول إلى ظواهر اجتماعية يكون المخالف لها شاذًا تحوم على رأسه علامات الاستفهام.. إنها ثورة الفكر التي نريد ونهضة الثقافة التي نقصد، ولا نريد من أحد أن يشارك فيها لتكثير السواد فقط، بل نحن بحاثة عن مؤمنين يعمرون المساجد ويقيمون الليل ويقرأون ويكتبون ويمارسون أدوارهم الرسالية عن قناعة تامة يتبعها إقدام وفعل..

أفهم جيدًا بأن سياسيّنا وحقوقيّنا وإعلاميّنا لا يرون فيما أطرح شيئًا يخص المعركة السياسية التي تدور رحاها في البحرين وأمريكا وجنيف وسوريا وإيران.. فلتكن رؤاهم كما يريدون، ولنبقى نحن على ما نرى من منهجية عملية واضحة يقدمها لنا قرآننا العظيم، وهنا ألفت الانتباه إلى أن الذي شق البحر لموسى (عليه السلام) لم يكن الأمم المتحدة، وعندما أحيا عيسى (عليه السلام) الموتى فلم يكن بضوء أخضر من أمريكا، ولم تُقلب على قوم لوط بتقرير حقوقي.. كل ما جرى من نصر للمؤمنين كان بفضل إيمانهم وقربهم من الله تعالى..

(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ)

(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)

(وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ)

هذا هو طريق النصر الحقيقي والذي بدونه لن نصل إلى شيء ولو تحققت لنا ملايين الانتصارات في قصر الأمم المتحدة أو حتى في الكونجرس الأمريكي ما لم نكن على طريق الهدى متمسكين بالكتاب والعترة تمسك واثق عارف عالم. وأؤكد هنا أنني لا أقلل أبدًا من العمل السياسي والحقوقي والقانوني أبدًا، ولكنني أصر على أن كلها ليست ذات جدوى حقيقية مالم تكن مدفوعة بطاقة إيمانية عملية توصلنا إلى رضى الله سبحانه وتعالى فنفوز بتوفيقاته وتأييداته.

وفي الختام ملاحظة: نرجوا ممن يشرفنا بالمشاركة في هذه الحملات أن يقرن هذه السطور مع أي تصميم خاص بالحملات، وليس شرطًا أن يذكر اسم كاتبها.

“أطباء من أجل حقوق الإنسان”: البحرين نجحت في “عسكرة” الصحة وتخويف والمرضى والجرحى

قالت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان لها يوم أمس الثلاثاء إن “حكومة البحرين نجحت لأكثر من عام في تخويف السكان والمرضى والجرحى”.
وتحدث التقرير عن ما أسمته المنظمة بـ”عسكرة” نظام الصحة العامة في البحرين وعلى المواطنين في البلاد لاسيما الجرحى والمصابين.
ويستند تقرير أطباء من أجل حقوق الإنسان إلى ١٠٢ مقابلة، وفحص للسجلات الطبية وصور للأشعة بالإضافة لموقع الزيارات التي قام بها المحققون المناصرون في أبريل ٢٠١٢.

ووفقاً للتقرير فإنه على مدى ١٤ شهراً استمرت حكومة البحرين في نفي واقع انتشار الخوف بين المدنيين الذين يلتمسون العلاج الطبي. ومع استمرار وجود قوات أمن الدولة داخل مستشفى السلمانية الطبي، واستمرار الاستجوابات المنهجية واحتجاز المرضى والزوار، والضرب والملاحقات القضائية أُجبر العديد من المرضى للذهاب للمستشفيات الخاصة من أجل الحصول على الرعاية الطبية.

قال نائب مدير منظمة الأطباء المناصرين لحقوق الإنسان ريتشارد سلوم: “أن ما نراه الآن هو نتيجة للحملة الأمنية المتواصلة ضد النظام الطبي والمرضى في البحرين”.

وأضاف: “عندما تعمل الحكومة على إرهاب وترويع المرضى والمصابين ما يمنعهم من الحصول على الرعاية الطبية، فإنها بذلك تشل نظام الرعاية الصحية في البلاد، ويتدمر جزءاً حيوياً من المجتمع”.

ويكشف تقرير المنظمة أن وزارة الصحة أصدرت تعميم في يوم ٣١ يناير ٢٠١2، يفيد بأن جميع المستشفيات والعيادات الخاصة مُلزمة بإبلاغ السلطات الأمنية عن جميع المرضى الوافدين لديهم والمصابين بجروح نتيجة الأنشطة الإجرامية المشبوهة أو الحوادث بغض النظر عن أسبابها وأن أي انتهاك لهذه الشروط يُشكل تعاوناً مع مثل هذه الأنشطة ويُعاقب عليها بموجب القانون.

وقالت المنظمة إن القرار الوزاري “يخلق صراع مزدوج بين العاملين في المجال الطبي وموظفي الدولة، ويعمد لإنشاء تنازع مزدوج عند المهنيين الصحيين بين تأدية واجبهم تجاه مرضاهم أو امتثالهم لأوامر الحكومة وقوات الأمن”.

وقال أخصائي طبي في الإسعافات الأولية هولي أتكينسون إن “ولاءنا يجب أن يكون دائماً للمرضى”.

وأكمل:”أن هذا المبدأ يكمن في صميم الأخلاقيات الطبية، وأن قيام الحكومة بتهديد الخدمات الطبية يُنشئ بيئة خوف سيكون لها تأثير سلبي بعيد المدى على المرضى”.

ويتضمن التقرير التوصيات التالية:
- ينبغي على حكومة البحرين إسقاط جميع التهم ذات الدوافع السياسية والموجهة ضد الـ ٤٨ عامل في المجال الطبي.

- يجب على حكومة البحرين السماح فوراً بالوصول لمرافق الرعاية الصحية لمن هم بحاجة لها.

- على حكومة البحرين إلغاء التعميم الصادر في عام ٢٠١٢ والذي تطلب من خلاله المهنيين بالإبلاغ عن جميع المرضى المصابين.
- على حكومة البحرين أن تكفل تدريب الشرطة على حقوق الإنسان واستخدام القوة الموضعية/الملائمة.

- ينبغي على حكومة الولايات المتحدة الأمريكية حجب جميع المساعدات العسكرية عن البحرين حتى تُقدم حكومة البحرين تقدماً ملموساً بشأن حقوق الإنسان بما في ذلك وضع حد للترهيب العسكري في المجال الصحي.
- على حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أن تكفل القرارات السياسية العامة فيما يتعلق بالبحرين ودعم حماية حقوق الإنسان والتقدم نحو الديمقراطية.

- على المجتمع الدولي أن يدعم إنشاء مقرر الأمم المتحدة الخاص بـ”الحيادية الطبية”.
وجددت المنظمة دعوتها لإبطال التهم التي تُدين أربعة من العاملين في المجال الطبي والذين ما زالوا معتقلين.

ترجمة صوت المنامة
http://manamavoice.com/index.php?plugin=news&act=news_read&id=9538

العفو الدولية تنتقد مجلس الأمن ومواقفه من الاحتجاجات في البحرين وسوريا واليمن

 

لندن – أ ف ب
نددت منظمة العفو الدولية التي تنشر الخميس تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان في العالم بمجلس الأمن الدولي الذي لم يصل بنظرها إلى مستوى “شجاعة” المحتجين في بلدان مثل سوريا، مؤكدة بأنه ويبدو “أكثر فأكثر غير متكيف مع الحاجات”.
وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية في لندن سليل الشطي لوكالة فرانس برس ان “شعوبا قد نهضت مجازفة بحياتها. لكن للأسف يخذلها حكام على المستوى الوطني والدولي”.
وانتقدت العفو الدولية بشكل خاص عجز الأمم المتحدة عن وضع حد لأعمال العنف في سوريا التي أسفرت عن سقوط أكثر من 12 ألف قتيل منذ بدء الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في مارس 2001 والتي يقمعها النظام.
إلى ذلك تحدثت العفو الدولية عن البحرين واليمن حيث “المتظاهرون بحاجة أيضا للحماية من سياسة قادتهم الدامية”، والمجتمع الدولي كان أيضا “اقل استعدادا بشكل واضح لمساعدتهم”.
وأسف سليل الشطي لان “أعضاء مجلس الأمن يستمرون في تغليب مصالحهم السياسية والتجارية على حقوق الشعوب”، منددا “بالغدر بالشعب السوري”.
وأشارت المنظمة إلى روسيا التي تزود سوريا بالأسلحة، والى الصين، وهما من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ومنعا صدور قرارين يدينان قمع نظام الرئيس بشار الأسد. لكن أيضا الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا التي “التزمت غالبا بصمت متواطىء”.
ولفت التقرير إلى انه “في حين أحال مجلس الأمن الدولي حالة معمر القذافي على المحكمة الجنائية الدولية، لم يتخذ أي تدبير مماثل ضد الرئيس السوري بشار الأسد بالرغم من الأدلة الدامغة على جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها قواته الأمنية”.
وفي تقريرها السنوي الخمسين عبرت العفو الدولية عن أسفها لان تصريحات الدعم التي عبر عنها المجتمع الدولي في بداية الربيع العربي في 2011 لم “تترجم إلى أفعال”.
وقالت المنظمة غير الحكومية “في الوقت الذي يتوجه فيه المصريون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد، يطغى الانطباع أن هناك إهدارا متتاليا لكل فرص التغيير التي أتاحها المحتجون”.
وأضافت أن “الشجاعة التي أبداها المتظاهرون خلال العام المنصرم ترافقت مع إخفاقات مجلس الأمن الدولي الذي بدا منهكا عاجزا عن الإمساك بالوضع وغير متكيف أكثر فأكثر مع الاحتياجات”.
وناشدت المنظمة مجددا الأمم المتحدة تبني “معاهدة قوية” بشأن تجارة الأسلحة أثناء مؤتمر من المقرر عقده من 2 إلى 27 يوليو في نيويورك ورأت في ذلك “ساعة حقيقة للمسئولين السياسيين”.
وتابعت “سيكون الوقت المناسب بالنسبة لهم لوضع احترام حقوق الإنسان فوق منفعتهم ومصالحهم الخاصة”، مشيرة إلى أن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن هم “اكبر المزودين بالأسلحة على وجه الكوكب”.
وحذرت من انه “بدون معاهدة قوية، يبدو أن مجلس الأمن مصيره الفشل في دوره كحارس للسلام والأمن الدوليين”.
وتناول تقرير العفو الدولية الذي يغطي الفترة الممتدة من كانون يناير إلى كانون ديسمبر 2011 أوضاع حقوق الإنسان في 155 بلدا ومنطقة.
وأحصى قيودا لحرية التعبير في “91 بلدا وحالات تعذيب أو أنواعا أخرى من سوء المعاملة تمارس في الغالب على أشخاص بسبب مشاركتهم في تظاهرات في 101 بلد”.

By: جمعية الوفاق الوطني الإسلامية

25 أيار انتصار لبنان على العدوان وانتصار البحرين في معركة حقوق الانسان في جنيف والخروج بتوصيات دولية تجرم الفاعل

خلال لقاء جمعه بالوفد الأهلي البحريني في جنيف

العكري: مكتب «المفوض السامي» يسعى لممثلين دائمين عنه في البحرين

أكد عضو الوفد البحريني الأهلي في جنيف رئيس جمعية الشفافية البحرينية عبدالنبي العكري، أن ممثلين عن الوفد التقوا يوم أمس الأربعاء (23 مايو/ أيار 2012) بمساعد المفوضية السامية لحقوق الإنسان فرج فينيش، الذي أبلغ الوفد بأن مكتب المفوضية السامية طلب زيارة موفدين عنه إلى البحرين أكثر من مرة، وفي كل مرة يتم تأجيل هذه الزيارة من قبل البحرين، ناهيك عن تأجيل زيارة المقرر الخاص بالتعذيب، لافتاً إلى أن البحرين عرضت على المفوضية أن يتم تقديم الدعم التقني لها، إلا أن المفوضية اعتبرت أنه من غير الممكن أن يتحقق مثل هذا التعاون عن بعد، وإنما تفضل المفوضية أن يكون لها تواجد دائم في البحرين.

كما أكد العكري أن ممثلين عن الوفد التقوا أيضاً برئيسة مجلس حقوق الإنسان لورا ليسيير، والتي أبدت بدورها تفهماً لأوضاع حقوق الإنسان في البحرين، وأعربت عن أملها أن تتم مناقشة انتهاكات حقوق الإنسان فيها في الدورة المقبلة للمجلس التي تصادف شهر يونيو/ حزيران المقبل إلا أن ذلك يعتمد على موافقة الدول الأعضاء في المجلس.

وذكر العكري أن الوفد شارك في جلسة موازية لمناقشة تقرير البحرين، وذلك بتنظيم من منظمة المواطنة العالمية والشبكة العربية للمنظمات العربية، مشيراً إلى أن الجلسة تحدث فيها عدد من الناشطين البحرينيين بالإضافة إلى العكري، وهم منذر الخور وندى ضيف ومريم الخواجة.

وأوضح أن النقاشات خلال الجلسة تناولت آلية الاستعراض الدوري الشامل، كما تم التأكيد على عدم إشراك مؤسسات المجتمع المدني في إعداد التقرير الرسمي الذي رفعته البحرين إلى مجلس حقوق الإنسان.

وقال: «تم التأكيد خلال الاجتماع أن هناك ثلاثة أمور رئيسية طالبت بها عدد من الدول أثناء مناقشة تقرير البحرين يوم الاثنين الماضي (21 مايو/ أيار 2012)، أبرزها زيارة المقررين الخاصين المعنيين باستقلال القضاء والتسامح الديني والتعذيب وحرية التعبير والتجمع، ووجود مكتب دائم للأمم المتحدة في البحرين، والتنفيذ النزيه لتوصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، والتصديق على اتفاقيات الحماية من الاختفاء القسري وحماية العمالة المهاجرة والبروتوكولات الاختيارية الملحقة بعدد من الاتفاقيات، وتعديل القوانين البحرينية لتتلاءم مع هذه الاتفاقيات».

وختم العكري حديثه بالقول: «كان النقاش جيدا، وحتى من يخالفوننا الرأي من الجمعيات الأخرى، أكدنا لهم أن ما يهمنا هو ملاحقة الجناة والحد من انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين».

http://www.alwasatnews.com/3547/news/read/665192/1.html

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3547 – الخميس 24 مايو 2012م الموافق 03 رجب 1433هـ

By: جمعية الوفاق الوطني الإسلامية

هدم المساجد المعاد بناءها.. إصرار على الحرب ضد المقدسات الاسلامية

هدم ماتم بناءه من مسجد أبوطالب بمعية وحماية قوات الامن الجبل: 

 

 قال رئيس الكتلة البلدية لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الأستاذ علي الجبل أن وزارة البلديات قامت مصحوبة بقوات الأمن بهدم الجزء الذي تم اعادة بناءه مسجد أبو طالب “ع” بمدينة حمد (دوار 19) صباح اليوم الأثنين 14 مايو 2012، وهو ما يكشف استمرار الحرب المعلنة من السلطة تجاه بيوت الله واستمرار الانحدار الأخلاقي والفكري الذي يدوس على المقدسات ويتجاوز المحظورات من قبل بعض المسؤولين في الدولة.وأوضح الجبل أن وزارة البلديات هي التي قامت وأمرت وأشرفت على هدم المسجد وليس لها صفة قانونية في ذلك، وجاء الأمر دون علم وإطلاع بلدية المنطقة الشمالية ولا مجلسها البلدي، الامر الذي يكشف حجم التآمر ضد بيوت الله من قبل هذه الوزارة ووزيرها الذين أعلنوا منذ أكثر من عام تنفيذهم لمنهجية السلطة في الحرب على المساجد والمقدسات الإسلامية.وشدد الجبل على أن العقلية العدائية للمقدسات ولبيوت الله، والتي أمرت وأشرفت على هدم أكثر من 38 مسجداً قبل أكثر من عام، هاهي اليوم تستعيد نشاطها وتصر وتمعن على هدم المساجد حتى تلك التي يحاول المواطنين إعادة بناؤها.وقال الجبل أن هذا الأمر يكشف ضيق السلطة وعدم سماحها بحرية العبادة في البحرين وهي من الحقوق الأساسية والرئيسية لأي إنسان في أي بلد كان، لكن السلطة التي تدعي الديمقراطية في بلدنا تهاجم المقدسات والمساجد لتمنع المواطنين من الصلاة فيهم، بل وتصر على بقاءها مهدومة بالرغم من المقاومة والمحاولة لاعادة بناءها.ولفت الجبل إلى أن مسجد أبوطالب “ع” الذي هدمته السلطة صباح اليوم وأشرف على ذلك وزارة البلديات ووزيرها، كان قد بدأ المواطنين بإعادة بناءه جزئياً ولم يكتمل فيه إلا الشئ اليسير، لكن إعادة هدمه يوضح للعالم حجم التهور والتعسف من قبل السلطة في التعاطي مع حقوق المواطنين والاصرار على مصادرتها ومنعهم منها.ولفت إلى أن أرض هذا المسجد مخصصة من وزارة العدل وهو من المساجد المقرر اعادة بناءها من قبل الجهات الرسمية وإجراءات ذلك مكتملة وهناك موافقة عليه من قبل وزارة البلديات ووزارة الإسكان والكهرباء، ومع ذلك كله فوزير البلديات مصر على أن يهدم بيوت الله ويشرف على ذلك هو وطاقمه في تجاوز واضح للقانون ولمشاعر المواطنين.وقال الجبل ان مسؤولية المواطنين تجاوز كل هذه القرارات والاجراءات الباطلة شرعاً وقانوناً والمضي في اعادة بناء المساجد بالشكل الذي يضمن حق بيوت الله على المسلمين ويمنع هذا الانفلات في العداء معها من قبل المسؤولين والسلطة.

United against Ethnic cleansing of Shias in Pakistan

The recent wave of cold-blooded targeted killings of Shiites Muslims at multiple locations throughout Pakistan is almost too horrific to digest. More than 250 Shias have been brutally murdered in the last three months alone; a similar number of Shias are injured or permanently maimed.Another chance to show our unity,responsibility and solidarity with our brothers and sisters in faith who are being massacred in Parachinar, Gilgit, Hazara, Quetta, Karachi and various other places across Pakistan. Now is the time to raise our voice against the oppressors and show the world that we are united against the killing of innocent people in Pakistan who are being targeted only because of their love of the Holy Household of the Prophet Muhammad (peace.be.upon.him and his Progeny) and the victims are not alone but we are there by their side and will do everything that we can to STOP this Genocide and will not rest until our demands are met!

Date: Saturday 5th May 2012

Time: 2:00pm – 5:00pm

Venue name: The High Commission For Pakistan

Venue address: 34-36 Lowndes Square, SW1X 9JN London, United Kingdom

Shia Rights Watch Organization

First Independent Human Rights Organization Focused on the Shia Community Advocates for Justice

First Independent Human Rights Organization
Focused on the Shia Community Advocates for Justice
May 2, 2012

Washington DC-Shia Rights Watch, founded in Washington DC, in 2011, is a non-profit, non-governmental entity which conducts research and investigations, collects and catalogues cases for publication, and corresponds with other human rights organizations to spread awareness and advocate for peaceful resolutions.
Whether it is terrorist bombings of sacred shrines, torture, unjust detention, discriminative legislation, or intimation of school children for their sectarian beliefs, Shias have been victimized all over the world. In countries where the press is tightly controlled, most of these cases go unnoticed. Shia Rights Watch tells the stories of injustices and atrocities in order to give a voice to the marginalized.

Journalists investigating topics regarding the Middle East would benefit from SRW’s focus on the Shia communities since they are crucially important sectors in Middle Eastern society. In order to fully examine the ongoing atrocities committed against protesters of the Arab spring for instance, it is necessary to know about the embedded Shia struggle. In areas where Shias may have been formerly discriminated against more subtly, the Arab Spring opened a door for more blunt persecution. Cases reported in other parts of the world, such as in South Asia, describe violence and intimidation which reflect fluctuating trends in sectarian hostilities, fueled by various political issues, including terrorism. SRW reports crimes affecting Shias in every part of the globe.

SRW has investigators on the forefront who communicate directly with victims and monitor multilingual news media outlets. SRW networks with national committees, international human rights organizations, as well as religious scholars of the Shia community. SRW’s members comprise of multiple ethnic and religious backgrounds united in defense of human rights. This international network would prove invaluable to commentator and journalists in the media seeking to explore the impact of events on Shia communities worldwide.

Visit our web site at: www.shiarightswatch.org
follow on Twitter | friend on Facebook | forward to a friend

Shia Rights Watch
1900 L Street N.W., Suite 309
Washington, DC 20036

Al-Wefaq: No press freedom in Bahrain as the authorities target all opponents

Journalists – in Bahrain-, killed, tortured, repressed, targeted and jailed for unfair trials

Al-Wefaq: No press freedom in Bahrain as the authorities target all opponents

Al-Wefaq National Islamic Society has stated that freedom of press is in deterioration and has reached the least level. Bloggers, writers and journalists are killed and tortured while they are behind bars. Any press media would be banned if it has expressed or issued an opinion considered against the authority in Bahrain, the authority in Bahrain is using all tools available to fight the freedom of expression.

In the international day of Press Freedom AlWefaq has stated that the press freedom in Bahrain is only slogans raised in the formal events while in reality they forcefully silence all the voices calling for reforms and democracy and rejecting dictatorship.

As a result of targeting the press freedom in Bahrain, three journalists have been killed, many journalists, photographers have been jailed while some of them are in exile escaping what their partners have gone through. The journalist Ahmed Ismaeel is the last victim who has been killed by the government militias while he was filming one of the peaceful protests and documenting the crimes committed by the police against the villages and the civilians.

Photographers, journalists and correspondents are always targeted and beaten by the security forces, Ahmed Albosta (a journalist ) has been beaten by the riot police. Four correspondents working for well-known news agency have been arrested and deported from the country.

Authorities in Bahrain is promoting a fake image about the freedom of expression, violations on the grounds are enough to present a clearer picture of what really happening in Bahrain. The number of targeted journalists has exceeded 145 in one year according to the human rights department in AlWefaq.

Zakria Al-Asheeri , a blogger killed as he was being tortured. The publisher, AbdulKareem Fakhrawi, another victim killed as he was being tortured, he was member of Alwasatnews which has been targeted as well. Its building has been vandalized and their editors have been tried in revengeful trials.

In Bahrain the freedom of expression is in decline as the authorities are targeting all journalists who are classified as opponents. Nazeeha Saeed has been subjected to torture in one of the police stations, which shows that the government has been undertaking a systematic torture policy against all citizens in general.

The state media is supposed to represent all Bahrainis and all Spectra visions. Not to mention, Bahraini State media became an exclusive channel for only the autocratic government; who incite audience to start a sectarian conflict, exercising the role of Public Courts, trying to divide groups in Bahrain society. Moreover, official media and semi-official newspapers and agencies, radio, all are no longer credible due to abandoning the basic principles of the professional journalism.

The state media initially meant to have large role in dividing society and disseminating of sedition; while increasing controversy within the Bahraini society; especially after the Bahraini revolution launched in February 14, 2011. Besides that, the authorities imposed their control on all types of media, without giving an opportunity for opposite media, closing non-governmental websites and suspending partisan handouts for the same evil purpose.

More than an international organization included Bahrain on their lists of the narrowest and arbitrary executions on freedom of information. Reporters without Borders announced in December 2011 that Manama is within the 10 most dangerous places for journalists, and recommended in a statement in April, to allow further exercise of press freedom, given that the organization have credible information that security forces systematically attack reporters on the sidelines of demonstrations.

According to “Reporters without Borders” report in January 2012, Bahrain declined 29 ranks in freedom of press, ranked 173 according to the press freedom rankings by the organization. It is because of what described as dealing violently against pro-democracy movements, continuing trials of activists, and eliminating more spaces of freedom.

Freedom and human rights department in AlWefaq issued a report on the occasion of world press freedom day “May 3rd”, regarding the ongoing suppression of authorities against freedom of information. The report highlighted violations against media, journalists, bloggers and photographers due to their activities in broadcasting recent events or during their participation in the pro-democracy movement.

Al-Wefaq National Islamic Society – Bahrain

Tuesday, May 2nd 2012